العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ

شخصيات وطنية: ضرورة إلغاء الطرح الطائفي ودعم الكفاءات للانتخابات

في جلسة حوارية بمجلس مدن

استضاف مجلس حسن مدن -الذي ينوي الترشح للمجلس النيابي عن الدائرة الثامنة بالمحافظة الشمالية- نخبة من الشخصيات الوطنية والنقابية والبرلمانية، والهيئة القيادية بجمعية الوسط العربي الإسلامي برئاسة جاسم المهزع والأمين العام للجمعية أحمد سند البنعلي وعضوية كلٍ من عبدالله الحويحي وإبراهيم من مجلس الإدارة بالإضافة إلى الكاتب شوقي العلوي ومحمد المرباطي وعبدالنبي سلمان وعبدالجليل النعيمي بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من أهالي الدائرة.

وناقش الحضور ضرورة الخروج بالبلاد من حالة الاحتقان المستمرة وتعزيز الطرح الوطني الجامع، سواءً من خلال المؤسسة التشريعية في الفصل التشريعي المقبل أو من خارجها، داعين إلى ضرورة تجاوز الطرح الطائفي والاستفادة مما أفرزته المرحلة السابقة من دروس وعبر إذ تعزز الطرح الطائفي انطلاقاً من المؤسسة التشريعية ذاتها والتي قسمت الشارع البحريني بفعل تركيبتها وأضاعت المزيد من الوقت والجهد التي كانت كفيلة بتحقيق العديد من الإنجازات للمواطنين والوطن.

وأردف الحضور «فيما لو تم الانتباه جيداً إلى ضرورة تعزيز الطرح الوطني وتحقيق أولويات الناس في السكن والتعليم والعلاج وتحسين الأوضاع المعيشية للناس وخاصة أن الاقتصاد الوطني مر بفترة عصيبة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وما أفرزته من أوضاع معيشية سيئة إذ وقفت المؤسسة التشريعية عاجزة عن مجرد الحديث عن معالجات لها، وخلق حالة من الانسجام والتعاون فيما بينها وبين السلطة التنفيذية لوضع الحلول الناجعة لتجاوز آثارها، وذلك بسبب تباعد الرؤى واختلاف الأجندات التي لم تكن باتجاه مصالح الناس وقضاياهم الوطنية والحقوقية.

كما أكد بعض الحضور أن تجربة الفصلين التشريعيين المنقضيين أثبتت أن بالإمكان تحجيم وتقزيم الطرح الطائفي داخل البرلمان وبالتالي خارجه في حال وجدت العناصر الوطنية الكفؤة داخل المؤسسة التشريعية.

كما تم خلال اللقاء استذكار الدور التاريخي الذي قامت به القوى الوطنية والديمقراطية في تجنيب الوطن للكثير من الأزمات وفي مفاصل تاريخية مهمة بسبب هيمنة الخطاب الوطني الجامع الذي أثبتت التجربة خلال السنوات العشر الأخيرة أنه بات مطلوباً وبشدة، مؤكدين في هذا الإطار ضرورة استعادة الناخبين لإراداتهم المصادرة بفعل سطوة الخطاب الطائفي والمذهبي وهيمنته بفعل عدة مؤثرات أثبتت التجربة أنها لم تعد قادرة على استقطاب مختلف الشرائح من حولها وهي تبعث على مزيد من التباعد والفرقة بدلاً من الوئام بين مكونات المجتمع، حيث خلقت بدورها حالات مفزعة من الانقسامات الفئوية والطائفية والتي أنتجت الكثير من الاحتقانات المذهبية والطائفية فيما ضاعت بسبب ذلك قضايا الناس المعيشية والمطلبية والحقوقية وتراجع معها زخم الإصلاح وضعفت عوامل الثقة المطلوبة بشدة لمواصلة عملية البناء والتحديث والشروع في بناء دولة المؤسسات والقانون

العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 6:11 ص

      يجب تصحيح الدستور و الدوائر الانتخابية أولا ومن ثم الكلام عن الطائفية و المحسوبية في البلاد..

    • زائر 5 | 3:26 ص

      لا طائفية

      الطائفيه ليست عيب بحد ذاتها بل اننا كعرب نفتخر بانتمائاتنا و اصولنا لكن العيب و الافه الكبرى التي تخلق المصائب هي عندما بكون الانتماء الطائفي هو المقياس و المؤهل المطلوب للحصول على وظيفة عليا. لا توجد عائلة بحرينية تخلو من تعدد الطوائف بين افرادها. البحرينيين معروفين بقبول الاخرين و لا يوجد لدينا تفرقة لكن المشكلة تقع في الوظائف و الترقيات و لقمة العيش. عندما يعين موظف ليس لديه اي مؤهل الا انه نتمي لطائفته مما يؤدي الى سيطرة فئه معينة على الوظائف العليا مما يثير استفزاز الاخر

    • زائر 3 | 1:51 ص

      أجودي// ماذا يعني إلغاء الطرح الطائفي؟

      بما يعني.. لا طائفية...
      لا عصبية لا استغلال للدين في العمل السياسي...
      يعني حرية.. لكل انسان الحق في إختيار اي ممثل للشعب هو يريده او يعتقد بأنه لو رشحه سيكون ذا فائده اكبر واكثر،
      من اللي ستعتمده هذه المرجعية او تلك...

    • زائر 2 | 12:10 ص

      نبذ الطائفية و الطائفيين

      في البرلمان هو الضامن للوطن
      من الازمات و الانفلات الامني
      مع تكاتف اهل الخير
      مع ملك البحرين و ولي العهد

    • زائر 1 | 10:53 م

      الطرح الطائفي

      كيف يمكن الغاء الطرح الطائفي وتوزيع الدوائر الانتخابية طائفي؟ الاولى المطالبة بتعديل الدوائر الانتخابية اولا ومن ثم العمل على دعم الكفاءات للانتخابات

اقرأ ايضاً