ذكرت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في ردها على سؤال رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني بشأن أسباب وقف إحياء احتفالات فنون التراث الشعبي أن «الوزارة بصدد دراسة تشييد دور ومراكز شعبية للمحافظة على الدور الشعبية التي تقدم التراث البحريني الأصيل»، وبينت أن «الوزارة مستمرة في دعم ورعاية الفرق الأهلية التي تؤدي الفنون التراثية في البحرين، وذلك بإشراكها في حركة تطور الفنون الموسيقية بالبلاد، وهي بصدد إعادة النظر في برنامج الدعم المالي السنوي الذي تقدمه الوزارة».
وأوضحت وزيرة الثقافة والإعلام أن «الوزارة أولت في إستراتيجيتها اهتماما خاصا بواقع وتطلعات الحركة الثقافية والفنية في مملكة البحرين ضمن إطار من الحفاظ على الهوية الوطنية والحضارية، وتأصيل الولاء والانتماء للوطن، ورعاية الثقافة الشعبية والتراث الشعبي غير المادي، والاعتداد بتراثنا الوطني الذي تعتز به جميعا، ونراه امتدادا متصلا لحاضر ومستقبل شعبنا»، مؤكدة أن «احتفالات فنون التراث الشعبي، ومن بينها فن العرضة التي تعد من الفنون التراثية البحرينية المعروفة، لم تتوقف لأي سبب من الأسباب، بل هي مدرجة ضمن مشروعات وبرامج الوزارة المستقبلية (...) إذ تحرص الوزارة في كل عام على تنظيم الكثير من الأنشطة والفعاليات الفنية في داخل وخارج البحرين، والتي تتيح للفرق التراثية والشعبية على المشاركة الفاعلة، في إطار من التكامل بين الثقافة والفنون، ولتنشيط الحركة السياحية الثقافية في البلاد، وجذب أعداد من السياح والزوار للتعريف بتراث البحرين وفنونه الجميلة».
العدد 2409 - الجمعة 10 أبريل 2009م الموافق 14 ربيع الثاني 1430هـ