اختتمت وزارة شئون البلديات والزراعة أمس الخميس ورشة عمل متخصصة في وضع مؤشرات الأداء المالي البلدي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN Habitat)، التي أقيمت في الفترة من 7 إلى 9 أبريل/ نيسان 2009 في مركز التدريب البلدي بتوبلي تحت رعاية وكيل الوزارة لشئون البلديات نبيل محمد أبوالفتح.
وقام أبوالفتح بتوزيع الشهادات على المشاركين في الورشة، مؤكدا استمرار الوزارة في برامجها التدريبية من أجل الارتقاء بمستوى العمل وتهيئة كل الظروف المناسبة أمام الموظف من أجل الابتكار والإنجاز. وأشار إلى أهمية ورشة عمل مؤشرات الأداء المالي البلدي التي نفذت على مدى الأيام الثلاثة الماضية التي شارك فيها مجموعة من الموظفين في أقسام الحسابات والمالية في الوزارة والبلديات، مؤكدا الدور المهم الذي تلعبه هذه الأقسام في تحديد المصروفات والمداخيل واعداد الموازنات وغيرها.
وسبق للمنظمة الدولية (الهبيتات) أن قامت بورشة تعريفية العام الماضي ساهم فيها خبراء بالإدارة المالية البلدية لغرض التعرف على طبيعة المعلومات المتوافرة وعمل البلديات في مملكة البحرين ونظامها المالي البلدي.
ويقام هذا المشروع لأول مرة من قبل المنظمة الدولية، وتكون مملكة البحرين معنية به، لكونها الدولة التي قدمت الدعم المالي للقيام بالمشروع. إذ يهدف إلى إيجاد آلية ونظام متكامل لقياس مؤشرات أداء الإدارة المالية البلدية أو ما تسمى أحيانا (استنباط مؤشرات التمويل البلدي)، وتم تشكيل فريق عمل من المتخصصين في وزارة شئون البلديات والزراعة عمل منذ ثلاثة أشهر لتهيئة المعلومات الأساسية وتحديد المؤشرات المطلوبة، التي تساهم في تطوير العمل البلدي المالي في مملكة البحرين. والمشروع يأتي ضمن البرامج التي تقوم بها الوزارة لغرض تطوير العمل البلدي في البحرين.
وانتهى الخبراء المعنيون من اقتراح عدد من المؤشرات المالية البلدية وقاموا بفحصها في بلدانهم، إذ بدأ العمل له في ثلاث دول متشابهة في طبيعة العمل البلدي وهي (البحرين والهند وماليزيا)، وقام الخبراء بدراسة مدينتين او بلديتين في كل دولة من هذه الدول، حيث يمكن استخلاص نتائج عملية وقياسات ونظم يمكن العمل عليها في البلدان الأخرى الأقل تطورا. وطلب من وزارة شئون البلديات العمل على توفير المعلومات المالية والإدارية لثلاثة الأعوام السابقة، لغرض فحص تلك المؤشرات في التمويل البلدي المقترحة، وإخراج القياسات الضرورية التي يطمح الاستشاريون في التوصل إليها. والمشروع يعتمد على إيجاد خمسة مؤشرات رئيسية ويتفرع عنها عشرون مؤشرا فرعيا.
العدد 2408 - الخميس 09 أبريل 2009م الموافق 13 ربيع الثاني 1430هـ