قدَّر رئيس لجنة التعليم الأهلي بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض، إبراهيم السالم، حجم إنفاق السعوديين على تعليم أبنائهم في المدارس الخاصة بـ 5 مليارات ريال سنوياً، أو 14 مليون ريال يومياً.
وقال، إن التعليم الأهلي لم يمثل سوى 8 في المئة، فقط مقارنة بالتعليم الحكومي، موضحاً «هذا ما تحقق من خطة وزارتي التخطيط والتربية والتعليم التي رسمتها ليمثل التعليم الخاص 25 في المئة، من حجم التعليم العام»، وفقاً لصحيفة «الرياض» السعودية.
واستعرض السالم عوائق الاستثمار في قطاع أهلي يستوعب نصف مليون طالب وطالبة سنوياً، مشيراً إلى دور هذا القطاع الحيوي في تعليم أبناء الوطن وفق طرق ومناهج تضمن توافر المستلزمات التي يتطلبها هذا الاستثمار الوطني الذي حقق ما يربو على 80 في المئة، من توظيف السعوديات، و35 في المئة، من العاملين السعوديين في هذا القطاع، موضحاً «50 ألف معلم ومعلمة و10 آلاف من الإداريين والخدم يعملون في قطاع تعليم المدارس الخاصة».
وشكا رئيس لجنة التعليم الأهلي في غرفة الرياض من انسحاب المعلمين والمعلمات من الفصول الدراسية قبل نهاية العام الدراسي، مطالباً بسن إجراءات تمنع تسرب المعلم أو المعلمة في حال حصولهم على وظيفة حكومية قبل انتهاء العام الدراسي.
وقال: «هناك تشدد من قبل الإدارات الحكومية وخاصة وزارة العمل على رفع نسبة السعودة بشكل ملفت للنظر؛ ما يقلل من إقبال المستثمرين للتعليم الأهلي نظراً على الكلفة التي تنجم عن تشغيل المعلمين الوطنيين»
العدد 2900 - السبت 14 أغسطس 2010م الموافق 04 رمضان 1431هـ