أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أمس - عقب قمة ثلاثية عقدت في مدينة سرت مع الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة - أن القمة العربية الطارئة سيحدد موعدها بعد سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأكد مبارك انه "لا توجد أزمة بين الجزائر ومصر"، مضيفا انه "تحدث مع الرئيس الجزائري بصفته الرئيس الدوري للقمة العربية". وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد صرح بأن الاجتماع يهدف إلى تحديد موعد عقد القمة الطارئة، مضيفا أن "هناك تسليما بوجود موضوعات استثنائية ولا يمكن انتظار عقد القمة العادية في مارس/ آذار المقبل".
سرت، القاهرة - وكالات
عقد في مدينة سرت الليبية أمس قمة ثلاثية بين الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بدعوة من الزعيم الليبي معمر القذافي. وناقشت الثلاثية موضوع "القمة العربية الطارئة"، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحة العربية في ضوء المستجدات الحالية بالمنطقة خصوصا الانسحاب الإسرائيلي من غزة والوضع في العراق. وأعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد أن الاجتماع الثلاثي يهدف إلى تحديد موعد القمة الطارئة. وأضاف "هناك تسليم بأنه توجد موضوعات استثنائية ولا يمكن انتظار عقد القمة العادية في مارس/ آذار المقبل". وأضاف عواد أن القمة الثلاثية "تناقش الوضع العربي والتركيز على دعم السلطة الفلسطينية بعد الانسحاب من غزة وكيف يمكن أن ندعم جهود السلطة بعد الانسحاب"، كما تبحث في "الوضع الإفريقي خصوصا في السودان والقرن الإفريقي". وأوضح ان الاجتماع يتناول أيضا "الوضع في العراق".
وكان الرئيسان مبارك وبوتفليقة باشرا محادثاتهما مع القذافي لدى وصولهما إلى سرت في خيمة منصوبة في الصحراء قرب بحيرة اصطناعية. وصرح وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن شلقم في وقت سابق بأنه "لا توجد أجندة محددة للقاء ولكنها ستناقش القضايا العربية الملحة الساخنة". وأضاف "لا توجد خلافات مصرية وجزائرية ولكن هناك رؤى مختلفة". ومن جانبه، رحب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بانعقاد القمة الثلاثية. وحيا القذافي على هذه الخطوة المهمة التي تقدم دعما بالغ الأهمية للجهود المبذولة لصيانة التضامن العربي وتؤكد أهمية تحقيق الوفاق العربي ودفع العمل العربي المشترك
العدد 1075 - الإثنين 15 أغسطس 2005م الموافق 10 رجب 1426هـ