أشار رئيس جامعة دلمون للعلوم والتكنولوجيا حسن القاضي إلى أن «الدول العربية تواجه تحدياً كبيراً فيما يتعلق بمؤسسات التعليم العالي، وهو كيفية جعل تلك المؤسسات تركز برامجها وأنشطتها على جانب الطلب على العمالة وليس على جانب عرض العمالة». واستعرض القاضي، في افتتاح الملتقى العربي الأول للتعليم، أرقاماً وإحصاءات صادرة عن جامعة الدول العربية، تتعلق بعدد السكان في العام 2015 ومقدار الناتج المحلي، واعتبر أنها حقائق وأرقام ومؤشرات مهمة. وأوضح أنه «في الوقت الذي يعد التعليم مرتكزاً أساسياً في عملية التنمية الشاملة ونهضة الشعوب، يعد في الوقت نفسه تحدياً كبيراً يواجه الأمم؛ حيث أن مستوى ونوعية وجودة مداخلاته ومخرجاته تحدد الآفاق التنموية للأمم»، مبيناً أن «أهم التحديات التي تواجه التعليم عموماً والتعليم العالي خصوصاً هي التطوير والابتكار والإبداع والبحث من أجل مواكبة التغيرات المتسارعة والتي أتت بها رياح العولمة الشاملة، حيث أزالت تلك الرياح الكثير من الحواجز بين الأمم وغيرت الكثير من المفاهيم». وأضاف أن «من تلك التغيرات نظرة المجتمع التقليدية للخريج الجامعي؛ فالخريج الجامعي في الدول العربية في الخمسينيات وحتى الثمانينيات من القرن الماضي، تتوافر له فرص العمل بينما في عصرنا الحاضر نجد أن المجتمع عموماً وقطاع الأعمال خصوصاً يتطلع إلى خريج جامعي بمواصفات ومعايير العالمية تتناسب والحاجة الاقتصادية».
العدد 2973 - الثلثاء 26 أكتوبر 2010م الموافق 18 ذي القعدة 1431هـ