أشار النائب محمد خالد في تعليقه على إجابة وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة على سؤاله بشأن خطة وزارة الإعلام لعام 2009 لتنشيط السياحة العائلية في البحرين إلى أن «البحرين ليس بها سياحة عائلية سوى سياحة المجمعات والسينمات، وسياحة أخرى جعلت المنامة تحصل على المركز الثامن من ضمن مدن الخطايا على مستوى العالم، وبغض النظر اتفقنا مع النتيجة أما لا فإن الواقع يشهد بذلك».
واستغرب خالد «إيقاف القرار الذي كان من المفترض أن يصدر قبل أيام مضت بإغلاق فنادق التي تحمل صفة النجمة والنجمتين والتي طالما أساءت إلى سمعة البحرين، والتي تحوي العديد من المخالفات السياحية»، وبيّن أن «هذا القرار تم إيقافه في اللحظات الأخيرة ولا أعلم ما السبب ومن هو المتسبب ولا عجب من القرارات التي تصدر في النهار وتوقف ليلا»، وتساءل «هل ستكون الوزيرة المرأة الحديدية التي توقف هذه الأمور؟ البحرينيون لا يرضون بما يجري في بلدهم، كما أنني قمت بجولة بنفسي ليلة الجمعة الماضية ورأيت الفضيلة تذبح ذبحا في تلك الأماكن وحتى من هم دون الـ18 سنة يدخلون إلى هذه الأماكن دون أي رادع ، وهم من جميع الجنسيات»، واستدرك «كما أن خطباء الجمعة وهم الشيخ عبداللطيف المحمود والسيد عبدالله الغريفي الذين طالبوا بوقف هذا الأمر، كما طالب الغريفي النواب شيعة وسنة لإنقاذ البحرين من هذا الأمر».
وردت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة: لابد من عدم الخلط بين ما ذكرته من مخالفات نريد أن نحد منها، والسياحة العائلية، كما إنني أؤكد على ضرورة تسليط الضوء على جميع الأمور، لا نترك جانبا ونسلط الضوء على جانب آخر، وبيّنت أن «القرار بشأن إغلاق تلك الفنادق لم يتوقف بل إننا بانتظار نشره في الجريدة الرسمية ليتم تطبيقه، وذكرت أن السياحة العائلية هي هذه السياحة هو خطأ في حق كل من يعملون في الوزارة»، ولفتت إلى أن «الاستثمار في الثقافة توقف عند خروجي من الوزارة في الفترة السابقة، والأمر يتطلب تنشيط المركز الثقافية»، وختمت «هناك تعليمات بوقف حفلات مستقبلية لأنه مخالفة للعرف الاجتماعي».
العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ