على صعيد آخر، أقام نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي أمس مائدة إفطار لأعضاء قائمة «العراقية»، يأمل ا
14 أغسطس 2010
وأكد عضو الائتلاف الوطني العراقي، النائب قاسم الأعرجي أن آلية تشكيل الحكومة حالياً في وضع» صعب ومعقد».
وقال لوكالة الأنباء الألمانية: «الجميع متمسك بسقف مطالبه ولاتوجد آية بوادر للتنازل من أجل الإسراع بتشكيل الحكومة».
وأضاف: «هناك اتصالات بين جميع الأطراف، لكن هذه الاتصالات تصطدم بتمسك الكتل الكبيرة بسقف مطالبها».
وأوضح الأعرجي: «نحن لانزال متمسكين بالتحالف الوطني ونسعى لتشكيل حكومة شراكة وطنية تضم الجميع من دون أن يكون المالكي رئيساً للحكومة الجديدة».
وفي السياق نفسه، أفاد العضو في ائتلاف الكتل الكردستانية، محمود عثمان بأن الائتلاف سلم الكتل السياسية في مجلس النواب، مقترحاً سيكون له دور في إنهاء الصراع على منصب رئيس الوزراء.
ويقضى المقترح بسحب صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة من رئيس الوزراء المقبل وإسنادها إلى رئيس المجلس السياسي للأمن الوطني، في خطوة لحل أزمة تشكيل الحكومة الجديدة. وقال عثمان إن «ائتلاف الكتل الكردستانية سلم مقترحه ضمن ورقة عمل إلى بقية الكتل للرد عليها، بغية الخروج من الأزمة السياسية». وتوقع أن «يحظى المقترح بتأييد من بقية الكتل ولاسيما من (العراقية) و(الائتلاف الوطني) بسبب معارضتهما لتولي رئيس الوزراء الحالي، نوري المالكي رئاسة الحكومة المقبلة».
وقالت عضو «العراقية» النائب عالية نصيف «علينا الاعتراف بأن هناك حالة من عدم الثقة وعدم المصداقية بين جميع فرقاء العملية السياسية خلال مفاوضات تشكيل الحكومة».
وأضافت أن «عقدة رئاسة الحكومة هي المعضلة التي تقف حائلاً في جميع المفاوضات حيث مازال الجميع يطالب بهذا المنصب من دون مراعاة نتائج الانتخابات». وذكرت نصيف: «أعتقد أن موائد رمضان ستكون محطة للانفراج، وحسم المشاكل العالقة بين الفرقاء، واليوم هناك مائدة سيقيمها نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي لأعضاء قائمة العراقية ستكون فرصة لمناقشة موضوع تشكيل الحكومة».
أمنياً، أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن مسلحين مجهولين قتلوا أمس في بغداد خمسة من عناصر الأمن العراقيين بينهم عنصر من الصحوة في ثلاثة هجمات متفرقة وأحرقوا جثتي اثنين منهم.
وأوضح المصدر نفسه طالباً عدم كشف هويته أن «مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من عناصر الشرطة عند حاجز للتفتيش في منطقة بغداد الجديدة (شرق بغداد) في ساعة مبكرة من صباح أمس»، مؤكداً أن «المسلحين قاموا بإحراق الضحيتين داخل سيارتهما».
وهو الهجوم الثالث من نوعه خلال أسبوعين. فقد أحرق مسلحون ينتمون إلى تنظيم «القاعدة» جثث ثلاثة من الجنود في عملية مماثلة وسط الأعظمية، أسفرت عن مقتل 16 شخصاً. وقد تلتها بعد أيام عملية في حي المنصور الراقي، أسفرت عن مقتل خمسة من الشرطة وحرق جثثهم.
وفي حادث منفصل آخر، قال المصدر إن «اثنين من عناصر الشرطة الوطنية قتلا بهجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدفا عند حاجز للتفتيش في منطقة حي العامل (غرب)».
وقتل أحد عناصر الصحوة وأصيب اثنان آخران بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للصحوة في حي الشعب (شمال شرق)، وفقاً للمصدر.
إلى ذلك، أصيب خمسة أشخاص بينهم أحد عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفت إحداهما نقطة تفيش للشرطة في حي العامل، وفقاً لذات المصدر
العدد 2900 - السبت 14 أغسطس 2010م الموافق 04 رمضان 1431هـ