العدد 1085 - الخميس 25 أغسطس 2005م الموافق 20 رجب 1426هـ

الأسد يخاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة

"جند الشام" تهدد باستهداف المؤسسات السورية

تقرر أن يقوم الرئيس السوري بشار الأسد في خطوة غير مسبوقة بالمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في منتصف سبتمبر/ أيلول المقبل، وهو حدث سوري مميز. إذ لم يسبق لرئيس سوري، أن قام بمثل هذه الخطوة منذ قيام الأمم المتحدة في العام ،1945 وكانت سورية بين دولها المؤسسة.

حضور الأسد أعمال الجمعية العامة بما فيه من أسبقية، له جوانب أخرى تبدو مهمة، إذ ستكون أمامه فرصة التحدث مباشرة من أهم منبر عالمي، وأمام حشد من قادة العالم بينهم نحو 170 رئيسا وزعيما، وسيتاح له إضافة إلى تناول القضايا العامة التي تنشغل بها الجمعية العامة في دورتها هذه، فرصة الكلام عما يشغل البال السوري في المستويات المحلية والإقليمية والدولية. من جهة أخرى أكدت مصادر سورية مطلعة، أن جماعة "جند الشام" أصدرت منشورات تهدد فيها باستهداف جميع المؤسسات الأمنية السورية وعناصرها.


استمرار أزمة الشاحنات على الحدود العراقية

تهديدات من "جند الشام" للأمن السوري

دمشق - الوسط

أكدت مصادر سورية مطلعة، أن تعميما صدر ووزع داخل المؤسسات الأمنية، يطلب من العناصر العاملة فيها توخي الحذر والحيطة الشديدين، وربطت هذه المصادر بين التحذير وما وصفته برسائل صدرت عن جماعة "جند الشام" تهدد باستهداف المؤسسات الأمنية وعناصرها كافة. وأضافت المصادر أن التعميم داخل المؤسسات الأمنية صدر منذ نحو أربعة أيام، أعقبه اتخاذ إجراءات احتياطية صارمة. لكن المصادر لم توضح كيفية وصول هذه الرسائل إلى الأجهزة الأمنية.

وكانت السلطات السورية أفشلت عددا من عمليات "جند الشام" في سورية، كان آخرها في منطقة مضايا جنوب غرب دمشق، عندما داهمت دورية سورية لجماعة من المهربين للسلاح التابعين لجماعة جند الشام، وكان أول ظهور للجماعة في منطقة دف الشوك قبل نحو ثلاثة اشهر، إذ قتل في خلال اشتباك مع قوات الأمن نائب أمير الجماعة أبوعمر، كما ذكرت المصادر الرسمية في حينها.

من جهة أخرى، تجددت أزمة الشاحنات السورية على الحدود العراقية، وترافقت مع شكاوى السائقين من اعتداءات وعمليات نهب تعرضت لها الشاحنات السورية هناك من جانب من وصفتهم مصادر سورية بـ "العصابات المسلحة" على رغم إعلان وزيري النقل السوري والعراقي حل الأزمة نهائيا، وتيسير عبور الحدود بين البلدين.

وقالت مصادر، إنه يوجد حاليا أكثر من 450 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والأخشاب والحديد في منطقة التنف الواقعة على الحدود، وأن بعض الشاحنات المحتجزة، تتعرض ليلا للسلب والاعتداء من قبل عصابات مسلحة

العدد 1085 - الخميس 25 أغسطس 2005م الموافق 20 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً