شارك مدير عام شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، عبدالرحمن جواهري مؤخراً في الاجتماع الدوري الذي عقدته مجموعة الإدارة التنفيذية للإتحاد الدولي للأسمدة (IFA) في العاصمة الفرنسية (باريس).
وقال جواهري الذي يشغل أيضاً منصب عضو مجموعة الإدارة التنفيذية في الإتحاد: «إن الاجتماع يعد واحداً من أهم اللقاءات التي عقدها الإتحاد؛ إذ تمت خلاله مناقشة أنشطة الإتحاد وفعالياته المختلفة، كما تم تقييمها للخروج بأفضل التصورات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لتحقيق الأهداف وتفعيل دور اللجان العاملة في الاتحاد».
وأضاف جواهري، أن «الظروف الراهنة التي يشهدها العالم علاوة على تبعات الأزمة المالية التي ألقت بظلالها على اقتصادات دول العالم، قد فرضت على جميع القطاعات التجارية والصناعية ضرورة الالتقاء للتشاور والتحرك المشترك بصورة جماعية وتجنب اتخاذ قرارات أحادية ومنفردة قد تلقي بظلالها على الجهود المبذولة والخطط المدروسة التي وضعتها الجهات المختصة من اتحادات وحكومات ومنظمات من أجل ضمان تحقيق الازدهار المنشود والمكاسب المشتركة بما في ذلك قطاع صناعة الأسمدة الذي يشكل أحد الروافد المهمة التي تساهم بإيجابية كبيرة في تعزيز الاقتصاد العالمي وتحقيق الأمن الغذائي لسكان العالم».
ومضى جواهري يقول: «إن التحديات التي تواجهها صناعة الأسمدة هي كثيرة وذات طابع متغير وسريع يتطلب من الجميع توخي الحذر والدقة في اتخاذ القرارات والإجراءات التي لابد وأن تتناسب مع طبيعة تلك المتغيرات». وتطرق في هذا الصدد إلى الاهتمام العالمي بالبيئة وما تتخذه بعض الجهات الرسمية من تشريعات للتحكم وضبط الانبعاثات الملوثة؛ ما يضع جميع المنتجين والمستهلكين للأسمدة أمام تحدٍ كبير لاتخاذ التدابير اللازمة للوفاء بتلك الالتزامات من خلال إنتاج وإقامة صناعات صديقة للبيئة وكذلك الاستخدام الأمثل للأسمدة باتباع أفضل السبل المتاحة أثناء عملية تسميد التربة لتحقيق الفائدة التامة منها وتجنب تلوث الموارد الطبيعية.
وأوضح جواهري، أن المشاركين في الاجتماع قد ناقشوا التطورات التي تشهدها صناعة الأسمدة من حيث الطاقات الجديدة المتوقعة والتي ستزيد من مستوى الإنتاجية بمعدل نمو يقارب 4 في المئة سنوياً يقابله معدل نمو في مستوى الطلب بمقدار 2-3 في المئة سنوياً، مؤكداً، أن صناعة الأسمدة قد شهدت الكثير من التطورات على مستوى العالم، فالصين على سبيل المثال أصبحت اليوم واحدة من أكبر المصدرين في العالم بعد أن كانت من أكبر الدول المستوردة لسماد اليوريا، بالإضافة إلى الاكتفاء الذاتي المتوقع مستقبلاً لكل من أستراليا وباكستان بعد تبنيهما للطاقات الإنتاجية الجديدة، علماً بأنهما تستوردان حالياً ما يقارب المليون طن من سماد اليوريا لكل منهما
العدد 2970 - السبت 23 أكتوبر 2010م الموافق 15 ذي القعدة 1431هـ