كشف عضو مجلس بلدي الوسطى إبراهيم حسن أن تصميمات المنتزه الذي سيقام على جزيرة بالقرب من ساحل المعامير أصبحت جاهزة وبانتظار الأوامر الملكية، مشيرا إلى أنه من المتوقع العمل في هذا المنتزه قبل انتهاء هذا العام الجاري 5002. وأوضح أنه ستتم عملية تنظيف ساحل المعامير خلال أيام، وقال: "تكونت من جراء تراكم الطمي مستنقعات كثيرة أدت إلى انتشار الحشرات وبالتالي انتشار عدد من الأمراض الجلدية وأمراض الحساسية التي يعاني منها أهالي المنطقة وخصوصا البيوت المجاورة للمصنع"، مشيرا إلى أن طول مساحة المنطقة المراد تنظيفها 056 مترا، بينما يتراوح عرضها بين 53 مترا كحد أدنى و002 متر كحد أقصى.
الوسط - إجلال طريف
صرح عضو مجلس بلدي الوسطى إبراهيم حسن بأن تصاميم المتنزه الذي سيقام على جزيرة بالقرب من ساحل المعامير أصبحت جاهزة وبانتظار الأوامر الملكية، مشيرا إلى انه من المتوقع العمل في هذا المتنزه قبل انتهاء هذا العام أو مع حلول العام المقبل.
وأوضح أن ساحل المعامير بقي مطمورا بطمي إحدى المصانع المجاورة له حوالي عامين، ولذلك ألزم المصنع بعدم إخراج المواد الصلبة إلى البحر وتقتصر مخلفاته على المياه السائلة. وقال: "تكون من جراء تراكم الطمي مستنقعات كثيرة أدت لانتشار الحشرات وبالتالي انتشار عدد من الأمراض الجلدية وأمراض الحساسية التي يعاني منها أهالي المنطقة وخصوصا البيوت المجاورة للمصنع".
وأكد حسن أن الخرائط التي يحتاجها المصانع للبدء في عملية التنظيف أصبحت جاهزة، وتم تحديد المساحات بشكل دقيق، مشيرا إلى انه تبلغ طول مساحة المنطقة المراد تنظيفها 650 مترا بينما يتراوح عرضها بين 35 مترا كحد أدنى و200 متر كحد أعلى.
وأشار الى أنه تم حساب سمك الطمي في كل منطقة، وقال: "سيتابع موضوع تنظيف الساحل مشرف من الإدارة المشتركة في وزارة شئون البلديات والزراعة".
وأوضح عضو مجلس بلدي الوسطى إبراهيم حسن أن عددا كبيرا من المواطنين مازالوا يشكون من انبعاث غازات المصانع، والأمراض الحساسة الناجمة عن ذلك. وصرح حسن بأن هناك عددا كبيرا من المشكلات التي تواجهها المنطقة الصناعية، وذكر أن هناك مخالفات كثيرة ومتعددة تم اكتشافها، مبينا أن هناك عددا من الشركات والمصانع تمارس عملها خارج نطاق الشركة ما يؤدي إلى تفاقم المشكلة، إذ يقوم عدد من مصانع السيارات بعملية صيانة السيارات "SERVICE" خارج المصنع على الشارع العام تاركا المخلفات تصول وتجول في المكان. كما تقوم مصانع الخرسانة والطابوق الإسمنتي وأدوات البناء الأخرى بوضع الأدوات والآلات غير الصالحة للاستخدام خارج المصنع على الشارع العام. ويقوم عدد من المصانع بتخزين السيارات المستعملة والخربة في المنطقة نفسها ما يحول المنطقة إلى منطقة سكراب.
وأشار حسن إلى أن بعض مصانع أدوات البناء كالحصى والرمل تقوم بجعل شحنات الحصى والرمل أرفع من السور المحيط بالمصنع متجاوزة بذلك الاشتراطات الموضوعة من قبل الهيئات البيئية التي تناشد أصحاب المصانع بعدم رفع هذه الشحنات بنسب تتجاوز السور لكي لا تؤثر على المارة وساكني المنطقة في حال وجود تيارات هوائية.
وذكر حسن أنه تفاجأ من فيضان البلاعات ما يحول المنطقة إلى منطقة مقززة تساعد على انتشار الأمراض والحشرات والديدان، مؤكدا أن وزارة الصناعة لا تملك الإجراءات الحازمة لاتخاذ اللازم من تدابير للحد من هذه التجاوزات. وقال: "تم عقد اجتماع بين من حضر الجولة، وقررنا الإسراع في الأمور التي لا تتحمل التأجيل كالتعجيل في شفط البلاعات"، وأضاف "كما قررنا تأجيل المناقشة في الأمور التي هي بحاجه إلى متابعة وتغيير من خلال تشكيل لجنة مكونة من عدد من الأطراف المعنية والممثلة في وزارة الصحة ووزارة الصناعة والسجل التجاري والإدارة العامة للمرور والبلدية والمجلس البلدي لكي نتمكن من السيطرة على الوضع الحاصل في المناطق الصناعية الواقعة في المنطقة الوسطى ككل والمتمثلة في سترة والمعامير وسلماباد".
ومن جهة أخرى أكد حسن أن لدى المجلس خطة لتنظيم أوقات العمل في المنطقة للتقليل من حدة التلوث الحاصل. مشيرا إلى انه تم عقد اجتماع مع الشركة المسئولة عن تنظيف ساحل المعامير، حضره عدد من ممثلي الشركة التي قامت بردم الساحل والذين أبدوا استعدادهم للتنظيف، وتم الاتفاق خلال الاجتماع على اللمسات الأخيرة للموضوع، وتحديد المناطق على الخريطة وتدوين بعض الملاحظات عن طريقة التنظيف. وأشار إلى أنه يمكن البدء في عملية التنظيف خلال الأيام القليلة المقبلة لأن الخرائط أصبحت جاهزة
العدد 1056 - الأربعاء 27 يوليو 2005م الموافق 20 جمادى الآخرة 1426هـ