أكد أحد كبار قضاة التحقيق في المحكمة العراقية الخاصة المكلفة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأعضاء من نظامه السابق، القاضي رائد الجوحي أمس استكمال 80 في المئة من التحقيقات مع صدام. وقال الجوحي ان "تحديد وقت للمحاكمة ليس من اختصاص قضاة التحقيق".
وأضاف "ولكن التحقيقات متقدمة وأكثر من 80 في المئة منها استكمل". والرئيس المخلوع الذي القي القبض عليه في ديسمبر/ كانون الأول 2003 معتقل مع عشرات من مساعديه قرب مطار بغداد. ووجهت له تهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وتأتي تصريحات القاضي بعد انتقاد رئيس الحكومة إبراهيم الجعفري علنا قضاة المحكمة بأنهم تأخروا في القيام بمهمتهم وخصوصا في ما يتعلق بمحاكمة صدام.
وتمت أمس في الجمعية الوطنية "البرلمان" تلاوة القراءة الأولى لقانون جنائي جديد ينظم عمل المحكمة العراقية الخاصة التي أنشأها الحاكم المدني الأميركي السابق بول بريمر لمحاكمة الرئيس المخلوع ومسئولي نظامه. وبشأن تأثير إجراء هذه التعديلات على المحاكمة، قال الجوحي: "القانون الجديد لا يؤثر على المحكمة أو يؤخر من بدء المحاكمة، هي مجرد وجهات نظر قانونية وكل واحد له الحق في إبداء وجهة نظره". وأضاف ان "القانون ممكن ان يكمل قوانين المحكمة الحالية أو يسد ثغرات قد تكون موجودة". وأكد ان "حجم القضية هو الذي يحدد المدة الزمنية".
وفي واشنطن أعلن رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي ريتشارد لوغر أمس الأول، ان المجلس سيعقد الأسبوع المقبل سلسلة من جلسات الاستماع بشأن مستقبل العراق والموضوعات الأمنية والتطور السياسي والاقتصادي فيه وعلاقاته مع البلدان المجاورة.
وأوضح لوغر ان كل جلسة استماع ستكون مناسبة للاستماع إلى خبراء بشأن أربعة خيارات ممكنة لمعرفة "كيفية تحسين فرص النجاح في العراق".
وابتداء من يوم الاثنين المقبل، سيسأل أعضاء مجلس الشيوخ ثلاثة أساتذة جامعيين "هل يتعين على التحالف إعادة النظر في استراتيجيته المعتمدة في التصدي للمقاومة في الوقت الراهن"؟ و"وهل تستطيع الولايات المتحدة ان تنجح إذا ما طلبت من حلفائها زيادة مساعدتهم وإرسال قوات لحماية الحدود العراقية"؟ و"هل يتعين تغيير بنية الانتشار الأميركي في العراق أو هل من الضروري إعادة النظر في الجدول الزمني لتشكيل قوات الأمن العراقية"؟
وعلى الصعيد السياسي، سيسعى أعضاء مجلس الشيوخ إلى معرفة هل سيكون من الأفضل التقيد بالجدول الزمني لطرح مشروع دستور أو الاكتفاء بشبه دستور يقتصر على تسوية المسائل التي لا تثير خلافات حادة. وسيسألون أيضا "كيف تستطيع الولايات المتحدة تطوير علاقاتها مع مختلف المسئولين السياسيين العراقيين" بحيث ينشأ تفاعل فيما بينهم بدلا من اللجوء الى العنف.
وفي كردستان عقد نجروان مصطفى وخسرت رسول القياديان البارزان بالاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني اجتماعا موسعا أمس بمدينة السليمانية مع قادة فروع الاتحاد لمناقشة المشكلات التى تهم الأكراد كالدستور الدائم وتوحيد حكومتي شمال العراق والنشاطات الحزبية للاتحاد الوطني
العدد 1042 - الأربعاء 13 يوليو 2005م الموافق 06 جمادى الآخرة 1426هـ