العدد 2899 - الجمعة 13 أغسطس 2010م الموافق 03 رمضان 1431هـ

تعليق جلسة محاكمة عمر خضر بعدما أغمي على محاميه

علقت جلسة محاكمة الكندي، عمر خضر الخميس في غوانتنامو بعدما أغمي على محامي الدفاع عنه في قاعة المحكمة أثناء ترافعه عن موكله الذي اعتقل في سن الخامسة عشرة عاماً في أفغانستان ويحاكم بتهمة «ارتكاب جرائم حرب».

وخلال استجوابه أحد شهود الاتهام، طلب المحامي العسكري الأميركي، اللفتنانت كولونيل جون جاكسون محامي الدفاع الوحيد عن عمر خضر، استراحة لمدة خمس دقائق. وبحسب عدد من شهود العيان، غادرت هيئة المحلفين العسكرية القاعة عندما سقط المحامي أرضاً على ركبتيه ثم أغمي عليه.

وعلى إثر ذلك نقل الضابط في سيارة إسعاف إلى مركز طبي داخل القاعدة البحرية الأميركية. وبما أنه محامي الدفاع الوحيد عن خضر، علقت الجلسات حتى يوم الاثنين المقبل وربما بعد ذلك، إلى أن يتعافى، حسبما ذكر براين برويلز، وهو أحد المسئولين عن المحامين العسكريين في غوانتنامو.

وكان بوريلز أبلغ الصحافيين بعد ساعات على الحادث أن المحامي استعاد وعيه لكنه لا يزال تحت تأثير المورفين لأنه يعاني من ألم شديد. وأكد المسئول أن الحادث قد يكون سببه خضوع المحامي قبل 6 أسابيع لعملية جراحية في المرارة. ويبلغ خضر من العمر 23 عاماً أمضى أكثر من ثلثلها في معتقل غوانتنامو. وهو يمثل منذ الثلثاء الماضي أمام محكمة عسكرية استثنائية بتهمة ارتكاب «جرائم حرب».

وهي أول محاكمة لمتهم لا يترافع على أساس الاعتراف بالذنب تجرى أمام المحاكم الاستثنائية منذ أعادت إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما العمل بها. وخلال الجلسة قال المدعي العام جيف غروهارينغ مخاطباً أعضاء هيئة المحلفين العسكرية السبعة: «أنا إرهابي أدعم القاعدة... هذه كلمات عمر خضر»، مؤكداً أن هدف الفتى هو نفسه هدف زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن وهو «قتل أكبر عدد ممكن من الأميركيين».

ورد اللفتنانت كولونيل جاكسون على هذا الاتهام بالقول إن «عمر خضر كان في المعسكر لأن والده طلب منه الذهاب إلى هناك. عمر خضر كان هناك لأن والده كان يكره أعداءه أكثر مما يحب ابنه». وأمضى عمر خضر، وهو نجل مسئول كبير في تنظيم «القاعدة» قتل في العام 2003، طفولته بين كندا وأفغانستان وباكستان. وقد اعتقل وأصيب بجروح خطيرة بعد محاصرة القوات الأميركية لمخبأ لتنظيم «القاعدة» كان يتم صنع متفجرات فيه.

العدد 2899 - الجمعة 13 أغسطس 2010م الموافق 03 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً