العدد 2922 - الأحد 05 سبتمبر 2010م الموافق 26 رمضان 1431هـ

مقتل 12 بهجوم انتحاري استهدف قاعدة في بغداد

ألسنة الدخان تندلع من منطقة باب المعظم في بغداد       (أ.ف.ب)
ألسنة الدخان تندلع من منطقة باب المعظم في بغداد (أ.ف.ب)

حاول خمسة انتحاريين بعضهم مسلحون ببنادق اقتحام قاعدة تابعة للجيش في بغداد أمس (الأحد) ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 36 بعد أقل من أسبوع من إعلان واشنطن انتهاء العمليات القتالية في العراق. بدأ الهجوم عندما وصلت حافلة صغيرة مملوءة بالمتفجرات إلى البوابة الخلفية للقاعدة وتبعها انتحاري أو انتحاريان على الأقدام. وفجر الانتحاريان نفسيهما عندما تعرضا لإطلاق النار. وقال مسئولون أمنيون إن مسلحين آخرين خاضا معركة استمرت ساعة مع القوات داخل بناية قريبة. وخلفت الانفجارات حفرة عميقة مملوءة بالأشلاء عند مدخل القاعدة في حين كانت بقع الدماء وآثار طلقات الرصاص في بناية كانت تابعة لوزارة الدفاع دليلاً على قتال عنيف.


عبدالمهدي والمالكي يتنافسان على تمثيل «التحالف الوطني»

مقتل 12 شخصاً في هجوم انتحاري استهدف وزارة الدفاع القديمة في بغداد

بغداد- أ ف ب، د ب أ

أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 36 آخرين بجروح أمس (الأحد) في هجوم انتحاري بواسطة حافلة ركاب، هو الثاني من نوعه يستهدف وزارة الدفاع القديمة في باب المعظم وسط بغداد خلال أقل من ثلاثة أسابيع.

وقالت المصادر العاملة في مدينة الطب المجاورة لمكان انفجار الحافلة المفخخة إن «ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 25 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب وزارة الدفاع القديمة». وتابعت إن «القتلى وغالبيتهم العظمى من المدنيين تم انتشالهم من تحت أنقاض منازل قديمة متداعية تهدمت بفعل الانفجار». ومنطقة الميدان الواقعة في باب المعظم، شمال وسط بغداد، قديمة جداً تعود معظم مبانيها إلى مطلع القرن العشرين. ولم يتم الحصول على حصيلة نهائية للضحايا، إذ أكدت مصادر أمنية «مقتل ثمانية أشخاص بينهم أربعة من قوات الأمن وإصابة 21 آخرين بينهم 15 جندياً بجروح في الهجوم».

وأعلن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا «مقتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة من الشرطة الاتحادية، وإصابة 29 آخرين». وقال «حاولت مجموعة إرهابية من خمسة أشخاص يرتدون أحزمة ناسفة ويستقلون حافلة صغيرة مفخخة، الاقتراب من الباب الخلفي للوزارة (...) فدارت اشتباكات بين قوات الأمن والمجموعة الإرهابية». وأضاف «لدى ترجل واحد من الخمسة تمكنت قوات الأمن من قتله أثناء محاولة الاقتراب من نقطة التفتيش، في حين فر اثنان من الحافلة إلى أحد المباني وتمت محاصرتهما وقتلهما». وختم مؤكداً «انفجار الأحزمة التي يرتديها الاثنان الآخران داخل الحافلة بينما كانت تحاول اقتحام الباب الخلفي» للوزارة.

وقد أعلنت عمليات بغداد في وقت سابق إن «إرهابياً يقود حافلة مفخخة قام بتفجير نفسه قرب الباب الخلفي لمبنى وزارة الدفاع القديمة». وأوضح المصدر إن «أصوات الطلقات النارية ناتجة عن إطلاق القوات الأمنية النار باتجاه السيارة قبل أن يفجرها الانتحاري».

وأعلنت الشرطة العراقية أمس اعتقال 11 مطلوباً بينهم أربعة ينتمون لتنظيم «القاعدة» في مناطق متفرقة من مدينة الموصل (400 كم شمال بغداد). وقال مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل لوكالة الأنباء الألمانية إن «قوة من الشرطة العراقية اعتقلت أمس سبعة مطلوبين عند مرورهم بنقطة تفتيش في منطقة موصل الجديدة غرب المدينة».

إلى ذلك، قال مستشار رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، باسم العوادي إنه ليس هناك موعد محدد حتى الآن لعقد اجتماع للتحالف الوطني بشأن التباحث بآليات اختيار رئيس الحكومة المقبلة. وأضاف في تصريح صحافي إن: «هناك توجهاً قوياً للتباحث بشأن رئاسة الحكومة لدى الائتلافين (الوطني ودولة القانون) إلا أنه لم يحدد أي موعد لعقد اجتماع، ودعوة دولة القانون لهذا الاجتماع لم نتلقها بشكل رسمي».

العدد 2922 - الأحد 05 سبتمبر 2010م الموافق 26 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 8:22 ص

      عراق حره ابيه

      عاشت العراق وشعبها الوفي ولعنة الله على التكفيرين من القاعده الارهبين.

    • زائر 2 | 4:15 ص

      لعنة اللة على الكفرة

      لعنة اللة على المجرمين القتلة و من يناصرهم و يساندهم با المال او بلقلب وهو راضى عن ذالك

اقرأ ايضاً