أنهى وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير خارجية الجمهورية التركية اجتماع الحوار الاستراتيجي المشترك الثالث بين الجانبين في دولة الكويت مساء أمس، وصدر عن الاجتماع في ختام أعماله بياناً صحافياً أدان فيه «الأعمال التخريبية والإرهابية في مملكة البحرين»، وتأييده للإجراءات التي اتخذتها المملكة «لمكافحة مثل هذه الأعمال التي استهدفت الأبرياء، ما يتنافى مع كل الأديان والشرائع السماوية»، مؤكدين «أهمية بذل الجهود لكشف مصادر تمويل الإرهاب وذلك بالاتفاق على نظام شفاف ينظم انتقال الأموال»، كما دعا الجانبان المجتمع الدولي إلى «اتخاذ الإجراءات ضد استخدام وسائل الإعلام للترويج لأعمال العنف والإرهاب والتحريض».
وبناءً على ما تم الاتفاق عليه بين عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الجمهورية التركية عبدالله غول خلال الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك للجمهورية التركية في 4 أغسطس/ آب 2008 بشأن دراسة مشروع بإنشاء سكة حديد تربط دول مجلس التعاون بتركيا، صدر عن الاجتماع الوزاري قرار طلب فيه قيام اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي وفريق العمل المختص في النقل بين الجانبين، برفع توصياتهما بشأن هذا المقترح إلى الاجتماع الوزاري المشترك المقبل، تعزيزاً لعلاقات الصداقة وتنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.
إلى جانب ذلك، أقر الاجتماع الوزاري المشترك خطة العمل المشترك للتعاون بين الجانبين، التي تشكلت من تسع فرق عمل في التجارة والاستثمار والزراعة والأمن الغذائي والنقل والمواصلات والطاقة والبيئة والسياحة والصحة والثقافة والتعليم، على أن تقوم هذه الفرق بوضع آلياتها لزيادة وتفعيل التعاون بين الجانبين.
كما شدد الجانبان على أهمية الانتهاء من اتفاقية التجارة الحرة بينهما، وبدء الجولة الجديدة لاجتماعات المفاوضين من الجانبين في أقرب فرصة ممكنة.
العدد 2964 - الأحد 17 أكتوبر 2010م الموافق 09 ذي القعدة 1431هـ
جردابي
الكل يدين ولايريد العنف وغيرها ولكن يريدون وظائف وسكن وهذا مالا يتوفر في الوقت الراهن بسبب التجنيس
المواطن البحريني يريد الحياة الكريمه
أين الحياة الكريمه يانواب ؟
عجيبه الدنيا
اتمنى البحرين تكون افضل ويكون في فرص عمل لنه احنه الخريجين ولا تستورد العماله من الخارج على حساب المواطن اتمنى في انصاف وان شاء الله يكون