قال عالم الدين السيد عبدالله الغريفي في كلمة ألقاها خلال فعالية رمضانية أقيمت في منطقة سار مساء يوم أمس (السبت) وفي إشارة إلى بعض حلول الأزمة الأمنية القائمة ان الوضع بحاجة الى قرار جريء يعتمد حواراً جاداً وهادفاً وصادقاً وصريحاً، وسيجد قلوباً مملوءة بالحب، والشفافية، والسماح والانفتاح، وأن أبناء الشعب أثبتوا في أصعب المنعطفات أنهم أوفياء لهذا الوطن واستقلاله وأمنه واستقراره ووحدته وتآلفه.
وأضاف أنه «يجب أن يعاد النظر في كلّ رهانات العنف الأمني والسّياسي والطائفي، والتي تقود البلد إلى أخطر المنزلقات والنتائج»، مضيفاً: «إنّ الشحن الأمني والسياسي والطائفي أمر في غاية الخطورة، وله آثاره المدمرة، وإذا كنّا نرفض كلّ أشكال الشحن في أيّ اتجاه، فإن الأسوأ والأخطر أن تتحرك خطابات شحنٍ تطال شعباً أو بعض مكوّنات شعب، وهذا لا يعني أنّنا نمارس شحناً مضاداً، فكلّ أشكال الشحن المنفعلة مرفوضة، ما دامت تنتج أوضاعاً مأزومة أمنياً وسياسياً وطائفياً».
وقال الغريفي: «يجب أن يعاد النظر في كلّ رهانات العنف الأمني والسّياسي والطائفي، والتي تقود البلد إلى أخطر المنزلقات والنتائج، ربّما يصفق البعض لهذا الرهانِ أو ذاك، بوهم الإخلاص وحبّ الوطن، وليس الأمرُ إلاّ تفخيخاً لكل الأوضاع، وإسقاطاً لكلّ الخياراتِ، ودفعاً في اتجاه التأزيم، ربّما تصاغ الحسابات الأمنية والسياسية بطريقة مأسورة لكثير من الوهم والانفعال، وفي ذلك المزيد من التعقيد الأمني والسياسي، أما آن الأوان إلى مراجعات جريئة تحاسب كلّ الرهانات المتشنجة والتي لن تكون أبداً خيارات إنقاذ وبناء وإصلاح».
وخاطب الغريفي «المخلصين في هذا الوطن أن يعملوا جادين من أجل إنتاج المحبّة، والثقة، والوحدة، والتعاون، بين جميع مكوّنات هذا الشعب»، مشيراً إلى أن «ما يُؤسَف له أنّ هناك مزايدات في توظيف الكلمات، وربّما أخذ هذا التوظيف منحنىً مُسيَّساً أو منحنى مصبوغاً بالشك والريبة والاتهام، إنّ الشحن الأمني والسياسي والطائفي أمر في غاية الخطورة، وله آثاره المدمرة، وإذا كنّا نرفض كلّ أشكال الشحن في أيّ اتجاه، فإن الأسوأ والأخطر أن تتحرك خطابات شحنٍ تطال شعباً أو بعض مكوّنات شعب، وهذا لا يعني أنّنا نمارس شحناً مضاداً، فكلّ أشكال الشحن المنفعلة مرفوضة، ما دامت تنتج أوضاعاً مأزومة أمنياً وسياسياً وطائفياً».
وتابع: «إنّ مسئولية كلّ المخلصين أن يمارسوا حراسة هذا الوطن إلاّ أنّ الخطابات المبرمجة أمنياً وسياسياً لن تقود إلاّ إلى الخراب والدمار، وأسوأ الآثار، فما أحوج المرحلة إلى خطابات تتجاوز الثأر و الانتقام والشحن والاتهام، وإيقاظ العداوات، وتأجيج الأحقاد».
وقال الغريفي: «إنّ حبنا لهذا الوطن ولأمنه واستقراره ورخائه وازدهاره يفرض علينا جميعاً أن نتعاون من أجل حماية هذا البلد الطيب من كلّ الأزمات والصراعات والعداوات، وهنا أود أن أقول: إنّ مشروع الإصلاح السّياسي الذي باركه كلّ الشعب يمّر بمآزق صعبة، مما أنتج الكثير من الإرباكات والأزمات والتداعيات، ولن نكون مخلصين لهذا المشروع إذا لم نعترف بهذه الحقيقة، وبقينا نعيش استرخاء في أحضان الأحلام، يجب إنقاذ المشروع من أجل هذا الوطن ولا أعتقد أنّ إنساناً على هذه الأرض يُضمر شراً لهذا الوطن ولهذا المشروع».
وبيّن أن «الخيار الأمني القاسي ليس هو الحل، وليس هو المخرج، ما دامت هناك خيارات أخرى قادرة... إنّ المعالجات الأمنية القاسية المتشدّدة لن تنتج إلاّ مزيداً من التأزم والتوتر والحقد والكراهية والانفعال والتشنج»، مضيفاً «لا أظنُ أنّ الخيارات الأخرى قد استنفدت، حتى نضطر إلى أن ندفع بالبلاد إلى واقع مشحونٍ بالمخاطر والمكاره، والمحن والشدائد والويلات».
وبيّن الغريفي خلال كلمته: «إنّ الحوار هو الخيار الأصوب والقادر على إنتاج الثقة والتي أصابها الكثير من الاهتزاز في ظل واقعٍ يحتاج إلى الكثير من المعالجة والصبر والحكمة والمحبة، وليس إلى مزيد من العنف والشدّة والغضب والكراهية والانتقام. الحوار هو الخيار القادر على الدفع في اتجاه المصارحة والمكاشفة، والانفتاح، والشفافية، والتسامح والتقارب، الحوار هو الخيار القادر على حلحلة الأوضاع والأزمات ومعالجة كلّ الملفات».
وتوجّه الغريفي بخطابه إلى «أبناء هذا الوطن أن يحافظوا على قداسة هذا الشهر الفضيل، وأجوائه الربانية المباركة، والابتعاد عن كلّ أسباب التوتّر والتأزم، لا يعني هذا أن تتجمّد المواقف المطالبة بالحقوق، إلاّ أنّنا نصرّ على اعتماد الأساليب السلمية والحفاظ على الضوابط الشرعية وعدم الإضرار بمصالح الناس والمجتمع مهما كانت المبررات، وإن جنحت الأساليب الأمنية إلى القسوة والشدّة، وهي أساليب نرفضها جملةً وتفصيلاً -ليس بدافع التحريض وإنّما في ذلك اعتداء على أمن الناس- وهنا نطالب النظام أن يُثمن هذا الخيار السلمي، وإلاّ كان الوضع مرشحاً إلى خيارات صعبة، لا تقود البلاد إلاّ إلى مزيد من التأزم والتوتر، والاحتقان والتعقيد والاضطراب، و إلى مزيد من النكسات والإخفاقات والمتاهات والمنزلقات».
وقال: «كنّا ونحن نستقبل هذا الشهر الفضيل نترقب أجواءً رمضانيةً مملوءةً بالأمن والأمان، والحبّ والوئام، والتسامح والانفتاح، وما حسبناها أجواءً مأزومةً قلقةً تنتظرُ هذا الوطن، معكرةً صفاء الشهر المبارك، وروحانيته، وفيوضاته، وخيراته، وبركاته،
مازال الأمل قائماً أن تتوجّه عناية الله وألطافه ورحماته إلى هذا البلد، فينعم أبناؤه بلذة الأنس مع ليالي وأيام هذا الشهر الفضيل، بعيداً عن كلّ المنغّصات الأمنية، والمكدّرات السّياسية، وأن يكون الصائمون في المساجد و في مواطن الذكر والقرآن لا في السجون والمعتقلات والزنزانات».
وذكر أن «خطابات تمارس إنتاج الكراهية والغضب، والانتقام، إنّها خطابات تستنفر الكثير من التحريض، والعداوة، والقسوة... ما نتمناه -وبالضراعة إلى الله سبحانه- أن تنطلق الخطابات الراشدة الساعية من أجل بناء أواصر المحبة والرحمة والإحساس بآلام المحرومين، والرافضة لكلّ أشكال الشحن المتبادل، وتأزيم المشاعر والعواطف وتأجيج العداوات والخلافات والصراعات، وإسقاط كلّ الخيارات الرشيدة، والرهانات العاقلة».
وأردف: «بكل ّ الحبّ نمدّ اليد لكلّ المساعي المخلصة في اتجاه حراسة هذا البلد والدفاع عن كرامته وأمنه وتقدّمه وتصحيح أوضاعه».
وتمنّى الغريفي خلال كلمته أن «لا يصيبنا اليأس في ظل حراجة الأوضاع، فلازال الأمل يحدونا إلى مبادرة جريئة في إطلاق سراح السجناء والمعتقلين، من أجل أن تُمسَحَ ما في عيون الأطفال والآباء والأمهات من دموع ثقيلة، وما في قلوبهم من آلام ضاغطة، ومن أجل أن يُؤسّس لمرحلة جديدة، ولحوارات جادّة وهادفة وصادقة، ستكون لها نتائج طيّبة -بإذن الله تعالى- في إنقاذ البلد من أوضاعه المأزومة، وانزلاقاته الخطيرة».
وقال: إنه «ربّما يقال: لقد تكرّرت هذه المبادرات دون جدوى، فلا خيار إلاّ الحزم والشدّة والصرامة، ما دام هذا الخيار هو الأصلح لحماية الأمن والاستقرار والحفاظ على منجزات الإصلاح والتغيير والبناء، من حق حرّاس هذا الوطن أن يعيشوا القلق إلاّ أن المشكلة حينما تتجمّد المبادرات عند منعطفات الأزمة، وعند الأبواب المغلقة للمأزق».
وتساءل الغريفي: «أما آن الأوان لانطلاقة جديدة توظّف المبادرات في منتجات خير وبركة لهذا الوطن، ولهذا الشعب؟، وليس ذلك بعسير، ما دامت النوايا صادقة، وما دام الهدف الكبير في الحفاظ على مصالح هذا الوطن هو هدفٌ لا حياد عنه».
واختتم الغريفي كلمته قائلاً: «إنّني مطمئنٌ كلّ الاطمئنان -اعتماداً على لطف الله وعنايته- أنّ إعادة إنتاج الثقة بين الحاكم والمحكوم هو المنطلق لمعالجة كلّ الأزمات، وإصلاح كلّ الأوضاع، وترميم كلّ التصدعات، وكلّما تآكلت هذه الثقة كان لذلك نتائجه الخطيرة والمدمّرة، لا نشك أنّ لتأزم الثقة أسباب موضوعية في حاجة إلى وقفات جادّة، مبادراتٍ جريئة، ومعالجات حكيمة، وما لم يبدأ مشوار التأسيس إنتاج هذه الثقة ستتعثر كلّ الخطوات، وترتبك كلّ المبادرات، وتهتز كلّ الخيارات، وسيبقى المأزق يحاصر كلّ الواقع»
العدد 2907 - السبت 21 أغسطس 2010م الموافق 11 رمضان 1431هـ
السماهيجي
تسلم سيدنا والله يحفطك ويحفظ أهل البحرين وحكومة البحرين
نعم نعم للحوار .....، نعم نعم للحوار
الهدف والشعار الذي يجب أن يعمل بة حتى نتخطى كل الازمات لهذا البلد الحبيب
كلامك عين الصواب سيدنا ...الحوار
إنّ الحوار هو الخيار الأصوب والقادر على إنتاج الثقة والتي أصابها الكثير من الاهتزاز في ظل واقعٍ يحتاج إلى الكثير من المعالجة والصبر والحكمة والمحبة، وليس إلى مزيد من العنف والشدّة والغضب والكراهية والانتقام. الحوار هو الخيار القادر على الدفع في اتجاه المصارحة والمكاشفة، والانفتاح، والشفافية، والتسامح والتقارب، الحوار هو الخيار القادر على حلحلة الأوضاع والأزمات ومعالجة كلّ الملفات
أبوعمار ردأ على زائر 29
أتحداك أدا تأتينا بخطاب تحريضي على التحريق .وأنت مو أحرص من السيد وأمثاله المخلصين على مصلحة الوطن والمواطن ومعرفة الحكم الشرعي للمسائل المتعلقه بكل شي .وادا تريد ان توقف وقفه جاده هاد الميدان يحميدان .لو أبطال على الفقاره .
رحم الله والديك إيها العلامة الجليل السيد عبد الله الغريفي
إلاّ أنّنا نصرّ على اعتماد الأساليب السلمية والحفاظ على الضوابط الشرعية وعدم الإضرار بمصالح الناس والمجتمع مهما كانت المبررات
اين الادانة ؟؟
مع كثير الاحترام للسيد وحرصه على مصلحة الوطن .. لكننا ننتظر منه ادانة صريحة وتخطئة لمن يعبثون بالسلم الاهلى ويحرقون الوطن , هذا اولا , ليس هناك منطقة ضبابية بين الحرص على السلم والامن وبين ادانة التخريب المتعمد . رجاء كلمة الحق واجب شرعى وبخاصة لدى العلماء .الحوار ياتى مع العقلاء لاحقا.
دعوة
دعوة لكل الرموز والتيارات الشيعية ، بوضع يدها في يد سماحة السيد الغريفي ، وسماحة الشيخ عيس قاسم وسنرى أن الامور تتحسن بأذن الله أما ونحن بهذا الشتاة سنكون عرضة للمندسين والشتامين ولكل من هب ودب ، لتكون لنا قيادة روحية يلتف حولها الجميع والامثلة كثيرة لدينا فقط لنحكم عقولنا ونرى حولنا كيف أن من لهم قيادة ومرجعية تفصل في الامر ، كيف تكون كلمتهم لها وزن وثقل أما بهذا التشرذم ، فأصغر كويتب يتفلسف وينظر لنا عن الوطنية .
عبير الورد
كلامك درر.. وعين العقل سيدي
المفروض ان يكون هناك حوار جاد وصريح من كلا الطرفين لحل الاوضاع الامنية في وطننا الحبيب
ارجوا من الحكومة ان تتخذ هاي الخطوة وتستجيب لكم من اجل مصلحة الوطن والمواطن
الله يوحد شعب البحرين الاصيل ويحفظه ويبعد عنه شر الفتن
الله يعطيك العافية سيدي ويطول لنا بعمرك وحفظك الله من كل شر
..
والله ان قلبك كبير يا سيدي .. أطال الله في عمرك . ووفقك لك ما فيه خير وسداد
نعم يوجد علماء قادرين على حل الازمات
السيد عبدالله الغريفي وايه الله عيس احمد قاسم هما صماما الامان لهدا البلد وهما قادران على حلحلة المواضيع العالقة ادا سنحت لهم الفرصة ، اتمنى ان تتاح لهم اللفرصة فقد مللنا من الاطرابات
رجل الحوار و المحبة
السيد الغريفي شخصية مؤهلة لإخراج البلد من أتون الفتنة ..
وذلك بأن يكون حوار صريح وشامل معه لحلحلة القضايا و الأزمات
فهو أهل لذلك
حفظك الله لنا سيدنا
مع العلماء
احسنت ياسيدنا وهو ماننتظره من علماءنا الأفاضل لتهدئة الأوضاع الأمنية في البلد
هؤلاء هم أبناء البلد
نعم، أبناء البلد ورجالاته وعلماؤه دعاة سلم وحوار وحلول عقلانية، وليسوا دعاء عنف، ما عذر الحكومة الآن في صم آذانها عن سماء هذه النداءات المخلصة الداعية إلى الحل السلمي بعيدا عن كل أشكال العنف، دعوة صادقة إلى أصحاب القرار في الحكومة بقبول هذه المبادرة لإخراج البلد من هذه الأزمة.
هذا العشم
هكذا ظننا بكم سيدنا
زائر رقم 2
اذا انتم دعات خير لامخربين اجل الحرايق اليومية والمنتوف من يستعملهم ضد الامن بشكل شبه يومي ؟ احتمال الجنانوه ,,والي يحب هذه الارض الطيبة مايخربها ويحرق ممتلكاتها ,,الحل عندكم حطو ايدكم بيدبعض مع الحكومة وبتشوفون ان كل الامور بتتصلح بأذن الله وهذا يعتمد على النية
ام بدر
كلامك كله عسل على القلب وياريت يسمعون كلامك نعم الخلافات ماتجي بالعنف ولكن لتصحيح الخطأ هو اللجوء الى الحوار والمواجهة الصحيحة والصادقة ياريت يفتحون صفحة جديدة ويتحاورون مع الحكومة صح وبالعكس حكومتنا طيبة وممكن تحل أمور واجد بس خل يسمعون كلامك ياشيخنا ونشوف لكل حادثاً حديث
كلمتك لنا مقدسة.. وتصديك مطلوب أكثر
رجل ونعم الرجال
وأتمنى من علمائنا الدين الثقاة التصدي للساحة السياسية دائما وبقوة لضبط الناس ولمساعدتهم على إيصال آرائهم ومطالبهم بالطرق الإسلامية الراقية
حفظك الله سيدي الغريفي
هؤلاء هم رجالات البلد الذين يحق لنا ان نفخر بهم
عندما تقرأ خطابا عقلانيا كهذا من رجل دين وعالم , تزداد قلوبنا ثقة بأنه لازالت اصوات الحكمة موجودة بثقلها حفظا لتوازن البلد..
هنيئا للبحرين بهذا الفكر المنطقي واتعظوا يا رجال الدين والدنيا
كلام جميل
كلام جميل يا سيد , و لاكن لاتنسى اننا كمواطنين في هذا البلد متضررين في قرانا اشد الضرر من هذة الاعمال التخريبية و الخطابات التحريضية بشك مستمر منذ عدة سنوات و لم نرى منكم موقفا صريحا و جادا بل و شرعيا من اجل درء هذه المنكرات الشرعية التى يتوجب عليكم كعلماء دين انذار الناس بحرمتها و الوقوف بوجهها لانها محرمة شرعا مهما كانت الاسباب لاتبريرها بعناوين مختلفه, لقد سأمنا كل هذه الاعمال و كل هذا الكلام , نحن بحاجة الى وقفة جادة و صادقة لوقف كل الاعمال التخريبة لاتبريرها .
فصل الخطاب
فصل الخطاب عين الصواب سدد الله خطاك الى الحوار الى الحوار
ألكلام من عسل
كلامك يا سيدنا من عسل وياريت تاخده الحكومه
علي محمل الجد . لانه مامن احد أحرص علي ألامن في وطننا من شعبنا .
الله يكثر من أمثالك
قلبك سليم سيدنا وكلامك موزون وصدرك رحب وعقلك متفتح ولكن هم " أم على قلوب أقفالها "
ابوعمار
كلنا نعرف بأن عدم وجود الثقه هو سبب كل المشاكل .بس شلون تتواجد هده الثقه وهناك أناس متنفدين عايشين على عدم وجود هده الحاله ويعملون ليل نهار جهارأ وأخفاتا . ولا يستطيع أحد حتى بالاشاره أ، يسميهم بأسمائهم حتى لايخرج من الدين .
ديرتي لو جارت عليّ عزيزه
بأجمل عبارات الاحترام وارق كلمات التقدير
اربعثها لك ايها السيد الجليل عبدالله الغريفي ونحن عبيد الله
بمثل هذي الكلمات سوف تكون مملكتنا مملكة حب وسلام وحب ووئام ونحن من اساس ننتمني لها
نتمنى الخير يعم والحب والاستقرار
مللنا هذا الشجار
بحراني صريح
احسنت سيدنا على الخطاب والكلام الموزون بس خلنا نسأل ويشوصل البلد لهذي التطورات الصعبة غير ان الشباب ربي يهديهم زادو بالحرايق صرنا وين مانروح نشوف الحرايق جدامنه ,بصراحه في مثل هذا الوضع شنو تتوقع بيكون ردفعل الحكومة ,,ينزلون كلمة شكرمثلا ,,وتسلم ياسيدنا مره ثانيه ويكثرالله من امثالك بالديرة
كلام يثلج الصدر
شوفوا شلون تفكر العلماء..شوفوا حكمتهم
شكرا والف شكر لك ياسيد
كلامك كله نور صحيح ما قلته بشان الثقة بين الحاكم والمحكوم هو المنطلق لمعالجة كلّ الأزمات، وإصلاح كلّ الأوضاع، وترميم كلّ التصدعات، وكلّما تآكلت هذه الثقة كان لذلك نتائجه الخطيرة والمدمّرةستتعثر كلّ الخطوات، وترتبك كلّ المبادرات، وتهتز كلّ الخيارات، وسيبقى المأزق يحاصر كلّ الواقع»
سر ياسيدنا
سر ياسيدنا فانت مثال العالم الرباني الذي يخشى الله
شكراً لك ياسيد
الناس بحاجة الى مثل هذا الكلام لانها في غم وهم والله ان شاء الله مفرجها على يد رجال مثلكم
بحرانيه وأفتخر
أهم شي انته اخلونك بعيد ما فينه شده بعد والله يهدي الجميع وأتمنه ترجع البحرين في أمن وأمان يا ريت
الله يرفع قدرك
هذا العتدال في الاسلام ولا بلاش
كن مسلمآ بحق
بارك الله فيك شيخنا
السلام عليكم ,, محتاجين إلى هذه الحوارات و بشكل ضروري و خصوصاً الوضع الحالي للمنطقة صاير غير محبب , يعني الواحد صار يخاف يطلع من بيتهم
مبادرة سماحة السيد
ترى هل يستجاب لمبادرة سماحة السيد الغريفي
هذا ما ستكشفه الأيام ..
طبعاً السيد من أهل الحوار وله تأثيره في الأزمات ..
أتمنى أن تفوت الفرصة على الجميع
تحجي وتعجز يا سيدنا
قلوبكم مفتوحه
كلام من ذهب
كــلالالاماً من ذهب يا سيدنا
ادامك الله لنا
999
تسلم سيدنا والله يحفظك بحق الشهر الفضيل
لا للقبضة الأمنية
كما قالها الغريفي "يجب أن يعاد النظر في كلّ رهانات العنف الأمني والسّياسي والطائفي، والتي تقود البلد إلى أخطر المنزلقات والنتائج" فالقبضة الامنية لن تنتج حلا سلميا بل تنتج تفاقما أمنيا وتراجع للحريات ومن يسعى لتكميم الافواه فهو واهم فكما يزداد بطش يزداد تدميره لنفسه وكلما ازداد تكميما زادت الاصوات المنادية بالحق وكشف الحقائق
نعم الكلام لنعم الرجل الحكيم
عندما تتصدر كهذا خطابات في هذا البلد التائه نحمد الله تعالى على انه اوجد لنا مثل هذه الشخصيات التي تسعى إلى حل المشاكل وحلحلت القضايا حفظ الله سماحة العلم والعلماء من كل سوء وشر
احبك
حبيب قلبي الغريفي
كلام وسطي
هذا الانصاف ووضع اليد في وسط العصى اطال الله في عمرك يا سماحة السيد وجعلك ذخرا لشعب البحرين الاصيل وجعلك سندا لشعب البحرين الوفي
التخريب
الشيخ الفاضل الغريفي: سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
ما رأي سماحتكم بأناس أعترفوا دون إكراه بذنبهم وما أرتكبوه من أعمال تخريبية وحرق وما شابه ذلك، هل يحاكمون طبقا للقانون أم كما قال الشيخ علي سلمان أن ما قامت به الحكومة خطأ؟ طبعا مستحيل ترد علي لأني مواطن عادي تهمة مصلحة بلده، إذا رديت أكون شاكرا لك، ثم هل كل من يحرق ويروع الناس ثم يقبض عليه ويعفى عنه ويعود ويعمل أكثر مما عمل في المرة السابقة، هل هذا العدل الذي يريده الشيخ علي سلمان؟
ابو هاشم
سيرو ونحن معكم يا علماء
بارك الله فيك ياسيد
كلام موزون ودائما هم علمائنا الاشراف \\r\\nفالشعب لا يريد سوى العيش الكريم\\r\\n\\r\\nوالحاكم له حقوق وعليه واجبات كما المحكوم تماما\\r\\n\\r\\nاللهم فرج عنا وعن جميع المؤمنين \\r\\n
نعم نحن دعاة سلم لامخربين
بكل الحب نمد اليد لكل المساعي المخلصة في اتجاه حراسة هذا البلد والدفاع عن كرامته وأمنه وتقدمه وتصحيح أوضاعه --- كلامك سليم ياسيدنا وعين الصواب ونتمى من الحكومة ان تستجيب لهذا الكلام الجميل والواقعي نعم فهذا أرضنا الطيبه والغاليه علينا جميعا والله المفرج في كل المهمات.
ابن المصلى
قرئنا الخطاب وبقية العبرة والحكمة هو ان نأصل الى حوار جاد للخروج من هذه الأزمة التي عصفت بهذا الوطن الغالي وفي هذا الشهر الفضيل اللهم يارب احفظ وطني من كل مكروه الدين ياأخواني النصيحة والجلوس على طاولة الحل هو ليس بالمستحيل ان هذا الوطن امانة في اعناقنا جميعا على السلطة وانا واثق اتم الثقة ان تبادر وبنية صادقه وان لاتوصد الأبواب في وجه المخلصين من ابناء الوطن لأخراجنا من هذا المنزلق الخطير واعطاء كل ذي حق حقه وحينها سترتفع رايتنا عاليا باذن الله سلمت ياأغلى وطن واجمل وطن واعز الأوطان
أحسنتم..
على يديك يا سيدنا.. خلص البحرين و أهلها من هذا الدمار..و الضياع.. و التشويش..و الفتنة..
تاذن في خرابة
محد يسمعك ياسيد فلقد اغلقت اذن الحكومة الا من الاستماع لاصوات الفتنة
نعم..الحوار ثم الحوار
كثرّت الاصواااات المناديه للحوار من ابناء الوطن المخلصين ... ولكن هل من مستجيييب .؟؟!!
حفظ الله السيد من كل سووء ومكرووه .. وأبعد السووء عن البحرين وأهلها المخلصيين