كرر جهاز الأمن الإسرائيلي تسريب تقديرات عبر وسائل إعلامية تتمحور حول عدم استقرار حكم الرئيس السوري بشار الأسد. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر أمني إسرائيلي ادعاؤه بأن "الأسد يقوم بكل الأخطاء الممكنة" وان "استقرار حكمه سيواجه مخاطر العام المقبل وفي ظروف معينة قد يكون الثمن عدم استمراره في الحكم". وقال المسئول الأمني إن الرئيس السوري "صعد على مسار تصادم مع أميركا بسبب استمرار تسلل الإرهابيين إلى العراق عبر الحدود السورية". كما اعتبر أن سورية لم تنفذ بشكل كامل القرار .1559 كما اعتبر أن الرئيس السوري "موجود في جانب الأشرار بالنسبة إلى أميركا. فهو يرفض جهود نشر الديمقراطية في العالم العربي. ولن أفاجأ إذا ما وصل إلى نهاية طريقه في حال واصل السياسة ذاتها، لأن الأمور قد تصل إلى حد قيام الأميركيين بخطوة مثل فرض عقوبات في الأمم المتحدة ضد سورية ونزع الشرعية عن نظام الأسد".
في غضون ذلك، منعت السلطات السورية الليلة قبل الماضية عقد ندوة مقررة في منتدى الأتاسي بعنوان: "رؤية عربية كردية" تبحث القضية الكردية في سورية. وأبدى المسئول الإعلامي في المنظمة العربية لحقوق الإنسان عمار قربي "استغرابه لمنع السلطات نشاط منتدى الاتاسي بحجة عدم ترخيصه". وطالب السلطات بـ "التعجيل بإصدار قانون الأحزاب والجمعيات لتنظيم الحال السياسية في البلاد والذي أقره المؤتمر القطري العاشر للحزب الحاكم في سورية الشهر الماضي".
إلى ذلك، قال المسئول الإقليمي لنقابة أصحاب الشاحنات في الشمال الأردني عبدالرحيم الجمال إن دمشق أفرجت عن 30 شاحنة أردنية بعد احتجاز دام أكثر من 3 أسابيع على الحدود السورية اللبنانية
العدد 1062 - الثلثاء 02 أغسطس 2005م الموافق 26 جمادى الآخرة 1426هـ