العدد 1082 - الإثنين 22 أغسطس 2005م الموافق 17 رجب 1426هـ

بعد وفاة الطفل... توجيه بصيانة البلاعات

الرفاع الشرقي - أحمد الصفار 

22 أغسطس 2005

وجه رئيس بلدي الوسطى إبراهيم حسين المعنيين في البلدية للعمل على بناء وإصلاح البلاعات المخالفة ونزف الطفح الحاصل فيها، خصوصا تلك الواقعة عند العمارات السكنية على أن يتحمل أصحابها كلفة تأهيلها، كما طلب إعداد قائمة شاملة لجميع البلاعات المخالفة في المنطقة الوسطى.

وإثر تفقده منطقة الرفاع الشرقي عصر أمس وتحديدا "البلاعة" التي لقى فيها الطفل العربي "ف.ف.ش" حتفه مساء أمس الأول، دعا الرئيس البلدي إلى ضرورة الرقابة والإسراع في الإصلاح والتعجيل في شبكة المجاري على أن تعمم على جميع المناطق لاسيما التي تعاني من أزمة حقيقية ممثلة في طفح البلاعات.


إثر زيارته لموقع الحفرة التي سقط فيها الطفل

حسين يوجه إلى بناء "البلاعات" المخالفة وتغريم أصحاب العمارات كلفتها

الرفاع الشرقي - أحمد الصفار

وجه رئيس بلدي الوسطى إبراهيم حسين البلدية، لبناء البلاعات المخالفة وتحديدا الواقعة أمام العمارات على أن يتم تحميل كلفة هذا الإجراء أصحاب العمارات المذكورة، إضافة إلى إعداد قائمة تتضمن البلاعات المشار إليها تمهيدا لنزف الطفح الحاصل فيها ومن ثم تغريم من تعود إليهم.

جاء ذلك إثر زيارة الرئيس البلدي عصر أمس لمنطقة الرفاع الشرقي، لمعاينة "البلاعة" التي سقط فيها الطفل العربي مساء الأحد الماضي لدى زيارة ذويه لأصدقاء لهم قاطنين في العمارة المحاذية لها، إذ روى شهود عيان أن البالوعة قبل سقوط الطفل فيها كانت مغطاة بقطعة خشب هشة، وعندما كان الفقيد يجري ويلعب مع أقرانه وقف على الخشبة فهوت به إلى عمق البلاعة التي كانت مغمورة.

وحث حسين على ضرورة الرقابة والإسراع في الإصلاح، ومحاولة التعجيل في شبكة المجاري وتعميمها على كل المناطق لاسيما التي تعاني من أزمة حقيقية تتمثل في طفح البلاعات مثل الرفاع.

وقال: "زيارتنا اليوم لموقع الحادث الأليم تأخذ بعدين الأول يتمثل في مواساة أهالي الفقيد والآخر الوقوف على إشكالات وأسباب الحادثة وتحديد مسئولية كل طرف بما فيهم الجهاز التنفيذي والشركة والجهة المتسببة في فتح البلاعة، وأعتقد أن هذا الحادث يجعلنا أكثر إصرارا على أن تقوم وزارة شئون البلديات والزراعة وعموم المجالس البلدية، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الإعلام بشقيها المسموع والمرئي، لترسيخ الوعي البيئي والصحي لإيصال رسالة واضحة إلى المواطنين بشأن مكامن الخطر ومداخل التلوث ودور كل مؤسسة أو فرد في احتوائها أو السيطرة عليها".

وأضاف "لن نعتبر الموضوع حادثا عابرا أو قضية شخصية ولكننا سنعتبره نقطة لإعادة النظر في طبيعة الأداء والرقابة والبحث في المخارج والتداولات المختلفة التي تعطي لكل طرف دوره واستحقاقه العملي، وتطالبه بمسئولياته ومهماته".

وأشار حسين إلى أن المجلس البلدي ينتظر تقرير الجهاز التنفيذي والوقوف على التقرير الأمني، إلى جانب حاجته الملحة لسماع أقوال أهالي الفقيد، متمنيا عدم تكرار ما حدث في مجمع 917 مرة أخرى في أي مجمع أو منطقة في المحافظة الوسطى أو مناطق المملكة المختلفة عموما، لأن ذلك يعتبر مؤشرا على خلل واضح وجسيم تتشارك فيه جميع الأطراف.

إلى ذلك رأى رئيس لجنة الصحة والبيئة بالمجلس عباس حسن محفوظ في بقاء البلاعات مفتوحة ومن دون رقابة خطرا على حياة وصحة المواطنين، كما أن الحادث الأخير يؤكد ضرورة الاسراع في مد شبكة مياه الصرف الصحي لمناطق الوسطى بأسرع ما يمكن لتلافي تكرار مثل هذه الحوادث.

وأفاد محفوظ أن ما جرى أمس الأول يعد رسالة قوية موجهة للجهاز التنفيذي ببلدية المنطقة الوسطى، لكي تسعى إلى الكشف على حفر الصرف الصحي للتأكد منها من جهة السلامة والنواحي الصحية، معربا عن اعتقاده بأن فقد الطفل "ف.ف.ش" دلالة على عدم الاهتمام بمثل هذه الأمور، ودعوة صريحة لأن تأخذ البلدية على محمل الجد جميع الطلبات التي يرفعها الأعضاء البلديون والمواطنون عند التبليغ عن أي طفح في البلاعات ما يشكل خطرا على الصحة العامة للمواطنين، والذي يستدعي التعجيل بنزفها وإصلاحها عند وجود أي خلل أو عطب

العدد 1082 - الإثنين 22 أغسطس 2005م الموافق 17 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً