أرجأت شركة بوينغ الأميركية لصناعة الطائرات تسليم أولى طائراتها من نوع 787 دريملاينر بضعة أسابيع وهو قرار كان متوقعاً على نطاق واسع لكنه أيضاً الأحدث في سلسلة مشكلات فنية محرجة عطلت إنتاج الطائرة التي طال انتظارها.
وأرجعت «بوينغ» تأجيل تسليم الطائرة المتأخر بالفعل لأكثر من عامين عن الجدول الزمني المحدد إلى تأخير في إتاحة محرك تصعنه شركة «رولز رويس» البريطانية تحتاجه للمراحل النهائية من تجارب الطيران.
وتتوقع «بوينغ» الآن أن تسلم أول طائرة 787 دريملاينر إلى شركة طيران «أيه إن أيه» اليابانية بحلول منتصف الربع الأول من 2011.
وفي يوليو/ تموز قالت «بوينغ» ثاني أكبر صانع للطائرات في العالم بعد «آيرباص» الأوروبية، إن الجدول الزمني للتسليم قد يتأجل من الربع الأخير من 2010.
وتلقت «بوينغ» 847 طلب شراء لطائرتها الجديدة التي يتراوح سعرها من 150 مليوناً إلى 205.5 ملايين دولار تبعاً للتجهيزات؛ ما يجعلها الطائرة الأفضل مبيعاً لدى الشركة في هذه المرحلة وتتلقى «بوينغ» المدفوعات عن شراء طائراتها عند التسليم.
ويأتي التأجيل بعد أربعة أسابيع من انفجار محرك رولز وهو من نوع ترنت 1000 في موقع للتجارب في دربي بوسط انجلترا؛ ما اضطر الشركة إلى إغلاق المنشأة مؤقتاً.
وقالت «بوينغ» في بيان: «تعديل موعد التسليم يأتي في أعقاب تقييم لفرص توفر المحرك اللازم للمراحل النهائية من تجارب الطيران في خريف هذا العام».
وأضافت «بوينغ» أنها تعمل مع الشركة البريطانية المصنعة للمحركات لضمان إتاحة محركات في أقرب وقت ممكن.
وقال متحدث باسم «رولز رويس» إن الشركة «تعمل بشكل وثيق مع بوينغ لتسريع التسليم»
العدد 2914 - السبت 28 أغسطس 2010م الموافق 18 رمضان 1431هـ