العدد 2424 - السبت 25 أبريل 2009م الموافق 29 ربيع الثاني 1430هـ

ويبر قريب أكثر من أي وقت من تحقيق انتصاره الأول

بعد 5 أشهر من إصابته بكسر في الساق في حادث دراجة هوائية عاد السائق الاسترالي مارك ويبر لقيادة سيارته وأصبح اقرب من أي وقت مضى من تحقيق المجد في سباقات فورمولا 1 للسيارات.

ويعد النجاح الذي حققه ويبر على مضمار السباق باحتلاله المركز الثاني خلف زميله سيباستيان فيتل في سباق الصين الأسبوع الماضي وهي أفضل نتيجة له في مشواره مؤشرا على التقدم الذي أحرزه سائق فريق رد بول في الأشهر الأخيرة الماضية.

وقال ويبر لرويترز في المنامة اذ يقام سباق جائزة البحرين الكبرى: «كنت قويا حتى الآن هذا العام في جميع الأماكن وأريد الاستمرار في ذلك».

وأضاف «عندما تكون دائما داخل المنافسة في السباقات القليلة الأولى فان يوم انتصارك سيأتي. احتلال المركز الثاني لا يتأخر كثيرا عن المركز الأول مثلما قال لي سائق رد بول السابق ديفيد كولتارد ولذلك أتمنى أن يأتي يوم انتصاري».

وتابع «أنا متفائل بان هذا اليوم سيأتي هذا الموسم. من الواضح أن هذه هي أفضل فرصة لي على الإطلاق».

وكان ويبر الذي يشار إليه بأنه أحد السائقين غير المحظوظين اقترب من تحقيق انتصاره الأول من قبل.

وكاد ويبر يفوز بسباق اليابان منذ عامين لكنه اكتفى باحتلال المركز الثاني وراء فيتل.

وكان ويبر سيفوز بسباق الصين الماضي لو سارت الأمور في صالحه بدلا من فيتل.

وقال السائق الاسترالي: «كان الانتصار الأول سيعني لي الكثير. احتاج لأن أكون أسرع بفارق 10 ثوان عن فيتل».

وأشاد مدير فريق رد بول كريستيان هورنر بعودة والتزام ويبر، وقال البريطاني هورنر: «اعتقد إن مارك بذلك جهدا كبيرا هذا العام. ففي نوفمبر/ تشرين الثاني كان يرقد في مستشفى في تسمانيا بمسمار في ساقه ولا يعرف أن كان مشواره قد انتهى لأنه كان يعاني من كسر مضاعف خطير في حقيقة الأمر».

وأضاف «تناولت العشاء معه عندما عاد في عيد الميلاد ونسى أن يبلغنا بأنه أصيب بكسر في كتفه أيضا».

وتابع «لقد عاد وقال لي لا تقلق كل شيء سيكون على ما يرام. الالتزام الذي أبداه أثناء تعافيه يستحق الإشادة».

وأردف «قلت له في الصين إنها لحظة رائعة له أن يقف على منصة التتويج بعد كل ما مر به وهو يقود الآن بشكل طيب جدا».

وقال ويبر الذي يشارك في السباقات على رغم تركيب مسمار من التيتانيوم في ساقه انه يستعيد لياقته الكاملة.

وأضاف «ما زلت لا استطيع الركض في الوقت الحالي. لدي بعض المشكلات في الركض لان العملية الجراحية كانت جيدة من الناحية الإجرائية لكن كان من الممكن أن تكون أفضل بعض الشيء».

وأشار ويبر إلى أن شعورا رائعا انتابه عندما عاد لقيادة دراجته لأول مرة قبل سباق ملبورن في بداية الموسم الشهر الماضي لكنه قاد الدراجة بحذر اكبر.

وقال السائق الذي سيخضع على الأرجح لآخر جولة جراحية في ديسمبر/ كانون الأول المقبل: «اعتدت على المجازفة بغباء. كانت مجازفة لا تصدق على الإطلاق» مشيرا إلى قيادة الدراجة في الطرق العامة في جنوب فرنسا والممرات الجبلية بسرعة 80 كيلومترا في الساعة.

وأضاف «يعتقد المرء انه محصن ضد القنابل وحوادث السيارات لكني الآن اعرف انني محظوظ وجعلني البؤس الشديد الذي شعرت به أغير رأيي بشأن هذا الموقف لكني لم أغير رأيي أبدا بشأن قيادة السيارة»

العدد 2424 - السبت 25 أبريل 2009م الموافق 29 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً