لقي عشرة أشخاص مصرعهم بينهم قيادي محلي في ولاية أندرابروديش جنوب الهند في كمين نصبه مجهولون لحافلة كانت تقلهم. ونقل تليفزيون "بي بي سي" البريطاني أمس عن مصادر في الشرطة الهندية قولها "لقد تعرض عشرة أشخاص بينهم قيادي في المجلس المحلي يدعى نارسي ريضي إلى هجوم ناري شنه مجهولون ضد الحافلة التي كانت تقلهم في طريق عودتهم من الاحتفال بيوم الاستقلال ما تسبب في مصرعهم جميعا". ويأتي هذا الهجوم متزامنا مع الاحتفالات التي تشهدها الهند أمس بمناسبة ذكرى الاستقلال عن الاحتلال البريطاني في العام .1947 كما فجر من يشتبه بأنهم متشددون مسلمون قنبلة خارج مواقع للاحتفال بذكرى الاستقلال في ولاية جامو وكشمير الخاضعة للسيطرة الهندية.ولم ترد تقارير حول حدوث خسائر بشرية. وقال ضباط شرطة إن قنبلة موقوتة زرعت بالقرب من حديقة إقبال العامة الملحقة باستاد باكشي قبل ساعة من الموعد المقرر لحضور رئيس حكومة الولاية مفتي محمد سيد الاحتفال بيوم الاستقلال في الاستاد.ونفى كبير مفتشي الشرطة منير أحمد خان أن يكون ذلك تقصيرا أمنيا قائلا: إن المتفجرات قد تكون زرعت قبل شهر أو شهرين
العدد 1075 - الإثنين 15 أغسطس 2005م الموافق 10 رجب 1426هـ