العدد 1043 - الخميس 14 يوليو 2005م الموافق 07 جمادى الآخرة 1426هـ

مقتل امرأة إسرائيلية وارتفاع ضحايا "نتانيا" واستشهاد فلسطيني

عباس يلتقي فيشر ويجتمع بالفصائل في غزة... مواجهات بين مستوطنين والشرطة الإسرائيلية

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض 

14 يوليو 2005

قتل الجنود الإسرائيليون ناشطا فلسطينيا في الساعات الأولى من صباح أمس في نابلس أثناء عمليات اعتقال لأفراد حركة "الجهاد الإسلامي" في غضون ذلك قتلت امرأة إسرائيلية بنيران فلسطينية بينما ارتفع عدد ضحايا هجوم نتانيا إلى خمسة إسرائيليين. وجرت مواجهات بين المستوطنين والشرطة الإسرائيلية عند معبر كيسوفيم. من جانبه التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر كما اجتمع بزعماء الفصائل الفلسطينية في غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية قتلت محمد العاصي وهو قائد محلي للجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى في نابلس أثناء تبادل لإطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين بعد محاصرة مبنى ومطالبة الناشطين بداخله بالاستسلام.

وقالت المتحدثة باسم الجيش "طوق رجال الجيش المنزل ودعوا الرجال المطلوبين الى المغادرة. وبعد عدة ساعات رصدوا أحد الرجال المطلوبين يحاول الهرب. فدعوه عدة مرات الى التوقف وفتحوا عليه النار في النهاية". وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي الميجر شارون أسمان "شاهد الجنود الإسرائيليون اثنين من المشتبه بهم وهما يحاولان القفز من فوق جدار. وذهب أحدهما إلى داخل المبنى بينما اقترب الثاني منهم. وعندما اقترب صرخوا في وجهه لكي يتوقف، ولكنه جرى نحوهم فأطلقوا النار عليه". وقال الجيش إن الناشط الثاني وهو أيضا من الجهاد الإسلامي اعتقل بعد أن استسلم مع اثنين آخرين كانا في المبنى وهما رجل فلسطيني وامرأة بريطانية".

وفي السياق ذاته أعلنت مصادر عسكرية أن شابة إسرائيلية قتلت أمس عندما أطلق مسلحون فلسطينيون ثلاثة صواريخ محلية الصنع على جنوب "إسرائيل" من قطاع غزة. وأضافت المصادر أن إسرائيليا آخر أصيب بجروح طفيفة من شظايا الصواريخ التي انفجرت في قرية نيتيف هاسارا. وألقى الجنود الإسرائيليون القبض على عشرة أشخاص من أعضاء حركة "الجهاد الإسلامي" في عدة بلدات وقرى بالضفة الغربية الليلة قبل الماضية. وأكدت حركة "الجهاد الإسلامي" أمس أن التهديدات الإسرائيلية لا تخيفها، مشددة على أن العمليات الاستشهادية رد على "الجرائم" الإسرائيلية.

وفي غضون ذلك توفي مواطن إسرائيلي خامس متأثرا بجراحه في المستشفى ليصل إجمالي عدد القتلى في هجوم نتانيا الذي تبنته "الجهاد الاسلامي" إلى ستة أشخاص منهم المنفذ. على صعيد متصل اشتعلت مصادمات عنيفة بين مستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية عند معبر مؤد إلى قطاع غزة أمس. وأغلق مئات المستوطنين معبر كيسوفيم الليلة قبل الماضية احتجاجا على أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بإغلاق قطاع غزة أمام كل الإسرائيليين باستثناء المقيمين في المستوطنات إلى أن ينتهي الانسحاب الإسرائيلي من غزة. واندلعت المشاجرات بين المتظاهرين وقوات الأمن عندما حاول الجنود تفريقهم.

إلى ذلك دان عباس أمس "دوامة العنف" بعد استشهاد العاصي. وقال عباس في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر "هذا بالضبط ما نصفه بدوامة العنف". وأضاف "ندعو كل الأطراف الى ضبط النفس للمحافظة على الهدوء والعودة الى العملية السياسية. طريق العنف لا يؤدي الى شيء سوى تدمير السلام".

من جانبه، أكد فيشر دعم بلاده للفلسطينيين "من دون تحفظات" لبناء السلطات والمؤسسات في قطاع غزة وطالب في الوقت نفسه بوضع حد للعنف. من جهة أخرى ذكرت مصادر فلسطينية أن عباس وصل بعد ظهر أمس الى قطاع غزة قادما من رام الله اذ عقد سلسلة من اللقاءات مع قادة الفصائل الفلسطينية والقادة الأمنيين الفلسطينيين بحضور وزير الداخلية اللواء نصر يوسف وبحث التطورات السياسية والداخلية.

وعلى صعيد الدعم الأوروبي للفلسطينيين أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس مواصلة مساعدة الفلسطينيين خصوصا بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، مشددا على أهمية دور الشرطة الفلسطينية في حماية الممتلكات. وقال سولانا في كلمة ألقاها في مقر قيادة الشرطة بغزة خلال حفل أقيم بمناسبة تسلم الشرطة مساعدات أوروبية إن الانسحاب من غزة "يوم يجب أن يحلم به الجميع. علينا تحمل المسئولية".

وفي القاهرة طلبت جامعة الدول العربية أمس عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة بشأن الجدار الفاصل الذي تبنيه "إسرائيل". وقد طلب مجلس الجامعة العربية الذي اجتمع على مستوى المندوبين الدائمين "عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن والجمعية العمومية لاتخاذ التدابير الكفيلة بوقف بناء الجدار".

وفي ملف الجرائم ضد الفلسطينيين ناقشت المحكمة العليا في "إسرائيل" أمس، قضية التحقيق في مقتل المدنيين الفلسطينيين، في ضوء مطالبة منظمة "بتسيلم" و"جمعية حقوق الإنسان" بالتحقيق في كل حالات القتل التي ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي بحق مواطنين أبرياء.


"التشريعي الفلسطيني" يبحث منصب نائب الرئيس

رام الله - أ ف ب

صرح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني "البرلمان" روحي فتوح أمس بأن المجلس سيبحث الأسبوع المقبل تعديلات مقترحة على القانون الأساسي ومن ضمنها استحداث منصب نائب لرئيس السلطة الوطنية. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب المجلس التشريعي بإجراء تعديلات على القانون الأساسي بحيث يتمكن من تعيين نائب له "تفاديا لأي طارئ". وقال فتوح لمجموعة من الصحافيين الفلسطينيين انه "سيتم إجراء التعديلات المطلوبة على القانون الأساسي خلال الأسبوع المقبل". ومن ضمن التعديلات التي سيبحثها المجلس، تعديل عدد نواب المجلس من 88 نائبا بحسب القانون الأساسي الى 132 نائبا بحسب قانون الانتخابات العامة الذي تم إقراره قبل أقل من شهر

العدد 1043 - الخميس 14 يوليو 2005م الموافق 07 جمادى الآخرة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً