صرح رئيس رابطة أطباء العائلة عبدالحسين العجمي أن أعضاء وإدارة الرابطة يؤيدون ويدعمون بقوة برنامج رئيس الجمعية في الإدارة الجديدة لجمعية الأطباء البحرينية، وخصوصا أنه وضع أهدافا على قائمة أولوياته، كالاهتمام الجاد بهموم وشجون وقضايا أطباء العائلة التي لايزال أطباء المراكز يرزحون تحت وطئتها ويكتوون بنارها منذ أمد طويل.
مشيرا إلى أن رابطة أطباء العائلة أكدت حضورها في مجلس الإدارة الجديد بوجود عضوين بارزين ونشطين من أطباء العائلة العاملين في المراكز الصحية، موضحا أن الرابطة تأمل من مجلس الإدارة الجديد أن يتحرك بجديه واضعا نصب عينيه تصريحات سمو رئيس الوزراء في مجلسه الأسبوعي التي حث فيها المسئولين عن الرعاية الصحية الأولية بضرورة وضع حلول ناجعة للمشكلات التي تعترض أطباء الرعاية الصحية الأولية، وضرورة إيجاد حل لهذه الملفات العالقة منذ زمن طويل والتي لم يلمس أطباء العائلة أي تحرك جدي من المسئولين في الوزارة، ومن أبرزها سياسة الباب المفتوح للمرضى التي تجبر الطبيب المغلوب على أمره أن يعاين عددا لا محدود من المرضى بما لا يتناسب مع الوقت المتاح له، ما يؤثر سلبا على قدرات الطبيب العلاجية والتشخيصية، ويجعله عرضة للخطأ الطبي ومن ثم المساءلة القانونية وما يترتب عليها من جزاءات.
وأكد العجمي ضرورة إيجاد حل سريع لمعضلة ترقيات أطباء العائلة التي لا تضاهيها ولا تقارعها في المعضل إلا معضلة فلسطين، والتي صعبت بعد نصف قرن من الزمان على إيجاد حل لها إلى يومنا هذا، وهو ضعف عمر طب العائلة في البحرين الذي بلغ ما يقارب من أكثر من ربع قرن. أما عن بيئة العمل وطبيعته في المراكز الصحية، فإن الطبيب يعمل وحيدا من دون وجود ممرضة معه في غرفة الكشف، وكذلك عدم وجود الأمن والأمان في المراكز الصحية، مؤكدا أن الرابطة تستطيع أن تجزم بأن المسئولين الكبار عن الرعاية الأولية الذي مضى عليهم فترة طويلة في الرعاية الصحية الأولية يعلمون ذلك، أما كادر الأطباء الذي طرحت رابطة أطباء العائلة مرئياتها وتصوراتها عنه فإنه يرتكز على زيادة في الراتب الأساسي بما لا يقل على 30 في المئة، وكذلك العمل على تصحيح الوضع في العمل المسائي حسب النسب وبالساعة المفردة التي اقترحتها الرابطة وأيدها الأطباء العاملون
العدد 999 - الثلثاء 31 مايو 2005م الموافق 22 ربيع الثاني 1426هـ