أكد أحد أبرز القيادات في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" المنحلة في الجزائر أنور هدام أن ميثاق "السلم والمصالحة الوطنية" الذي صوت لصالحه الشعب الجزائري أخيرا كفيل بوضع الجزائر على أبواب عهد جديد. وقال هدام في تصريحات لصحيفة "البلاد" الصادرة أمس إن التجاوب مع تطلعات الشعب في تكريس "المصالحة" مرهون بما سيتمخض عنه الميثاق من قوانين وإجراءات، موضحا أن عودته للجزائر أضحت قريبة. ومن جانبه، كشف شقيق القيادي في الجبهة رابح كبير، مصطفى كبير، الذي يعيش في ألمانيا في تصريحات مماثلة أن شقيقه لايزال متمسكا بخيار العودة إلى الجزائر، ولكنه بانتظار ما سيسفر عنه ميثاق "المصالحة" من قوانين وإجراءات تكون في مستوى طموحات الشعب
العدد 1126 - الأربعاء 05 أكتوبر 2005م الموافق 02 رمضان 1426هـ