العدد 1064 - الخميس 04 أغسطس 2005م الموافق 28 جمادى الآخرة 1426هـ

"الكهرباء" تسعى إلى إنشاء 17 محطة العام 2007

"الوسطى" أعلى استهلاكا للمياه

الوسط - محرر الشئون المحلية 

04 أغسطس 2005

قال الوكيل المساعد للإنتاج في وزارة الكهرباء والماء خالد بوراشد: "ان الوزارة بصدد إنشاء 17 محطة رئيسية لنقل الطاقة، لافتا الى أن ذلك سيرفع عدد المحطات المتوافرة حاليا من 87 إلى 104 محطات في العام . 2007 وأضاف بوراشد أن الكهرباء أدرجت المشروع كمخطط سينفذ بحسب الفترة الزمنية المحددة له.

وذكر أن الوزارة تسعى إلى تطوير قدراتها الانتاجية وإضافة محطات جيدة تستوعب الطلب المتوقع على الطاقة لتوفير الكم الذي ستحتاج إليه المشروعات العمرانية والاستثمارية في المملكة. واستشهد في ذلك بأن عدد محطات النقل الرئيسية كان في العام 1995 لا يتجاوز 65 محطة قبل أن تضاف إليها 22 أخرى.

وتناول بوراشد أن أطوال الكابلات في شبكة التوزيع ارتفع إلى 698 بعد أن كانت اطوالها تبلغ 529 في العام 1995 وارجع ذلك إلى التوسع العمراني والمد الإسكاني خلال السنوات الأخيرة.

وتحدث في الوقت ذاته عن أن الوزارة قامت بتشكيل لجنة بهدف تطوير شبكة التوزيع على مراحل إذ تجرى حاليا دراسات بشأن مشكلة الانقطاعات التي تحدث في مناطق المملكة وتحديد المناطق الأكثر تعرضا لها بسبب قدم الشبكة.

إلى ذلك تطرق المتحدث إلى التطور السنوي للحمل الأقصى للمياه، قائلا: "ان إجمالي الطاقة التخزينية الحالية هو 150 مليون غالون تساهم فيها المنطقة الوسطى بـ 40 مليون غالون، والمنامة بـ 11 مليونا فضلا عن المحرق بـ 8 ملايين غالون، بالإضافة الى القرى الشمالية بـ 14 مليون غالون وسترة بـ 3 ملايين. يضاف اليها محطة ضخ المياه المحلاة إذ تبلغ طاقتها التخزينية 59 مليون غالون ثم محطة رأس أبوجرجور والدور 15 مليون جالون".

وأشار في حديثه الى أن اجمالي الاستهلاك اليومي يبلغ نحو 100,69 مليون غالون، إذ تستهلك المنطقة الوسطى يوميا 48,37 مليون غالون فيما المنامة تستهلك 24,12 مليونا. ولفت إلى أن القرى الشمالية يبلغ معدل استهلاكها اليومي 12,45 مليونا والمحرق 12,45 مليونا وسترة 3,51 ملايين غالون. من ناحية أخرى اوضح أن قسم الانتاج في الوزارة يبدل جهودا جبارة لضمان استمرار انتاج الكهرباء والماء ومواكبة الطلب المتزايد عليهما، وقال ان طاقم العمل يحرص على المحافظة على التواجدية العالية لمحطات الإنتاج، والعمل على الانتاج بكفاءة عالية وبأقل الكلفة. وتطرق في الوقت ذاته إلى أن عمليات التدريب والتطوير للقوى الوطنية مستمرة بهدف تحسين الانتاجية والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة المادية والبشرية، فضلا عن المحافظة على بيئة خالية من التلوث وعلى مستوى عال للسلامة في مواقع العمل.

وفيما يتعلق بعمليات الرقابة على الأجهزة والمنشآت الكهربائية لضمان استمرار عملها، قال: "ان إدارة الأمن الصناعي والسلامة في الوزارة ودائرة إدارة الاخطار تشرفان على متابعة عمل الأجهزة وسلامتها كي يتسنى إصلاح الخلل حين وقوعه"، لافتا إلى أن "الإخطار" تدير مركز التحكم للأمن على مدار الساعة وتحديد وتقييم المخاطر المباشرة وغير المباشرة التي يمكن أن تتعرض لها المنشآت ومنتسبو الوزارة. كما تحدث عن تفقد القوى العاملة والأجهزة المتعلقة بالإنتاج بالإضافة الى تقديم المشورة إلى الوزارة وتحديد احتياجاتها المتعلقة بالسلامة، ومراقبة الغازات والأدخنة المنبعثة من محطات الإنتاج بهدف حماية البيئة.

إلى ذلك قالت وزارة الكهرباء والماء انها ستعقد الثلثاء المقبل مؤتمرا صحافيا مع الوكيل المساعد عادل فخرو يتحدث خلاله عن الوضع الكهربائي. وكانت الوزارة نظمت منذ دخول الصيف مؤتمرات صحافية لمسئوليها للتحدث عن استعداداتها لفترة الصيف وتحديد الصعوبات التي تواجهها

العدد 1064 - الخميس 04 أغسطس 2005م الموافق 28 جمادى الآخرة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً