العدد 2907 - السبت 21 أغسطس 2010م الموافق 11 رمضان 1431هـ

سلمان: الجمعيات الست ستطلق مبادرة لمعالجة الأوضاع السلبية

المؤتمر الصحافي للأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية   (تصوير: محمد المخرق
المؤتمر الصحافي للأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية (تصوير: محمد المخرق

كشف الأمين العام لـ«جمعية الوفاق»، الشيخ علي سلمان أن عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وجّه لإمكانية التقاء الجمعيات السياسية الست بوزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة.

وقال: «إن الجمعيات السياسية الست عقدت خلال هذه الفترة اجتماعين، وطلبت لقاء جلالة الملك، الذي وجّه أنه من الممكن الالتقاء بوزير العدل. وأشار سلمان إلى أن الجمعيات السياسية ستطلق مبادرة سياسية من أجل إنهاء الأجواء والأوضاع السلبية، والعودة بالبحرين إلى ما تستحقه من تغطية إعلامية عن تقدم سياسي وتنموي وليس حلولاً أو ضربة أمنية الرابح فيها خسران.


الجمعيات ستُطلق مبادرة سياسية... وقرار مشاركة «الوفاق» بالانتخابات لن يتغيّر

سلمان: العاهل وجّه وزير «العدل» للقاء الجمعيات السياسية إثر الأوضاع الأمنية

ا لزنج - عادل الشيخ

كشف الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان أن عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وجّه لإمكانية التقاء الجمعيات السياسية الست بوزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة.

وقال سلمان: «عقدت الجمعيات السياسية الست: العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، العمل الإسلامي (أمل)، الإخاء الوطني، المنبر الديمقراطي التقدمي، الوفاق الوطني الإسلامية، والتجمع القومي الديمقراطي، اجتماعين وأصدرت بيان مخاطبة جلالة الملك بطلب لقائه، والملك وجّه أنه من الممكن الالتقاء بوزير العدل، وهي في إيقاع متابعة لهذا الأمر ستتدارس الموضوع».

وأشار الشيخ علي سلمان إلى أن الجمعيات السياسية ستطلق مبادرة سياسية من أجل إنهاء الأجواء والأوضاع السلبية والعودة بالبحرين إلى ما تستحقه من تغطية إعلامية عن تقدم سياسي وتنموي وليس حلول أو ضربة أمنية الرابح فيها خسران.

ودعا سلمان السلطة في البلاد إلى تبني طريق المبادرات السياسية وتفعيل الحوار الوطني، بدلاً من اللجوء إلى الخيار الأمني.

وفي إجابته على سؤال وجهته له «الوسط» بشأن تفاصيل مبادرة الجمعيات الست، أفاد: «هذه المبادرة ليست جاهزة، وإنما أقول إن الجمعيات تتدارس إطلاق مبادرة من أجل أن نوجد إطاراً للعمل الوطني غير الأمني الذي يكلف الوطن الكثير».

ونفى سلمان في مؤتمرٍ صحافي عقده ظهر أمس (السبت) في مقر الجمعية في الزنج تأثير الأوضاع الأمنية التي تعيشها البلاد منذ أسبوع على قرار الجمعية في المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة.

وردّ في إجابته على سؤال وجهته له الصحافة «إذا رجعنا إلى عدد ومستوى الخطابات الصادرة من العلماء إلى سنوات مضت، فإننا نجد أن تلك الخطابات تؤكد الخيار السلمي وتحرّم العنف بكل أشكاله، والبحرين مليئة بكثير من المشكلات، وهذا السؤال من الممكن أن يطرح على كثير من الملفات، من أزمة واقع أمني أو فساد، ولكن رؤيتنا تتمثل في معالجة الأمور برؤية عامة وليس بشكل جزئي، وعلى ضوء هذه الرؤية تتحرك الوفاق وتتعامل مع الأمور، ونتحرك بحيث لا تزيد مساحة الألم والاحتقانات، ونعمل على التخفيف من الألم والضرر، وندفع باتجاه تحريك الأطر السياسية، وبهذه الرؤية ننطلق، فالانعطافات أقل من أن تؤثر على هذه الرؤية».

وبشأن الاتهامات الموجهة إلى مجموعة من المتهمين، قال: «نحن نعلم أن هذه المجموعة لا تتفق مع بعضها، وهم من ألوان مختلفة، فهؤلاء لا يستطيعون أن يجتمعوا في تنظيم واحد، كما حدث بالنسبة لتجربتنا...».، مُعبّراً عن ألمه الشديد جراء تلك التطورات.

وقال: «إن الألم يعتصر قلوبنا ونحن نجد بلادنا في صدارة عناوين إعلامية ولكنها متعلقة بعدد الاعتقالات وتجاوزات على حقوق الإنسان وحرية التعبير، بدلاً من أن نجدها في محل العناوين المتعلقة بتطورات سياسية إيجابية متعلقة بمجمل العمل السياسي وحل قضاياه وحل تطورات العملية الانتخابية».

وأضاف أن «هذا الألم يشاركني فيه كافة المواطنين، إذ إنه من غير المتصور أن يكون هناك إنسان يفرح بالأزمة والألم والضحايا التي تبدأ بالأفراد وتنتهي بالوطن الغالي».

وأوضح «نحاول أن نعالج هذا الواقع ونساهم في معالجته بعقلٍ مفتوح ومن خلال قلبٍ مُحبٍ، فنفكر باستمرار في طريقةٍ لاحتواء الأزمة ولإيقاف التدفق والانهيار الأمني، ونريد -بأي شكلٍ من الأشكال- أن نبتعد عن زيادة الألم أو صب الزيت على النار؛ فهذه المعالجة تنطلق من الحب إلى جميع مكونات الوطن معارضةً وحكومة، وهي في إجمالها وجهة نظر يجب أن يُفتح لها الباب، هي وغيرها من أجل أن تُسمع».

ودعا سلمان الجهات الرسمية إلى التوقف عمّا أسماه بالتبليغ عن وجهة نظر وحيدة، إذ أفاد «في تقديري يجب تتوقف الجهات الرسمية عن التبليغ عن وجهة نظر وحيدة، ومحاولة فرضها على الرأي العام، وتغييب رأي الآخرين، وجعل رأي أمني واحد تتحدث به الجهات الرسمية تصدر فيه أحكاماً مسبقة على التحقيقات والقضاء وتسمي بالأسماء في مخالفة قانونية واضحة».

وأشار إلى أن «هذا المؤتمر الصحافي هو رأي قد يختلف أو يتفق مع الحكومة في بعض الآراء، إلا أنه يجب أن لا تُصادر حرية التعبير، وهو سلوك وجدناه من ضغط هائل على الجمعيات السياسية والأفراد وإقحام من ليس لهم بالعمل السياسي من أندية وغيرها لتأييد إجراءات السلطة».

بعدها، تطرق سلمان إلى مفردات معالجة الواقع الأمني، مؤكداً في بادئ الأمر على «أننا كنا ومازلنا نعتقد بأن الحل السياسي هو الطريق السليم للمضي فيه، ومعالجة المشكلات وتحملها والصبر عليها والتفكير في فتح أبواب ونوافذ من أجل أن يُنتج الحل السياسي الوئام والتوافق والسلم الأهلي».

واستطرد موضحاً «في اعتقادنا أن هذا الواقع لم يُبذل فيه ما يكفي، فالجهات الرسمية قد تقول بأنها أطلقت مبادرات مثل العفو الملكي -وهي مشكورةً على ذلك- ولكن لم تكن هناك مبادرات سياسية بعد الميثاق، إذ تجمّدت المبادرات السياسية، فكانت هناك وجهات نظر مختلفة بعد الميثاق بخصوص ملفات مهمة.

واستشهد سلمان بـ «قضية الحُجيرة التي انتهت بخطاب ملكي سامٍ بأن يكون هناك حوار وطني، وحينها صرّح كل من رئيس مجلس الشورى والنواب، وانتهى حينها الموضوع ولم يتحرك البرلمان في هذا الحوار، فالموقف الرسمي كان يمثل اعترافاً بوجود أزمة، وذهبنا لحل الأزمة الأمنية وتركنا الحل السياسي».

وأكّد سلمان أن «الحل السياسي دائماً موجود وبالإمكان تحقيق هذا الحل»، داعياً إلى «تفعيل الحوار الوطني، فالهدف في ذلك هو مصلحة الوطن وإبعادنا عن الاندفاعات والانزلاقات الأمنية التي نرى أنها خيار خاطئ من أي طرفٍ كان -شعبي أو رسمي- يفكّر في الخروج عن الخيار السلمي».

وذكر في جانب تأييد فكرة الخيار السلمي «نحن أبناء منطقة وبلد عاش التجارب والخيارات الأمنية ولم ينجح أي خيار أمني في أي منطقة من المناطق، بل نرى أنه في أعقد المناطق التي تشهد توترات أمنية دائماً ما يعقد حل سياسي حتى يتم الخروج من المشكلات الأمنية».

وقال: «الخيار الأمني لا يؤدي إلى حل المشكلات، بل إنه على العكس يولّد مشكلات أخرى، فليس الحل القبض على العشرات وزيادة أعداد الموقوفين والمتهمين يوماً بعد يوم»، متسائلاً: «إلى أين يُراد بنا أن نذهب في هذا الخيار؟».

وتابع «هل ذلك في محاولة بأن يُسكّت كل واحد في الشارع؟، فالشارع ليس به ذلك الانفلات، وفي أكثر من مرة عبّرنا عن أننا مع الخيار السلمي؛ وعلى افتراض أن السلطة استطاعت أن تمنع هذا الأمر، إلا أن الخيار الأمني أوجد عدد من الموقوفين الذين يشكلون قضية أيضاًَ».

وبشأن ما نُشر من بيانات للأجهزة الأمنية عن وجود خلية أمنية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، قال سلمان: «تكييف القضية على أن هناك خلية أمنية أو تنظيماً سرياً يعمل من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، فنحن نقول إن الذين يعيشون في البحرين يعرفون ان هؤلاء يمارسون أنشطتهم من خلال الخطاب وعبر اللقاء فيما بينهم، وهذه المجموعة هي ألوان مختلفة يقتربون في وجهة النظر السياسية، إلا أن هؤلاء لا يمكن لهم أن يجتمعوا في تنظيم واحد، لأن لديهم وجهات نظر مختلفة، كما أننا لم نستطع أن نستمر في تنظيم معيّن معهم».

وتسائل: «فكيف يُراد لهم أن يُلبسوا تهمة تنظيم سري، وهم لا يمكن لهم أن يشتركوا في تنظيم واحد لاختلاف وجهاتهم؟».

ومن ثم، تحدّث سلمان عن مشكلات تتعلق بالإجراءات المتخذة خلال الأسبوع الماضي، إذ قال: «لحظنا خلال الأسبوع الماضي تجاوزات كثيرة للقانون الذي يُفترض على المؤسسات الرسمية أن تحافظ عليه، ولكن الآن قرابة الأسبوع والموقوفين لم يُعرف أماكن احتجازهم، ولم يلتقوا بمحاميهم، ولم يتصلوا بأهاليهم، ولم توفر لهم أبسط ضمانات الاعتقال الطبيعي؛ وهذا كله مخالف لكل القوانين».

وبيّن أن «الإخوة (المتهمون) تعرّضوا إلى تشويهٍ كبير لصورتهم قبل أي تحقيق منذ اللحظة الأولى، فأصبحوا مخربين ومحرّضين وهذا يتنافى والمادة (20) من الدستور والتي تنص على أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته وتوفر له ضمانات المحاكمة العادلة»،

عبّر سلمان عن «قلقه جراء عدم التقاء المحامين والأهالي بالمتهمين الموقوفين حتى هذه اللحظة».

وفي إطار الحديث عن الإجراءات الأمنية، تطرّق الشيخ علي سلمان إلى النقاط التفتيشية الأمنية المتواجدة في القرى والتي اعتبرها خطأً آخر.

وفي ذلك، أفاد بأن «الخطأ الآخر، هو تحرك أمني كثيف إذ انتشرت قوات الأمن في مناطق متعددة وفرضت نقاط تفتيش، وبحسب تقديري فإن البحرين ليس فيها ما يدعوا إلى هذه الإجراءات الأمنية المشددة».

واستشهد سلمان بدولٍ جوار عاشت أعمالاً إرهابية خطيرة ولكنها لم تلجأ إلى هذا الأسلوب الأمني، إذ قال: «أبعد الله بلادنا عن مظاهر الإرهاب، ففي دول شقيقة تعرضت للاعتداءات الإرهابية، ولكنها لم تلجأ إلى نقاط تفتيش في كل قرية».

وشدّد على «أننا في جمعية الوفاق نؤمن إيماناً كاملاً بالخيار السلمي، ونتحرك وفق القانون، وعليه أدعوا السلطة إلى أن تسمح لأهالي المتهمين في إقامة تجمع يدعوا إلى الإفراج عنهم».

واستنكر سلمان «إهانة الإنسان في معتقده، سواءً في الخطاب الإعلامي أو في الإجراءات المنفّذة على الأرض، والتي يتم من خلالها إطلاق الأحكام بشكل قاعدة لا تستثني أو تميّز أحداً، فعبارة (أنتم المخربون) تُقال إلى كل الناس، ونحن نُدين هذا العمل وهذا النوع من الإجراء، ونُدين بشدة أكثر عملية اختطاف عدد من المواطنين من شبابٍ صغارٍ في السن وتعريضهم إلى الاعتداء، وأسماؤهم موجودة، والوفاق نشرت أسماءهم، وهو موضوع لا يحتمل الكذب، فهذه الحوادث تكررت ورُصدت وعيننا وعقلنا مفتوحان، فهذه العمليات خطأ فادح وجريمة في حق القانون والوطن والمواطنين، فالدولة ليست بحاجة إلى هذا الأسلوب».

كما عبّر سلمان عن أسفه البالغ لسيادة الخيار الأمني خلال الأسبوع الماضي، مشدداً على أن الناس لا تريد الرجوع إلى حقبة أمن الدولة.

وفنّد سلمان ما نشرته إحدى الصحف الخليجية بشأن وجود خلايا نائمة في البحرين ترتبط بدول مجاورة، إذ قال: «أعتقد أن الخبر يحتوي على الكثير من نقاط الضعف، وهو تقرير استخباراتي غير دقيق، بل ليس له شيء من الدقة، ففي ساحة البحرين لي طمأنينة كبيرة بأنه لا توجد لا خلايا نائمة ولا جالسة».


«أمل» تطالب «العدل» بدور إيجابي تجاه الجمعيات السياسية

الجنبية - جمعية العمل الإسلامي

طالبت جمعية العمل الإسلامي (أمل) وزارة العدل والشئون الإسلامية بالالتزام بالحيادية في عملها التنظيمي لشئون الجمعيات السياسية، وعدم الخلط بين دورها التنفيذي ضمن السلطة ودورها الإشرافي على الجمعيات السياسية وواجبها في تسهيل عمل هذه الجمعيات وتذليل العقبات التي تعترض عملها المستقل.

وقالت الجمعية في بيان لها أمس: «إن وسائل الإعلام تناقلت بيان وزارة العدل بخصوص الأحداث الأمنية الأخيرة ومعه قائمة من الإملاءات السياسة قامت الوزارة بتوجيهها للجمعيات السياسية داعية تلك الجمعيات لاتخاذ موقف محدد وداعم لخطوات وزارة الداخلية الأخيرة».

وأضافت «أن المطلع على ذلك البيان يستشف بوضوح وجود خلط في العلاقة بين الوزارة والجمعيات السياسية التي يحكمها قانون الجمعيات السياسية».

وأردفت الجمعية «أن بيان الوزارة والكلمات الموجهة تعتبر تدخلا مباشرا في عمل الجمعيات السياسية (المستقلة)، وتوجيها للضغط على قراراتها على رغم فرضية كون هذه الجمعيات معارضة»

العدد 2907 - السبت 21 أغسطس 2010م الموافق 11 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 97 | 6:09 ص

      ستراوي ......ياشيخ على سلمان لماذا تريدون فرض أرئكم وجمعيتكم على الآخرين وأنتم تعرفون أن الناس تنفر منكم ومن أدائكم ؟ لماذا تتهم هؤلاء الشرفاء في تصرفاتهم ؟ لا تفرض رايك على الآخرين ولا تتهم الآخرين

      نحن نعلم أن هذه المجموعة لا تتفق مع بعضها، وهم من ألوان مختلفة، فهؤلاء لا يستطيعون أن يجتمعوا في تنظيم واحد، كما حدث بالنسبة لتجربتنا. تجربتكم فاشلة ولا تحاول تلميعها، لماذا تتهم هؤلاء الشرفاء في تصرفاتهم ؟ لماذا تصور نفسك بانك إنسان أعقل من الآخرين؟ لماذا لا تحترم عقول الآخرين؟ هؤلاء لم يعيشوا تجربة الفشل في قبة البرلمان مثلكم، ولم تغرهم المناصب مثلكم، هؤلاء لا يحتاجون إلى وصايا من أمثلكم فلهم من العلم والدراية والفهم مايفوق الأعضاء المنتمين لجمعيتكم.

    • زائر 94 | 4:47 م

      نعم للمبادرات الوطنية التي ستجعلنا أفضل الدول

      كلا الاحترام لهذه اكلام الأمين العام لجمعية الوفاق أصيل وشريف ووطني خالص لا مصلحة لأحد إذا اندلعت العنف الأهلي الداخلي يضرب بعضنا بعضا ونحن من وطن واحد ومصيرنا واحد .. مسؤولون عن كل موقف هل يخدم المصلحة العامة أم لا؟ الحوار الوطني هو عين الصواب وإذا خايفين من التيار الاسلامي فهذا وهم لأن التيار الاسلامي تيار متعايش وسطي يحترم الرأي الآخر.. وهو دائما يحرص على استقرار البلاد داخليا.. أتمنى أن يكون لهذه المبادرة صدى ايجابي . أبو آدم الدمستاني

    • زائر 88 | 9:26 ص

      واللة تعبنااااااا !!!

      يعني أحنا وش ماخذين منكم < غير الكلام > ....

    • زائر 86 | 8:57 ص

      امتلاك اهلية المبادرة

      هل تمتلك الجمعيات الست الاهلية لتقديم مبادرة؟ المبادرة يجب ان توقف العلاج الامني و العلاج الامني لن يتوقف دون توقف عنف الشارع فهل تملكون ايقاف عنف الشارع؟ اذا كان الجواب نعم. لماذا لم توقفون العنف قبل وصول الحال الى ما هو عليه و اذا كان الجواب لا. لماذا لا تتركون الحكومة توقف المخربين عند حدهم فلق ملينا و طفشنا من اعمالهم الصبيانية.

    • زائر 81 | 7:11 ص

      مواطن سني (بحريني اصلي)

      عليكم ان تفتخروا ايها الشيعة بأن لديكم من يدافع عن حقوقكم من امثال هذا الرجل النزيه و صاحب القلب الكبير و هو صادق مع نفسه و مع الناس وليس مثل الذين لدينا اصحاب الدرهم والدينار والكراسي وشهوات الدنيا .

    • زائر 79 | 6:49 ص

      نتمنى ان تكون المبادرة النهائية لرضى الجميع

      نتمنا ان تحل المشاكل بشكل نهائي
      نتمنى ان لا تكنون هناك الغام تنفجر في اي لحظة كما حدث حاليا.
      نتمنى ان تعالج الملفات الساخنة ليطمئن الشعب.
      حفظ الله البحرين واهلها الطيبين

    • Ebrahim Ganusan | 6:46 ص

      ليس اكثر من مغازلة للناخبين .

      وفي إطار الحديث عن الإجراءات الأمنية، تطرّق الشيخ علي سلمان إلى النقاط التفتيشية الأمنية المتواجدة في القرى والتي اعتبرها خطأً آخر.
      وفي ذلك، أفاد بأن «الخطأ الآخر، هو تحرك أمني كثيف إذ انتشرت قوات الأمن في مناطق متعددة وفرضت نقاط تفتيش، وبحسب تقديري فإن البحرين ليس فيها ما يدعوا إلى هذه الإجراءات الأمنية المشددة».,,,, من الذي أحرق الاشارات الضوئية ومن الذي خرب أسفلت الشوارع وحرق الحاويات وووووأخيرا هل تستطيع أن تدلنا على مرجع فقيه يجيز هذه الاعمال

    • Ebrahim Ganusan | 6:32 ص

      تلفيق غير موفق

      بشأن الاتهامات الموجهة إلى مجموعة من المتهمين، قال: «نحن نعلم أن هذه المجموعة لا تتفق مع بعضها، وهم من ألوان مختلفة، فهؤلاء لا يستطيعون أن يجتمعوا في تنظيم واحد، ,,,,,,,, في عالم السياسة كل شيء وارد كما اجتمعتم انتم واليسار في أكثر من ملف وأصبحتم حلفاء وانتم من تيارات متباينه ,,,وبين إيران وسوريا والحبل على الجرار

    • زائر 77 | 6:23 ص

      حفظك الله يا شيخ

      ولرب نازلةٍ يضيق لها الفتى
      ذرعاً وعند الله منها المخرج
      ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
      فرجت وكنت أظنها لا تفرج

    • زائر 68 | 4:44 ص

      خيوط الفجر

      نتمنى يكون في حل جذري والحل الأمني فيه عودة لقانون أمن الدولة وتراجع كبير للخطوات الديمقراطية اللي حققناها .. معاك يا الشيخ علي ومع كل ماتقوله وتطرحه من حلول وكلنا ثقة في شخصك .

    • فجر الحرية | 4:44 ص

      الى الجمعيات الست مع التحية

      أنكم مسؤلون امام الله ثم الشعب والاجيال القادمة
      اذا قصرتم وتقاعستم عن السير نحو الخروج من هذه الازمة السياسية الامنية نحو بر الامان .
      موفقين

    • زائر 67 | 4:40 ص

      صباح

      ستبدو لك الايام ما كنت جاهلا وتاتيك بالاخبار مالم تزودا ثقوا تماما بالشيخ فهو من هذة الارض ومنم ابناء شعبها وما قاله بدافع حب وكرامة لكم ايها الشعب الغيرور

    • زائر 60 | 3:54 ص

      غريب الرياض

      (ودعا سلمان السلطة في البلاد إلى تبني طريق المبادرات السياسية وتفعيل الحوار الوطني، بدلاً من اللجوء إلى الخيار الأمني.)
      صار لنا سنين و نقول حوار و ما في فايدة, بس لمتى؟

    • فواصل | 3:47 ص

      إلى العازفون على وتر الحوار

      ها هم أبناء البلد يدعون إلى الحوار والحلول العقلانية السلمية المتحضرة، ولكن هل من مجيب لهم من قبل السلطات الحكومية، هنا يتضح من بيده إخراج البلد من هذه الأزمة، ما عذر من لا يقبل بهذه المبادرة الداعية إلى الحوار ومن في مصلحته جر البلد إلى منزلقات لا يعلم عواقبها إلا الله برفضه هذه المبادرة.

    • زائر 56 | 3:32 ص

      الى السنابسية الزائر رقم 10

      ويش الفعل اللي تبينه؟
      روحي واقرأي الصحف التحريضية شلون اشتغلت على سماحة الأمين العام؟
      الله يهديكم وتفهمون وتتوحدون

    • زائر 55 | 3:30 ص

      حفظك الله يا شيخنا

      هذا ما يجول في خواطرنا اظهرته على لسانك يا شيخنا
      نتمنى من الجهات المعنيه اخذ هذا المقال بعين الواقع
      الله يحفظك يا شيخنا ويبعد عنك اهل السوء

    • زائر 54 | 3:24 ص

      الحوار السياسي هو الحل

      الحلول الأمنية لا تجدي وستأخذنا الى الخلف أكثر مما نحن فيه

    • زائر 52 | 3:14 ص

      مواطن

      كل هذه من اجل اشغال الوفاق عن الانتخابات واضعافها

    • زائر 51 | 3:05 ص

      الله يوفقك ياشيخنا الغالي

      كلام يريح البال الله يريح بالك ياشيخ علي سلمان هذا ما عهدناه منك ياالغالي الله يحفظك من كل سوء ويبعد عنك الأيادي الخفية !!!!!!!!!!

    • زائر 50 | 3:02 ص

      حل الازمة في موضوع العبيدلي

      للمساعدة في الخروج بالوطن سالما أرجو إعادة قراءة موضوع الكاتب المحترم عبيدلي لعبيدلي يوم أمس واليوم بالأضافة للموضوع المذكور أعلاه فيما ذكره الشيخ علي سلمان. حتما ستجدون المشكلة والحل أمامكم وبعيدا عن المزايدات. أحبك ياوطني ووطن الأجداد

    • زائر 49 | 2:50 ص

      سنابسيه

      شبعنا من التصريحات اللي بدون فايده .. كفايه حجي فاضي نبغي فعل

    • زائر 47 | 2:44 ص

      درر

      سلمت شيخنا الغالي وبارك الله فيك وان شاءلله ينوجد حل سريع لهذه الأوضاع الأمنية التي تكلف الوطن الكثير وتعود به الى الوراء ..

    • زائر 45 | 2:28 ص

      كلام بدون فعل ...

      لا نريد كلاماً .. دائماً هذا موقفكم الكلام ثم الكلام.. أنت تقول:(الحل السياسي دائماً موجود وبالإمكان تحقيق هذا الحل ) ولكنهم دائماً يفعلون عكس هذا الكلام فالعنف هو الحل الأول والأخير .. هم يخططون ويمشون على مخططاتهم ويفعلون ما يخططون له .. أما أنت فما خططك وما مبادراتك غير الكلام لتسكت اللذي يقول بأن لا موقف للجمعيات السياسية .. ها أنت ألقيت كلمتك وأنتهى الأمر وسويت اللا عليك ولو فعلت غير ذلك لأنضممت الى الشبكة لكن الحكومة تأمن جانبك ولا تحسب لك حساب لأنك ليس لك أي تأثير ولا موقف صادق .

    • زائر 43 | 2:19 ص

      لولا أملنا بظهوره قريباً لكان خيارنا شيئاً أخر

      لولا أملنا بظهوره قريباً لكان خيارنا شيئاً أخر

    • زائر 39 | 2:11 ص

      صوت العقل

      هذا الانسان يتحدث بصوت العقل وبحس وطني

    • زائر 38 | 2:09 ص

      الحمد لله رب لعالمين

      الجهات الكبرى تحاول بطريقة او اخرى بحل القضايا الامنية محل انشغال البلد بدلا من القضايا السياسية

    • زائر 37 | 2:08 ص

      زائر (6)

      الامور دائما في حاجة لتنسيق بس الظاهر انت تفكر ان الموضوع مثل سلق البياض في المطبخ

    • زائر 36 | 2:05 ص

      ابن البحرين

      احييك ياشيخ بهذة المقولة «نحن أبناء منطقة وبلد عاش التجارب والخيارات الأمنية ولم ينجح أي خيار أمني في أي منطقة من المناطق، بل نرى أنه في أعقد المناطق التي تشهد توترات أمنية دائماً ما يعقد حل سياسي حتى يتم الخروج من المشكلات الأمنية

    • زائر 32 | 1:55 ص

      وضع النقاط على الحرف

      بارك الله فيك يا شيخنا الصراحة ما اقدر اعلق بعد هذا الكلام ... شكرا شيخنا

    • زائر 29 | 1:42 ص

      الحمد لله

      الحمد لله أن الوفاق مالها يد في التنظيم والتخريب

    • زائر 28 | 1:30 ص

      صاحبي

      توهة اناس يا شيخنة ليش ماتئجل الموظوع بعد النتخابات افظل علشان انشوف بس النتيجة المعروفة قبل المبادرة (بل نهي ) اكيد شنو يعني غير الرفض بيصير .

    • زائر 27 | 1:09 ص

      بارك الله فيكم، نتمنى تضافر جهود جميع الإخوان لوضع حل للأزمة

      حفظ الله جميع أبناء هذا الوطن ووفقهم لما فيه كل خير

    • زائر 26 | 1:06 ص

      يا سماحة الشيخ

      من قلب احبكم ومازال يحبكم وسوف يبقى يحبكم ، ولكن شيخنا العزيز كيف الالم يعتصر قلوبكم وانتم تقيمون الغبقات الرمضانية والأخوة المتهمون لا يعرف حتى مكان احتجازهم.

    • زائر 25 | 1:02 ص

      اتمنى

      اتمنى ان تسير البحرين وراء هذا الرجل المخلص لله

    • زائر 24 | 12:57 ص

      مع الاعتذار لكوكب الشرق

      مبادرة ايه اللي انت جاي اتقول عليه؟؟؟ انت عارف قبله معنى الكلمة اية؟

    • زائر 23 | 12:22 ص

      999

      لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الحمد لله على حسن البلاء ما ضاقت الا انفرجت نصبح وتصبحون اللهم احفظط ابو مجتبى يا رب

    • زائر 21 | 12:10 ص

      بارك الله فيك يا شيخ علي سلمان يالغالي

      السلام عليكم ,,, احنا ما نبي يعالجون الامور بطريقة امنيه ,,, احنا نبي نطلع من الازمه بحلول مدروسه وحلول بعيده عن الحلول الامنيه ,,, مو غريبه عليك يا شيخ علي انك تتحمل المسئوليه الي اعطوك اياها ابناء وطنك واعطاك اياها وطنك البحرين ,, انتم رجالات هذا البلد يا شيخنا ,,, سيرو ونحن خلفكم ,,, وبارك الله فيك يا شيخنا

    • زائر 16 | 10:50 م

      أجودي// هذا الأمل والله

      كل الأمل فيكم والله، وفي القيادة السياسية. فيكم انتم كمعارضة سياسية. وفي القيادة، كسلطة سياسية. بإجماعكم على الحوار. وبلجمكم جماعات الغوغاء والغلات من الطرفين. يعم الخير والأمن والأمان في البحرين...

    • زائر 15 | 10:48 م

      أجودي// هذا الأمل والله

      كل الأمل فيكم والله، وفي القيادة السياسية. فيكم انتم كمعارضة سياسية. وفي القيادة، كسلطة سياسية. بإجماعكم على الحوار. . يعم الخير والأمن والأمان في البحرين...

    • زائر 13 | 10:32 م

      بارك الله فيك يا شيخ

      أتمنى ان يسمع المسؤلين هذه الكلام المنطقي

    • زائر 10 | 10:08 م

      المبادرة .

      لكي نخرج من عنق الزجاجة لابد من مصداقية جادة فالشعب لا يريد غير أن يكون موضع اهتمامها في تسيير شئونه الحياتية الاقتصادية، المهنية، الاجتماعية والتعليمية وما إلى ذلك من أساسيات الحياة، نبيل حبيب العابد

    • زائر 9 | 10:06 م

      دعاة الحوار

      1000% بكرا بيطلع الكاتب الأصفر بيطلع مقال ينتقد الوفاق فيه .. وبفصفص البيان كلمة كلمة، الله يلعن عبدة الدينار

    • زائر 3 | 9:21 م

      نظالب السلظة بحوار حقيقي

      اننا شعب قاسى وعانا الامرين من سياسة التهميش والتمييز ونطالب السلطة بحوار حقيقي يرفع عنا هذا التمييز والاقصاء لطاءفة باكملها

    • تفاحة | 9:21 م

      اربع اصابع

      حبيبي الحين صارت سلبية وين كلامك قبل ما تصير وي البرلمان صدق بين الحق والباطل اربع اصابع

    • زائر 2 | 9:15 م

      تعبنا من الوضع الحالي

      الى متى يا سماحة الشيخ ؟

    • زائر 1 | 9:14 م

      سلمت يداك ياشيخنا

      بارك الله جهودكم ومساعيكم الخيرة ياوفاق
      لقد اثبت وهذا ديدنه الشيخ علي سلمان بانه لكل ابناء الوطن ويدافع عن قضاياهم

اقرأ ايضاً