العدد 2926 - الخميس 09 سبتمبر 2010م الموافق 30 رمضان 1431هـ

مسرح أوال يعرض «خميس وجمعة» في الصالة الثقافية

يعرض مسرح أوال ابتداءً من ثاني أيام عيد الفطر المبارك مسرحية «خميس وجمعة» وذلك على مسرح الصالة الثقافية في تمام الساعة الثامنة مساءً. «خميس وجمعة» من تمثيل إبراهيم بحر، أحمد عيسى، عبدالله وليد، محمد بوسعد، سارة البلوشي، خليل المطوع، ومن المقرر أن ترشح المسرحية للمشاركة في مهرجان الخليج المسرحي بالدوحة 2010.

وسبق أن عرضت مسرحة «خميس وجمعة» من تأليف عقيل سوار في الثمانينيات بإخراج إبراهيم خلفان، أما هذه المرة فيخرجها الفنان عبدالله يوسف برؤية أخرى وإسقاطات اجتماعية وسياسية وكوميديا خفيفة.

وتتخذ مسرحية «خميس وجمعة» من صراع «البّحارة والزّراع» ثنائية تشتغل عليها لتعبئها بمجموعة من الهموم الاجتماعية والثقافية التي يعيشها المجتمع، والتي تنشأ عادة لطبيعة الاختلاف بين المهنتين والجماعتين ولكن المسرحية تستغل هذه الاختلافات لتشير مباشرة أو تلميحاً للخلافات الاجتماعية والطائفية أو السياسية التي يرتهن المجتمع نفسه إليها هذه الأيام.

ويلعب الفنان إبراهيم بحر دور جمعة صاحب الأرض والزراعة وهو من أهل غرب في مقابل أحمد عيسى في دور خميس من أهل البحر وأهل شرق.

وتدور أحداث المسرحية لتضع كلاً من الرجلين الكبيرين - أعلى الهرم - في كل من المجموعتين أمام مصير مشترك في هذه الحياة بما يبين الطينة الطيبة لكل منهما في إسقاطات على الواقع بأسلوب كوميدي خفيف، ففي الوقت الذي ينقذ «خميس» ابن جمعة «خليل المطوع» من الغرق في البحر، يقوم جمعة نفسه بإنقاذ خميس من الإفلاس حيث يضع أمام منزله مبلغ ألفي ربية ليستعيد به أرضه المرهونة.

وكأننا في هذه المسرحية أمام رجلين على خلافهما إلا أن كلاً منهما «روحه في الآخر» كما هي العبارة الشعبية المعبرة وأن كلاً منهما لا غنى له عن صاحبه بل كل منهما يكمل دور صاحبه وبضدها تتميز الأشياء فلا يعرف البحر إلا بالبر والعكس كما يقابل الشرق الغرب ويتبع الجمعة الخميس.

وتتجه الأحداث لأن يكون مصير كل من الرجلين على خلافهما الاتجاه نحو المصاهرة، فخميس يطلب ابنة جمعة سارة البلوشي زوجة لابنه خليل المطوع في دور عبيد الذي لا شفاء له إلا بالزواج منها وهنا تتجه المسرحية للتأكيد على المصير المشترك والحياة الواحدة من خلال مستقبل الأبناء والجيل الجديد وعبر مقولة «اختلاط الدم بالدم والحلال بالحلال» كحل أخير لهذه الثنائية المصطنعة والفرقة المدعاة.

وليس أدل على ذلك من أن هذه القناعة بوحدة المصير بدأت تتسرب لصبيان الرجلين عبدالله وليد في دور مرجان صبي النوخذة خميس ومحمد بوسعد في دور سالم صبي النوخذة جمعة حتى قيل «صبيانك أدرب منكم».

هكذا في نهاية المسرحية يرى الرجلان أن كل ما يجري حولهما من أحداث، وكل من حولهما يسير بهما نحو أن يلتقيا ويصبحا عائلة واحدة فهل يتم ذلك؟

العدد 2926 - الخميس 09 سبتمبر 2010م الموافق 30 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 11:21 ص

      المسرح البحريني

      لا بوجد مسرح بحريني ,,,حتى المسرح الكويتي الأفضل في الخليج صار كله مسخرة و تعليقات و كل واحد يعيب على الثاني و صراخ و يمطون المسرحية إلى 6 ساعات ,,,,,,,لا يوجد مسرح .

    • زائر 1 | 5:21 ص

      لما لا؟

      اتمنا من المخرج المحترم ان يخرج مسرحيه تتكلم عن التجنيس واضراره .

اقرأ ايضاً