العدد 2900 - السبت 14 أغسطس 2010م الموافق 04 رمضان 1431هـ

أوباما يدافع عن بناء مسجد قرب موقع مركز التجارة العالمي

عراقية في بغداد تتبضع لشهر رمضان       (أ.ف.ب
عراقية في بغداد تتبضع لشهر رمضان (أ.ف.ب

دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما باسم حرية المعتقد عن الحق ببناء مسجد قرب موقع مركز التجارة العالمي السابق في نيويورك، في أول تدخل له في هذه القضية التي تثير جدلاً حاداً في بلاده. وقال أوباما خلال إفطار رمضاني في البيت الأبيض: «بصفتي مواطناً، بصفتي رئيساً، أعتقد أن المسلمين يملكون الحق في ممارسة شعائرهم الدينية شأنهم شأن أي شخص آخر في هذا البلد. وهذا يتضمن الحق في بناء مكان للعبادة ومركز للجماعة على أرض ملكية خاصة جنوب مانهاتن». وأضاف: «نحن موجودون في الولايات المتحدة، والتزامنا بحرية المعتقد يجب أن يكون ثابتاً. والمبدأ القاضي بأن الأشخاص من جميع المعتقدات مرحب بهم في هذا البلد ولن يتم التمييز في معاملتهم من جانب حكومتهم، أمر ضروري لما نحن عليه». وأثار تدخل أوباما جدلاً شديداً أمس (السبت) إذ أبدت بعض أسر ضحايا هذه الاعتداءات «ذهولها» لهذه البادرة التي تنطوي على مجازفة سياسية.


مجهولون يقتلون 5 من رجال الأمن ويحرقون جثتي اثنين منهم

تصريحات سفير إيران في العراق تثير استياء «العراقية»

بغداد - أ ف ب، د ب أ

أثارت تصريحات السفير الإيراني الجديد لدى بغداد، حسن دانائي فر، استياء الكتلة «العراقية»، إذ أعتبرت المتحدثة باسم قائمة «العراقية» ميسون الدملوجي أمس (السبت) تصريحات سفير إيران الجديد بأنها «تجاوز على سيادة العراق».

وكان سفير إيران الجديد في العراق، أكد في تصريحات له مؤخراً أنه سيقاضي «كل من يتهم بلاده بالتدخل في الشأن العراقي».

وقالت الدملوجي في تصريح صحافي: «تصريحات سفير إيران تجاوز على سيادة العراق ولا يؤسس لعلاقات طبيعية ومتوازنة بين البلدين الجارين اللذين يرتبطان بعلاقات تأريخية وثقافية متينة». وأضافت «ليس من حق سفير إيران، أو أية دولة أخرى، توجيه تصريحات تسعى إلى إسكات الأجهزة الأمنية والاستخبارية العراقية أو وزارة الداخلية العراقية، والتي أكدت باستمرار أن الأسلحة والمتفجرات التي تستخدم لقتل العراقيين هي إيرانية المنشأ».

وأضافت أن «للعراق أيضاً حقوقاً لا يتنازل عنها وأنه على السفير الجديد الالتزام بالأعراف الدبلوماسية في طرح هذه الموضوعات على الأطراف المختصة وبشكل مهني وليس عن طريق وسائل الاعلام ما يؤدي إلى تشنج في العلاقات وردود فعل سلبية في وقت نحن بحاجة إلى بناء أفضل العلاقات مع بلدان الجوار ومنها الجارة إيران».

على صعيد آخر، أقام نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي أمس مائدة إفطار لأعضاء قائمة «العراقية»، يأمل العراقيون أن تكون بمثابة فرصة لمناقشة موضوع تشكيل الحكومة.

وأكد عضو الائتلاف الوطني العراقي، النائب قاسم الأعرجي أن آلية تشكيل الحكومة حالياً في وضع» صعب ومعقد».

وقال لوكالة الأنباء الألمانية: «الجميع متمسك بسقف مطالبه ولاتوجد آية بوادر للتنازل من أجل الإسراع بتشكيل الحكومة».

وأضاف: «هناك اتصالات بين جميع الأطراف، لكن هذه الاتصالات تصطدم بتمسك الكتل الكبيرة بسقف مطالبها».

وأوضح الأعرجي: «نحن لانزال متمسكين بالتحالف الوطني ونسعى لتشكيل حكومة شراكة وطنية تضم الجميع من دون أن يكون المالكي رئيساً للحكومة الجديدة».

وفي السياق نفسه، أفاد العضو في ائتلاف الكتل الكردستانية، محمود عثمان بأن الائتلاف سلم الكتل السياسية في مجلس النواب، مقترحاً سيكون له دور في إنهاء الصراع على منصب رئيس الوزراء.

ويقضى المقترح بسحب صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة من رئيس الوزراء المقبل وإسنادها إلى رئيس المجلس السياسي للأمن الوطني، في خطوة لحل أزمة تشكيل الحكومة الجديدة. وقال عثمان إن «ائتلاف الكتل الكردستانية سلم مقترحه ضمن ورقة عمل إلى بقية الكتل للرد عليها، بغية الخروج من الأزمة السياسية». وتوقع أن «يحظى المقترح بتأييد من بقية الكتل ولاسيما من (العراقية) و(الائتلاف الوطني) بسبب معارضتهما لتولي رئيس الوزراء الحالي، نوري المالكي رئاسة الحكومة المقبلة».

وقالت عضو «العراقية» النائب عالية نصيف «علينا الاعتراف بأن هناك حالة من عدم الثقة وعدم المصداقية بين جميع فرقاء العملية السياسية خلال مفاوضات تشكيل الحكومة».

وأضافت أن «عقدة رئاسة الحكومة هي المعضلة التي تقف حائلاً في جميع المفاوضات حيث مازال الجميع يطالب بهذا المنصب من دون مراعاة نتائج الانتخابات». وذكرت نصيف: «أعتقد أن موائد رمضان ستكون محطة للانفراج، وحسم المشاكل العالقة بين الفرقاء، واليوم هناك مائدة سيقيمها نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي لأعضاء قائمة العراقية ستكون فرصة لمناقشة موضوع تشكيل الحكومة».

أمنياً، أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن مسلحين مجهولين قتلوا أمس في بغداد خمسة من عناصر الأمن العراقيين بينهم عنصر من الصحوة في ثلاثة هجمات متفرقة وأحرقوا جثتي اثنين منهم.

وأوضح المصدر نفسه طالباً عدم كشف هويته أن «مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من عناصر الشرطة عند حاجز للتفتيش في منطقة بغداد الجديدة (شرق بغداد) في ساعة مبكرة من صباح أمس»، مؤكداً أن «المسلحين قاموا بإحراق الضحيتين داخل سيارتهما».

وهو الهجوم الثالث من نوعه خلال أسبوعين. فقد أحرق مسلحون ينتمون إلى تنظيم «القاعدة» جثث ثلاثة من الجنود في عملية مماثلة وسط الأعظمية، أسفرت عن مقتل 16 شخصاً. وقد تلتها بعد أيام عملية في حي المنصور الراقي، أسفرت عن مقتل خمسة من الشرطة وحرق جثثهم.

وفي حادث منفصل آخر، قال المصدر إن «اثنين من عناصر الشرطة الوطنية قتلا بهجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدفا عند حاجز للتفتيش في منطقة حي العامل (غرب)».

وقتل أحد عناصر الصحوة وأصيب اثنان آخران بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للصحوة في حي الشعب (شمال شرق)، وفقاً للمصدر.

إلى ذلك، أصيب خمسة أشخاص بينهم أحد عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفت إحداهما نقطة تفيش للشرطة في حي العامل، وفقاً لذات المصدر

العدد 2900 - السبت 14 أغسطس 2010م الموافق 04 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً