العدد 1064 - الخميس 04 أغسطس 2005م الموافق 28 جمادى الآخرة 1426هـ

النجاتي يؤكد: تعطيل "الجمعة" لمصلحة دينية ووطنية

السعيدي دعا إلى إجراءات صارمة ضد المنع

المحرق - مكتب الشيخ النجاتي 

04 أغسطس 2005

أكد الشيخ حسين النجاتي على أن تعطيل الجمعة والجماعة الجمعة الماضية "كان لمصلحة دينية ووطنية خالصة"، مشددا على أن "المجلس الأعلى ليست له صفة المرجعية الشرعية"، وأنه "لا يشكل جهة إسلامية مستقلة".

وأكد النجاتي أيضا أن "صلاة الجمعة عند معظم فقهاء مدرسة آل البيت "ع" من المستحبات وليست من الواجبات، وحتى إذا كانت كذلك فهي محكومة إلى قاعدة التزاحم الفقهية". من جانب آخر أصدر النائب السلفي المستقل جاسم السعيدي بيانا دعا فيه وزارة الشئون الإسلامية إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأئمة الذين يمنعون الناس من إقامة العبادات، ويدعون لمقاطعة الصلاة من أجل التعبير عن معارضة قرار سياسي".


ردا على بيان "الأعلى للشئون الإسلامية"

النجاتي: تعطيل "الجمعة" كان لمصلحة دينية ووطنية خالصة

المحرق - مكتب الشيخ النجاتي

شدد الشيخ حسين النجاتي على أن مشروع تعطيل الجمعة والجماعة الذي تم الجمعة الماضية "لم يكن لمصلحة شخصية ولا لتوجهات طائفية كما يلمح إليه بيان المجلس الأعلى، بل كان لمصلحة دينية ووطنية خالصة"، مشددا على أن "المجلس الأعلى ليست له صفة المرجعية الشرعية".

وأوضح النجاتي أن إصدار المجلس لمثل هذه الفتاوى "خارج عن صلاحياته، ولم نعرف وجود فقيه ضمن من أصدروا هذه الفتوى"، مستنكرا أن يتوجه إليه أحد بـ "دروس في الفقه أو سيرة الأئمة وتاريخ المسلمين".

جاء ذلك، في البيان الذي أصدره مكتب الشيخ حسين النجاتي ردا على بيان المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يوم أمس بشأن التحذير من إقحام الدين في المساومات السياسية، واصفا بيان المجلس بأنه "مثير للاستغراب".

وعلق البيان على ما أورده بيان المجلس الأعلى من أنه "لم ينقل عن النبي "ص" أو عن أحد من الأئمة قط تعطيلها "أي الجمعة"... كما واظب عليها الرعيل الأول من آل بيته "ع" وأصحابه "رض" وأئمة المسلمين" بالقول إن "صلاة الجماعة من المستحبات، وصلاة الجمعة عند معظم فقهاء مدرسة آل البيت "ع" من المستحبات وليست من الواجبات"، كما أنه "لم يقم أئمة أهل البيت "ع" صلاة الجمعة في حياتهم، إلا أمير المؤمنين والإمام الحسن في زمان خلافتيهما فقط". وأضاف أنه "حتى إذا كانت "صلاة الجمعة" من الواجبات فهي محكومة إلى قاعدة التزاحم الفقهية".

وذكر بيان النجاتي بالحركة الاحتجاجية السياسية التي قام بها أهل السنة والجماعة في العراق بتعطيلهم المساجد وصلوات الجمعة والجماعة لمدة أسبوع واحد، متسائلا ما إن كان "هؤلاء خرجوا عن دائرة سيرة السلف الصالح؟"، واستشهد أيضا بتعطيل الإمام الخميني للصلاة أياما احتجاجا.

من جانب آخر، أكد البيان أن "أحدا لم يمنع الناس قهرا من المشاركة في جمعة أو جماعة" في إطار مشروع التعطيل الذي أعلنه عدد من علماء الدين. وجدد البيان - في حال حصول المنع من البعض - رفضه وعدم موافقته على ذلك التصرف، مضيفا أن "المشروع لم يكن بحاجة لمثل هذه الأساليب ولا لدعم من لا يريد الدعم، وذلك بفضل مشاركة المؤمنين".

وجدد النجاتي في بيانه الدعوة إلى التحذير من الدخول في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مفتيا بأن "التعاطي معه حرام وفق فقه أهل البيت "ع""، ومؤكدا أن المجلس "ليس إلا أداة بيد السياسات الرسمية ولا يشكل جهة إسلامية مستقلة".


فيما اعتبره "حوزوي" خلطا للأوراق وإثارة للطائفية

السعيدي يدعو إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد مانعي "العبادات"

الوسط - محرر الشئون المحلية

دعا النائب السلفي المستقل الشيخ جاسم السعيدي وزارة الشئون الإسلامية إلى "اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأئمة الذين يمنعون الناس من إقامة العبادات، ويدعون إلى مقاطعة الصلاة من أجل التعبير عن معارضة قرار سياسي".

وأكد السعيدي أن اتخاذ تلك الإجراءات "كفيل بعدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة"، مطالبا بـ "التشديد على إقامة صلاة الجمعة، ومعاقبة الأئمة الذين يتخلفون عن إقامتها، لأن هذا من صميم اختصاصهم"، مشيرا إلى استنكاره لما وصفه بـ "تهديد بعض ذوي النفوس المريضة لأئمة دور العبادات على عدم إقامة الصلاة، وتخويفهم بالضرب واستخدام القوة، ما حدا بأحد الأئمة أن يعلن أنه سيدخل المسجد هو والمصلون بالأكفان"

العدد 1064 - الخميس 04 أغسطس 2005م الموافق 28 جمادى الآخرة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً