أظهر استطلاع للرأي أجراه موقع «Bayt.com»، أن أكثر من ثلث المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قالوا إن إدارتهم تميل إلى توظيف الخريجين الجدد بعد انقضاء فترة الركود.
وبينت نتائج استطلاع «الخريجون الجدد ضمن القوة العاملة في منطقة الشرق الأوسط 2010/ 2011» أن 37.6 في المئة من المشاركين صرحوا أن إدارتهم كانت أشد حرصاً على توظيف الخريجين الجدد منذ فترة الركود، فيما قال 26.4 في المئة إنهم أقل حرصاً، وظل 19.2 في المئة على مواقفهم دون تغيير.
وعندما طرح السؤال عن النسبة التي يشكلها الخريجون الجدد في مكان العمل، أجاب 27.7 في المئة من المشاركين أنها 10 في المئة، فيما قال 14.6 في المئة إنها بين 10 و20 في المئة، وصرح 12.4 في المئة أنها بين 20 و30 في المئة وأوضح 9.7 في المئة أنها بين 30 و50 في المئة و18.2 في المئة أنها أكثر من 50 في المئة، بينما قال 17.4 في المئة آخرون إنه لا يوجد أي مبتدئين ضمن شركاتهم في الوقت الراهن.
وتابع الاستطلاع ليسأل المشاركين في المنطقة عن متوسط عدد الخريجين الجدد الذين وظفتهم شركاتهم في الأشهر الإثني عشر الماضية. وقال أكثر من نصفهم، أي نحو 56.3 في المئة، إن العدد يتراوح بين 0 و5 أشخاص، فيما صرح 16.8 في المئة أنه بين 5 و10، وبيّن 27 في المئة أن العدد هو أكثر من 10 أشخاص.
وسئل المشاركون في الاستطلاع عن الأقسام التي يرجحون فيها توظيف الحصة الأكبر من الخريجين الجدد ضمن شركاتهم. وصوت 27.1 في المئة للتسويق، و20.2 في المئة للمحاسبة والمالية، و18.4 في المئة لتكنولوجيا المعلومات و15.2 في المئة للموارد البشرية والإدارة، و4.7 في المئة للقسم الإبداعي و14.5 في المئة للأقسام الأخرى.
وبعد ذلك طرح على المشاركين سؤال لمعرفة ما هو السبب الرئيسي بنظرهم الذي يدفع أصحاب العمل الى توظيف مبتدئين. قال ما يزيد عن النصف، أي نحو 51.7 في المئة إن السبب الرئيسي هو الراتب والمنافع المنخفضة، فيما قال 12.7 في المئة إنها الرغبة الأكبر في التعلم. وبين 10.4 في المئة بأنها النكهة الجديدة للحياة والابداع، فيما قال 8.5 في المئة للقول إن ذلك يعود إلى الدافع الذاتي والمبادرة الأكبر، وأشار 8.4 في المئة إلى أنه التفكير التحليلي الحديث، و5.1 في المئة الى انها مهارات التواصل المحدثة.
وتعليقاً على ذلك، قال نائب الرئيس لشئون المبيعات في Bayt.com عامر زريقات: «تظهر نتائج أحدث إحصاءاتنا أنه في أوقات المصاعب الاقتصادية، غالباً ما يرجح أصحاب العمل توظيف خريجين جدداً بسبب الواقع بأنهم يقبلون برواتب أقل ويطلبون بدلات أقل».
وأوضح معظم المشاركين، نحو 49.2 في المئة، أن شركاتهم تقدم برامج ارشاد وتدريب مناسبين للخريجين الجدد عند توظيفهم. ولكن قال 39.6 في المئة إن شركاتهم لا تقوم بذلك.
وعندما طرح السؤال على المشاركين عما يبحث عنه الخريجون الجدد الذين يعرفونهم، صوتت غالبية كبيرة قدرها 76.5 في المئة لصالح الالتحاق بوظيفة. وصوت 9.7 في المئة لصالح فرص تدريب، فيما صوتت أقلية صغيرة نسبتها 6.4 في المئة لصالح المزيد من العلم. وقال 6 في المئة إنهم يسعون الى إنشاء عمل خاص.
العدد 2908 - الأحد 22 أغسطس 2010م الموافق 12 رمضان 1431هـ