أعرب بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر عن «أمله في أن يعمل المندوبون الموجودون في مؤتمر جنيف (حول العنصرية) معا في روح من الحوار والتفاهم المتبادل لوضع حد لشتى أشكال العنصرية والتمييز».
ووصف البابا مؤتمر ديربان 2 بأنه «مبادرة مهمة» ضد «ظاهرة مؤسفة». وقال «لا بد من التحرك بحزم وبشكل ملموس على المستويين الوطني والدولي للقضاء على شتى أشكال التمييز والتعصب».
وأضاف «تؤكد الكنيسة أن الاعتراف بكرامة الإنسان وحده» يجب أن يشكل الركيزة التي يقوم عليها مجتمع «يحترم الأفراد وحقوقهم الأساسية».
العدد 2418 - الأحد 19 أبريل 2009م الموافق 23 ربيع الثاني 1430هـ