العدد 2409 - الجمعة 10 أبريل 2009م الموافق 14 ربيع الثاني 1430هـ

اعتداء على منزل نائب الأمين العام لـ«الوفاق»

الديهي: لا أتهم أحدا ومن فعل ذلك يريد الفتنة

أقدم مالا يقل عن ثلاثة مجهولين مساء أمس على إحراق مجموعة إطارات أمام منزل نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي في قرية الديه، ما خلف أضرارا بمدخل كراج المنزل قبل أن يتمكن بعض الجيران من إبعاد الإطارات المشتعلة. وأثار غضب أهالي المنطقة الذين تجمعوا أمام المنزل لاستنكار ما جرى.

أكد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ الديهي في تصريح لـ»الوسط» عدم وقوع إصابات من عائلته في الاعتداء «إذ إن زوجتي كانت نائمة في الغرفة الموجودة في أعلى الكراج الذي تم إحراقه مباشرة غير أنه وبفضل الله لم تصب بأي أذى». وعن اتهامه لأحد، قال «لا أتهم أحدا ومن فعل ذلك يريد الفتنة».


من جهته شجب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف الحادث واصفا إياه بـ»الإجرامي وغير الطبيعي».

اعتداء ملثمين على منزل نائب أمين عام الوفاق

الديه - مازن مهدي

أقدم مالا يقل عن ثلاثة مجهولين مساء أمس على إحراق مجموعة إطارات أمام منزل نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي بقرية الديه، ما خلف أضرارا بمدخل كراج المنزل قبل أن يتمكن بعض الجيران من إبعاد الإطارات المشتعلة.

وأثار الحادث غضب أهالي المنطقة الذين تجمعوا أمام المنزل لاستنكار ما جرى.

وبحسب عقيل الديهي (أخو الشيخ) فإن ثلاثة أشخاص قدم أحدهم من جهة فيما قدم الاثنان الآخران من الجهة الأخرى قام أحدهم بإبعاد طفل كان بالقرب من المنزل قبل أن يسارع بوضع الإطارات أمام المنزل ويشعلها ثم لاذ بالفرار مع الاثنين الآخرين.

وأردف عقيل أن الحادثة تأتي بعد أيام فقط من تعرض سيارتين تابعتين لأخيه الشيخ للإتلاف فيما يشتبه بأن سيارة ثالثة تابعة لجاره تعرضت للإتلاف أيضا.

النائب جواد فيروز بدوره اشار إلى أن ما حصل «سيدفع إلى مزيد من التلاحم بين أفراد الشعب للمزيد بالمطالبة بالحقوق».

وشدد على أن «هناك ضرورة للتعقل وعدم التسرع»، مؤكدا أنه «لا يمكن تحقيق أي شيء من خلال العنف وأنه آن الأوان للأيدي المشبوهة أن تكف عن خلط الأوراق ومحاولة خلق فتنة بين الفصيل الواحد».

ولفت إلى أن الرد على «هؤلاء هو عبر التمسك بالملفات الرئيسية والمجاهدة لتحقيق المزيد من الحقوق للمواطنين في كل قضاياهم وفي مقدمتها المسألة الدستورية والتجنيس والتمييز والتوزيع العادل للثروة»، معتبرا أن «ما تقدم عليه الأيدي المشبوهة هو ما يلحق الضرر بالوطن»، ومشددا على أن «مثل تلك الأعمال لن تثني الوفاق وتشغلها عن ملفاتها الرئيسية».

وأثنى فيروز على ردة الفعل القوية والسريعة لأهالي المنطقة بعيد الحادثة.


«الوفاق»:التعرض للديهي اعتداء على رمزية النضال والدفاع عن الحقوق

القفول - جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

أصدرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بيانا صحافيا في وقت متأخر من مساء أمس، استنكرت فيه تعرض منزل نائب الأمين العام للجمعية الشيخ حسين الديهي لاعتداء من قبل ملثمين مجهولين، إذ قاموا بمحاولة لحرق المنزل واستطاع الأهالي إخماد النيران في الوقت الذي فر فيه المعتدون. في الوقت الذي أكدت فيه الجمعية على لسان النائب البرلماني جواد فيروز عدم توجيهها أصابع الاتهام لأي أحد.

وقال النائب «إن محاولة الاعتداء هذه على نائب الأمين العام للوفاق هو اعتداء على أحد الرموز الوطنية التي يمتد تاريخها طويلا، وهو اعتداء على رمزية النضال والدفاع عن الحقوق»، مشددا على أن «مثل هذه المحاولات... لا تغير من واقع العمل المطلبي للوفاق شيئا».

وشدد على أن «هذه المحاولات لن تثني الوفاق عن الاستمرار في حركتها المطالِبة بحقوق المحرومين والمظلومين، ولن تحرف بوصلة عملنا الوطني الجاد وفق الرؤية الإسلامية لتحقيق المطالب العادلة للإصلاح الحقيقي المبني على نبذ التمييز ورفض التجنيس ورفع المستوى المعيشي للمواطنين على المستوى الإسكاني والخدمي وغيره». وأكد «أن الوفاق مستمرة في المطالبة السلمية تحت راية العلماء»، مشددا على أن «هذه الأعمال لم يعرفها شعب البحرين سابقا وهي دخيلة على المجتمع البحريني المسالم، الذي عرف العمل السياسي والوطني طويلا ولم يتعرف لمثل هذه المحاولات... التي تريد النيل من التاريخ الجهادي لشعب البحرين». وتجمع عدد من المواطنين قبالة منزل الشيخ الديهي مساء أمس بعد الحادثة لاستنكار ما جرى، وأبدوا استياءهم الشديد من مثل هذه التصرفات، ورددوا شعارات التضامن مع العلماء والوفاق، بحسب بيان الجمعية.


الديهي لـ «الوسط»: عائلتي بخير ولا أتهم أحدا

الوسط - مالك عبدالله

أكد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي في تصريح لـ»الوسط» عدم إصابة أحد من عائلته في الاعتداء على منزله مساء أمس، وقال: «إن زوجتي كانت نائمة في الغرفة الموجودة أعلى الكراج الذي تم إحراقه مباشرة، غير أنه وبفضل الله لم تصب بأي أذى». وعن اتهامه لأحد، قال «لا أتهم أحدا، ومن فعل ذلك يريد الفتنة».


«وعد»: محاولة إجرامية للاعتداء على إحدى شخصيات المعارضة

شجب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف محاولة حرق منزل نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي مساء أمس، واصفا العمل بـ»الإجرامي وغير الطبيعي». وأكد أنه «لو لا ستر الله لكانت هناك إصابات بشرية، إذ إنهم قاموا برش البنزين على كراج المنزل ووضعوا الإطارات، وهذا استهداف لشخصية وطنية في البحرين وهو من شخصيات المعارضة المهمة»، ولفت إلى أن «هذا العمل مدان لو حصل ضد أي مواطن، فهذه عملية إجرامية، وأستبعد أن يكون من فعل هذا العمل المشبوه من قرية الديه».

وبين شريف أن «هناك عدة احتمالات منها أن هناك من يريد إشعال الفتنة بين المعارضة، والثاني هو وصول الحمق إلى درجة كبيرة ولكني لا أرجح هذا الاحتمال، كما أن هذه ليست عملية حرق إطار بل هي محاولة لحرق منزل أحد شخصيات المعارضة. فمن المستفيد من هذه القضية؟».

العدد 2409 - الجمعة 10 أبريل 2009م الموافق 14 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:19 ص

      الحمدلله على السلامة

      بعد التحية وكل الاحترام الجواب واضح بمن يقوم بمثل هذه الحرائق خصوصا بأستخدام الاطارات بس المشكله ليس بالفاعل وانما بالشخص المحرض لمثل هذه الاعمال .. تحياتي للجميع ... والحمد لله على السلامه للاخ الديهي وعائلته

اقرأ ايضاً