قال نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان صيف المحرق الثاني عيسى سيار إن 600 مدعو زاروا موقع المهرجان بحديقة المحرق، وذلك في حفل الافتتاح الذي رعاه وزير شئون البلديات والزراعة بتاريخ 14 يوليو/ تموز الجاري، مشيرا إلى أن العدد وصل إلى 20 ألف زائر بعد حفل الافتتاح واليوم الذي تلاه. وألمح سيار إلى أن جمعية المحرق الأهلية المنظمة للمهرجان لا تمتلك موارد مالية ثابتة، لذلك اضطرت لوضع موازنة لتشغيل المهرجان قبل سبعة أشهر من بدء الأخير قدرت بـ 30 ألف دينار، تم تخصيص 15 ألف دينار منها للفعاليات والحرف الشعبية والمواد والعمال والأجور، والمتبقي تم احتسابه كدخل متوقع للجمعية.
ولفت إلى أن الدخل الحقيقي الذي حصلت عليه الجهة المنظمة من الرعاة "وعددهم 22 شركة"، وكذلك الهبات "من التجار والوجهاء" بلغ 23 ألف دينار، بالإضافة إلى 6 آلاف دينار في صورة جوائز عينية "منها الثلاجات والتلفزيونات والغسالات والهواتف النقالة وغيرها"، مبينا أن الدخل النقدي سيقسم إلى قسمين بالتساوي، الأول ستساهم فيه الجمعية في نشاطها المقبل الخاص بمكافحة المخدرات، ومن المؤمل أن يتم في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، والثاني سيوزع كمساعدات للأسر المحتاجة في محافظة المحرق.
وفيما يتعلق بالهدايا والجوائز العينية أفاد سيار أنه تم تخصيص مسابقة لها تجرى بالتعاون مع صحيفة الأيام "الراعي الإعلامي"، ومن خلالها يتم طرح سؤال يعنى بمملكة البحرين يجيب عليه المواطنون، وبعد ذلك يتم السحب على الفائز في يوم الجمعة من كل أسبوع. وتحدث سيار عن الأسباب وراء تنظيم مهرجان هذا العام والعام الماضي، موضحا أن الفكرة انبثقت من وجود أسر فقيرة لا تسمح لها ظروفها المادية بالسفر للتسوق والتجول في مهرجانات دولية، وأيضا لخلو مدينة المحرق من أية فعاليات خلال الصيف، إذ تتركز أهم الفعاليات في منطقة العاصمة، وبناء عليه قررت جمعية المحرق الأهلية تنظيم مهرجان يكون الدخول فيه مجانا توجد فيه ألعاب للأطفال بأسعار رمزية.
وأشار إلى أن أهداف المهرجان تتفرع إلى شقين الأول ترفيهي موجه للأسر البحرينية، والآخر توعوي من خلال تخصيص قضية يتم طرحها بشكل أسبوعي، ففي الأسبوع الماضي كانت هناك حلقة للتوعية البيئية شاركت فيها الهيئة العامة للثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية، وفي الأسبوع الجاري ستكون هناك حملة بشأن مكافحة المخدرات برعاية شركة "بتلكو"، وسيتم فيها التوعية بأضرار المخدرات عبر توزيع نشرات وملصقات ومطويات.
وأردف سيار قائلا: "أما الأسبوع المقبل فسيكون مخصصا لمجموعة "ناس" للحرف الشعبية مثل مهنة الصفار والبقال والحداد والقلاف وغيرها، وسيستمر البرنامج التوعوي على مدى ستة أسابيع متتالية".
وذكر نائب رئيس اللجنة المنظمة أن كتيب المهرجان طبع على نفقة وزارة الإعلام التي ساهمت في المهرجان إلى جانب وزارات الدفاع والداخلية والكهرباء والشئون الاجتماعية والديوان الملكي.
وقدم سيار شكره الخاص إلى وزير شئون البلديات والزراعة علي صالح الصالح على دعمه اللامحدود للمهرجان، فعلى رغم رداءة الطقس يوم الافتتاح فإنه حرص على تفقد جميع أقسام وفعاليات المهرجان على مدى ساعتين متواصلتين من الزمن
العدد 1046 - الأحد 17 يوليو 2005م الموافق 10 جمادى الآخرة 1426هـ