أكد رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ما يشكله الوعي السياسي الشعبي باعتباره داعماً لانطلاقة المسيرة الوطنية وضامناً لبلوغها أهدافها.
جاء ذلك خلال استقبال سمو رئيس الوزراء بقصر القضيبية صباح يوم أمس (الأحد) عددا من كبار المسئولين بالمملكة، وذلك بحضور رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة ورئيس مجلس الشورى علي الصالح ورئيس مجلس النواب خليفة الظهراني.
وقال سموه خلال اللقاء «إن التعاون الحكومي البرلماني في مملكة البحرين قد أسس لعلاقة متينة بين المؤسسات الدستورية، وعزز هذا التعاون المكتسبات الوطنية والمسيرة الديمقراطية وعاظم من حجم المنجزات».
إلى ذلك، أكد صاحب سمو الأمير خليفة أهمية الخطاب الإعلامي ودوره في المعترك السياسي وضرورة أن يبقى الإعلام الوطني ديناميكيا يرصد بشكل فعال التطورات المتلاحقة التي تشهدها المملكة ومنجزاتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لافتاً إلى أن الحكومة ستدعم الإعلام الوطني حتى تكون الرسالة الإعلامية محققة لطموحات القيادة الحكيمة والمواطن. وقال سموه «إن مسببات النجاح التي ينشدها كل قطاع إعلامي متوافرة في مملكة البحرين بدءا من حرية الكلمة والديمقراطية التي تعد أساسات الإعلام الناجح، وصولا إلى الدعم غير المحدود من الحكومة لتطوير الإعلام»، معرباً عن تفاؤله بمستقبل الإعلام الرسمي في ظل الطموح والكفاءات البحرينية الإعلامية.
العدد 2964 - الأحد 17 أكتوبر 2010م الموافق 09 ذي القعدة 1431هـ