دان السودان أمس (الثلثاء) تمديد العقوبات الأميركية المفروضة عليه وهو القرار الذي اتخذه البيت الأبيض بهدف إبقاء الضغط على الخرطوم مع اقتراب الاستفتاء على استقلال جنوب السودان المقرر إجراؤه في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، عثمان خالد في مؤتمر صحافي إن «القرار الذي أعلنه الرئيس الأميركي بتمديد العقوبات الاقتصادية ليس مفاجئاً بالنسبة لنا ونحن نرفضه».
وأضاف «لا نرى أي مبرر لقرار الإدارة الأميركية التي تواصل سياستها الفاشلة تجاه السودان»، واعتبر أن الولايات المتحدة «فوتت فرصة للقيام بدور بناء» في أكبر بلد في إفريقيا. وأعلن البيت الأبيض الاثنين أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما قرر الإبقاء لمدة عام إضافي على العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على السودان.
وفي تطور جديد يزيد من المصاعب أمام إجراء الاستفتاء في جنوب السودان، قبل 68 يوماً من موعده، أعلن المتحدث الرسمي باسم مفوضية الاستفتاء السفير، جمال محمد إبراهيم استقالته من منصبه بسبب خلافات بين أعضاء المفوضية وملابسات ظروف تعيينه.
وبينما أشار في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس إلى أن الترتيبات الفنية تجرى بصورة جيدة، فإنه أشار إلى أن الوقت المتبقي للاستفتاء لا يكفي لإتمام جميع الإجراءات ، مقترحاً تأجيل العملية لعدة شهور.
وقال المتحدث المستقيل، جمال محمد إبراهيم للصحيفة إنه تقدم باستقالته لأسباب لا يود أن يخوض فيها من خلال أجهزة الإعلام ، لكنه أشار إلى وجود «خلافات مزعجة» مع بعض أعضاء المفوضية. وقال: «لا أريد أن أنقل عن المفوضية أحاديث سالبة».
وقال مختار إن الاعتقالات قد تلقي بالشك على إذا ما كانت الخرطوم ستسمح للمجتمع المدني بالعمل بحرية قبل الاستفتاء، وقال إن الاعتقالات تدق نواقيس الخطر بأن المقبل سيكون أسوأ.
إلى ذلك قالت قوة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور أمس إن مسلحين هاجموا قرية تينة بشمال دارفور وقتلوا أربعة أشخاص وأصابوا عدة أشخاص آخرين.
العدد 2980 - الثلثاء 02 نوفمبر 2010م الموافق 25 ذي القعدة 1431هـ