طالب رئيس وزراء مصر الأسبق عبدالعزيز حجازي جميع الدول العربية، إلى الاهتمام بمجال البحث العلمي، وإنشاء مركز موحد لهذا الغرض، لتعزيز التعليم وعمل البحوث الاستراتيجية المؤثرة في تطوير ونماء كل دولة.
وقال حجازي: «إن الإنفاق على التعليم العالي والبحث العلمي ضرورة حياة، ولكن المهم ما هو المقدار الذي ينبغي أن نستثمره في هذا المجال، سواءً أكان من جانب الحكومات العربية أو بالمشاركة مع القطاع الخاص أو الأهلي».
جاء ذلك في ورقة قدمها حجازي بالملتقى العربي الأول للتعليم، الذي تنظمه جامعة دلمون للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية.
وقد افتتح الملتقى المعنوَن بـ «مخرجات التعليم العالي وسوق العمل... الاستراتيجيات، السياسات، الآليات»، رئيس مجلس الشورى علي الصالح، صباح يوم أمس (الثلثاء) في فندق موفنبيك. ويستمر الملتقى في فعالياته حتى يوم غد (الخميس)، بحضور عدد من الأكاديميين ورؤساء مختلف الجامعات المحلية والعربية وعمداء كلياتها.
هذا، وأشار رئيس وزراء مصر الأسبق إلى أن الدول العربية تفتقر لوجود مراكز بحثية متخصصة في مجال معيِّن، وهو الأمر الذي تحتاج إليه، وخصوصاً خلال السنوات المقبلة، التي تنذر بنضوب مصادر الطاقة المتوافرة لدى الدول العربية، وأصبحت الحاجة إلى تقديم دراسات وبحوث في مجال الاستفادة من الطاقات البديلة كالشمس والهواء.
وفي حديثه عن التعليم العالي، أكد حجازي، وهو المتحدث الرئيسي في الملتقى، ضرورة أن تعمل وتسعى الجامعات إلى إنشاء كليات متخصصة للتعليم العالي، إذ أصبحت شهادة البكالوريوس تعادل الشهادة الثانوية، ولا تختلف عنها في الوقت الحاضر.
وانتقد حجازي من يعتبر أن إكمال الدراسات العليا والاستمرار في تحصل التعليم العالي، هو وسيلة من وسائل الوجاهة، مؤكداً أن «لا فائدة من شهادات ودراسات من دون مهنة أو صنعة يمارس من خلالها ما تمت دراسته في التعليم العالي». وأفاد حجازي خلال حديثه في الملتقى، بأن الإحصاءات غير الدقيقة، تشير إلى أن ما نسبته 67 في المئة من الإناث في البحرين، ملتحقات ببرامج التعليم العالي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن 72 في المئة من الجامعات في البحرين تعتبر كليات نظرية، و27 في المئة تعتبر كليات عملية.
وذكر أن «هناك حاجة ملحة إلى القيام بدراسة ميدانية لاحتياجات سوق العمل في الدول العربية، والتركيز على تحديث مراكز المعلومات بالجامعات ومراكز البحث العلمي»، معتبراً أن «منظمة الثقافة والعلوم العربية عليها دور كبير وفاعل في هذا المجال، مع الأخذ في الاعتبار إتاحة البرامج أو المناهج التي تقوِّي من قدرة الدارسين في التوظيف في مجتمعات خارجية، قد تحتاج إلى مزيد من إتقان اللغة والتأهيل المهني».
وقدَّر نسبة الإنفاق على التعليم في البحرين بأنها لا تتجاوز 15 في المئة من الموازنة العامة للدولة، مبيناً أن «محدودية الإنفاق بصفة عامة على التعليم، وبصفة خاصة على التعليم العالي في الدول العربية، سيؤثر على المخرجات التي قد لا تسد حاجة المجتمع».
ونوّه حجازي إلى أنه «لا يمكن معالجة قضية التعليم العالي من دون التعرض إلى البحث العلمي، وما يصاحبه من تقدم تكنولوجي، فلابد أن ينتقل البحث العلمي إلى التطبيق العملي والتجاري».
العدد 2973 - الثلثاء 26 أكتوبر 2010م الموافق 18 ذي القعدة 1431هـ
عش رجبا" ترى عجبا"
هناك من يحمل الثانوية ولكن عنده قدرات عكس شهادة بكالوريس (يعني نعرف ناس موظفين في احدى الوزارات الخدمية يحمل شهادة في نظم معلومات وحتى كمبيوتر ما يعرف يشتغل وفي نفس المجال موظفين يحملون ثانوية قدراتهم اكبر ولكن المسؤلين يفضلونهم بسبب الشهادة
اي والله صدق
صح كلامه البكلريوس نفس الثانوي طبعا احنه العاطلين قائمه ال 1912 نشتغل براتب وقدره 279 دينار حتى الا عنده ثانوية مايقبل بهالراتب
اي بحث علمي !!!!
يوجد دكاترة عاطلين عن العمل وهم أصحاب كفاءات وخبرات عالية. المشكلة ان أصحاب القرار أقل علماً ولا يهمهم الا مصلحتهم الخاصة ومن هو محسوب عليهم. بلدنا هي مقبرة لأهل العلم والإخلاص. هذه جريمة لا تغتفر.
قال ويه عندي بكالوريوس
البعض عنده بكالوريوس كلمتين على بعض ما يعرف ايركبهم وتبقى الشهادات ما هي الا ورق والجوده في الخلق الكريم مع الله ومع نفسه ومع الناس والتربيه الفاضله والنظافــــــــــــــــــــــــــــــــــه
اذا شهادة البكلوريوس ماتختلف عن الثانوية
اذا شهادة البكلوريوس ماتختلف عن الثانوية
اجل تتسكر الجامعات ويتم الشباب والشابات على الثانوية
وشهاكلام الماصخ من صباح الله
بلوه
الواحد يبالي من وين ولا من وين
الله المستعان
لست مع مساواة البكالريوس مع الثانوية ( لكن )
لست مع مساواة البكالريوس مع الثانوية ولكن في الوطن العربي تكاد تتساوى وهناك ممن يحمل البكالريوس ولكن عند تقييمه لا يساوي حمل أقل حت من الثانوية في المقابل هناك ممن يحمل الثانوية يزن عقله وثقافته حملة الدكتوراه ، لهذا في بعض الجامعات الغربية عند التقدم للدراسات الجامعية من ضمن ما تقدم لهم الخبرات العملية في مجالك والشهادات المصاحبة وبناءا عليه تتم الموافقة على طلبك وهناك الكثيرين ممن يحملون الماجستير من بريطانيا ولم يكملوا بالكالريوس وهناك أمثلة في البحرين أعرف بعضها .
أيه الحتوتة دي ؟
من قال ان الباكالوريوس لا يختلف عن الثانوية ؟ انت مضحك او تضحك ؟ نعم هي ليست دراسات عليا و لكن ليس من العدل ان تساويها مع الثانوية يا المثقف !
هذه العبارة تعتبر الواقع بنسبة للكثيرين
((وانتقد حجازي من يعتبر أن إكمال الدراسات العليا والاستمرار في تحصل التعليم العالي، هو وسيلة من وسائل الوجاهة))