قال نائب الرئيس ورئيس الوزراء الإماراتي وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس (الأحد) إن الشائعات بأنه أصيب بوعكة صحية جزء من الحرب النفسية التي شُنّت على دبي خلال الأشهر الماضية.
مضيفا، أن دبي تجاوزت أسوأ ما في الأزمة المالية. وأجاب الشيخ محمد على أسئلة للصحافيين على موقعه على الانترنت بأنه في حال صحية جيدة وشارك في سباقات القدرة للخيول خلال الشهور القليلة الماضية من بينها سباق طوله 120 كيلومترا. وتابع الشيخ محمد بن راشد الذي يعتقد أنه وُلد في العام 1949 قائلا: «إن الإشاعات التي طالتني هي جزء مما يشبه الحرب النفسية التي شُنّت على دبي خلال الأشهر الماضية... أنا والحمد لله بخير وصحتي في أحسن حال».
دبي - رويترز
قال نائب الرئيس ورئيس الوزراء الإماراتي وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس (الأحد) إن الشائعات بأنه أصيب بوعكة صحية جزء من «الحرب النفسية» التي شنت على دبي خلال الأشهر الماضية. مضيفا أن دبي تجاوزت أسوأ ما في الأزمة المالية.
وأجاب الشيخ محمد على أسئلة للصحافيين على موقعه على الإنترنت بأنه في حال صحية جيدة وشارك في سباقات القدرة للخيول خلال الشهور القليلة الماضية من بينها سباق طوله 120 كيلومترا. وتابع الشيخ محمد الذي يعتقد بأنه ولد في العام 1949 قائلا: «إن الإشاعات التي طالتني هي جزء مما يشبه الحرب النفسية التي شنت على دبي خلال الأشهر الماضية... أنا والحمد لله بخير وصحتي في أحسن حال».
ووصف ما يقال عن إجراء تعديل وزاري في هذه الفترة بأنه «إشاعات»، مشددا على أن العارفين بحقيقة العلاقات بين أبوظبي ودبي لا يختصرون العلاقات بين الإمارتين «بالحسابات المالية».
وعن إنهاء خدمات العمال الأجانب في دبي وإمكان أن تبلغ الذروة في شهور الصيف، قال الشيخ محمد: «من الطبيعي أن يتم الاستغناء عن الموظفين الذين لم تعد لهم وظائف وأنه لا توجد حملة ولا ذروة في الشهور المقبلة».
وأحدث قرار دبي السماح بالاستثمار الأجنبي في القطاع العقاري في العام 2002 طفرة في القطاع العقاري بالمنطقة ولكنه يعاني حاليا من جراء الأزمة المالية العالمية. وقال الشيخ محمد الذي نادرا ما يتحدث إلى وسائل الإعلام «لم نشعر لا في ذروة الأزمة المالية ولا الآن بأي تهديد. الأسوأ مرّ وصار وراءنا». وأضاف «منذ اشتعال الأزمة لم يعلن مصرف أو شركة حكومية الإفلاس. ولم ينكسر أي من قطاعات الاقتصاد».
دبي- رويترز
قالت قناة تلفزيون «العربية» أمس (الأحد) إن الإمارات العربية المتحدة ألقت القبض على مشتبه به رئيسي في التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
وقالت قناة «العربية» ومقرها الإمارات إن محمد زهير الصديق ألقي القبض عليه في إمارة الشارقة ومحتجز لدى سلطات الأمن بالإمارات. ولم تذكر القناة المزيد من التفاصيل. واجتمعت محكمة دولية في لاهاي في مارس/ آذار الماضي لمحاكمة المشتبه بهم بعد أربعة أعوام من اغتيال الحريري. وقتل الحريري و22 شخصا آخرين في انفجار سيارة ملغومة في بيروت في 14 فبراير/ شباط 2005 وهو ما أثار غضبا دوليا. واتهم الكثير من الساسة اللبنانيين دمشق بالوقوف وراء التفجير وهو اتهام نفته سورية.
ويعتقد ممثلو الادعاء في لبنان أن صديق كان له دور غير مباشر في اغتيال الحريري و22 آخرين ووجهوا له تهمة القتل في أكتوبر/ تشرين الأول 2005.
وألقي القبض على صديق في إحدى ضواحي باريس في ذلك الشهر بعد صدور أمر اعتقال دولي ضده لكن القضاة الفرنسيين رفضوا طلب بيروت تسليمه لها لعدم تلقيهم أيّ ضمانات بأنه لن يواجه عقوبة الإعدام، وأفرج عنه في العام 2006.
العدد 2418 - الأحد 19 أبريل 2009م الموافق 23 ربيع الثاني 1430هـ