يطلب عميل مفصول من وكالة المخابرات المركزية الاميركية من مكتب التحقيقات الاتحادي إجراء تحقيق في مزاعم ان الوكالة فصلته لأنه رفض تزوير نتائج تجسسه. وتقول إحدى الصحف انه قال لرؤسائه في العام 2001 ان العراق تخلى عن جزء من برنامجه النووي. ويشير خطاب أرسل بتاريخ 11 يوليو/ تموز الماضي من محامي العميل السابق إلى مدير مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر إلى ان مسئولي الوكالة قد يكونون مذنبين بارتكاب انتهاكات لها صلة بمعلومات توصل إليها العميل السابق بخصوص أسلحة الدمار الشامل العام 2000 تعارض موقفا رسميا للوكالة. وقال محامي العميل السابق روي كريجر إن موكله طلب في بداية الامر من المفتش العام في الوكالة ان يحقق في الاتهامات بأن مسئولي الوكالة ضغطوا عليه لتغيير المعلومات الاستخبارية وأنهم انتقموا منه حينما رفض. ولكن المفتش العام رفض طلبه. وأضاف كريجر "إذا كانت وكالة المخابرات المركزية تطلب منه تزوير المعلومات فمن المحتمل ان تكون هذه جريمة مما يدعو لإجراء تحقيق وإذا كانت الوكالة لن تفعلها "تحقق في الامر" فالمكان الوحيد المتبقي هو مكتب التحقيقات الاتحادي"
العدد 1062 - الثلثاء 02 أغسطس 2005م الموافق 26 جمادى الآخرة 1426هـ