العدد 1127 - الخميس 06 أكتوبر 2005م الموافق 03 رمضان 1426هـ

استمرار نقص الأسواق من لحوم البقر

القصابون يسألون عن الدعم الحكومي للسلع الرمضانية

الوسط-محرر الشئون المحلية 

06 أكتوبر 2005

جدد قصابو السوق المركزي شكواهم من نقص لحوم البقر، وأبدوا استياءهم من عدم حل المشكلة في ظل الطلب المتزايد عليها في شهر رمضان المبارك. وفند القصابون ما نشر من أن السوق لا تعاني من نقص في تلك اللحوم، مستشهدين بعدم التزام الشركة المختصة بإعطاء كل قصاب ما يحتاج، كما جرى في الأعوام السابقة من التزام الشركة بتوفير حاجات السوق، إذ تقوم الشركة حاليا بتوزيع قطعتين من لحم البقر على كل قصاب من دون مراعاة لما يحتاجه من كمية وما يملكه القصاب من عدد "الفرشات"، مشيرين إلى أن تلك الكميات تنفد في ساعة مبكرة من الصباح ويبقى البيع يرتكز على لحوم الغنم. وكرر القصابون شكواهم من سوء توزيع لحوم البقر على القصابين من أصحاب "الفرشات"، مشيرين إلى أن عملية التوزيع غير عادلة. وأشار القصابون إلى احتمال خسارة زبائنهم في ظل التعذر المتكرر من قبلهم في توفير لحوم البقر، ما أثر على دخلهم المعتاد.


اشتكوا من المحسوبية في التوزيع

القصابون مستاءون من استمرار نقص لحوم الأبقار

السوق المركزي - الوسط

استمر نقص لحوم الأبقار في السوق المركزي، إذ جدد القصابون شكواهم من النقص الملحوظ لتلك اللحوم، مشيرين إلى "أن ما يتم توزيعه عليهم من قبل الشركة المختصة "قطعتين لكل قصاب" لا تفي بالطلب"، "مبدين استياءهم من عدم حل المشكلة في ظل الطلب المتزايد من قبل المستهلكين عليه". وكرر قصابو السوق المركزي استياءهم من سوء توزيع تلك اللحوم، مشيرين إلى "وجود عنصر المحسوبية في التوزيع، إذ إن البعض يحصل على قطعتين من تلك اللحوم والبعض على أكثر من ذلك فيما يبقى البعض الآخر من دون قطعة واحدة". إلى ذلك قال القصاب محمد عيسى القصاب شارحا وضع السوق لـ "الوسط": "نعاني من نقص شديد في لحم البقر، والشركة المختصة لا توفر الكميات المطلوبة بسبب ارتفاع الأسعار"، مشيرا إلى "أن حتى لحوم الأبقار المثلجة المستوردة من باكستان لا يحصل عليها جميع القصابين، مع أن تلك اللحوم غير مرغوبة من قبل المستهلكين عموما إذ إنهم يرغبون في اللحوم الطازجة أكثر، وذلك بسبب احتواء اللحوم المثلجة على مواد حافظة، وما تتعرض له في فترة التنقل حتى تصلنا". وأضاف القصاب "إننا نشكو من سوء التوزيع، فلا يراعى القصاب في عدد القطع التي يحتاجها، وعدد "الفرشات" التي يملكها"، مطالبا بـ "وجود آلية ومراقبة في عملية التوزيع"، مشيرا إلى "أن القصابين يخسرون الكثير من الزبائن والعملاء في ظل التعذر المتكرر من عدم توافر ما يحتاجونه من لحوم الأبقار، ما أثر سلبا على دخلهم". وأكد القصاب صادق الحليبي سوء توزيع لحوم الأبقار وقال: "لا يوجد إنصاف في توزيع قطع لحوم الأبقار المحدودة، إذ إن الشركة افترضت إعطاء كل صاحب محل قطعتين من تلك اللحوم، لكننا لا نجد ذلك على أرض الواقع، فأنا مثلا تم إعطائي قطعة واحدة فقط مع أني أمتلك "فرشتين" في السوق"، مشيرا إلى "استياء المستهلكين والقصابين من ذلك النقص الملحوظ". القصاب حسن إبراهيم عواجي قال: "ينبغي على الشركة أن توفر كميات أكثر من الموجودة حاليا في السوق وخصوصا أن لشهر رمضان خصوصيته لدى المواطنين"، مشيرا إلى "أن تخصيص قطعتين من لحم البقر لكل قصاب لا يفي بسد الاحتياجات، وأن عملية التوزيع لا تنصف الجميع، إذ إن إعطاء كل صاحب محل قطعتين من اللحم سواء في السوق المركزي أو في إحدى القرى غير منصف"، معللا ذلك بـ "أن السوق المركزي يرتاده الكثير من الزبائن".


خلال زيارته المفاجئة استجابة لطلب القصابين

الصالح: "السوق المركزي النموذجي" تحت الدراسة

ذكر قصابو السوق المركزي أن وزير شئون البلديات والزراعة علي صالح الصالح كشف لهم عن وجود مشروع لإنشاء سوق مركزي نموذجي في منطقة السوق المركزي الحالية، مشيرين إلى أن الوزير أكد لهم أن المشروع تحت الدراسة. جاء ذلك خلال زيارة الوزير الصالح المفاجئة يوم الثلثاء الماضي لمبنى سوق اللحم في السوق المركزي بالمنامة، وذلك بعد دعوة وجهها اليه مجموعة من القصابين. وذكر القصابون أن الصالح وعدهم بعمل صيانة شاملة للسوق الحالية لحين الشروع في إنشاء السوق النموذجية، ووعدهم بالنظر في مشكلة مستحقات الإيجارات المتأخرة على بعض القصابين وخفضها، وذلك بعدما أطلع القصابون الوزير على ما يحتاجونه وما يحتاجه السوق المركزي

العدد 1127 - الخميس 06 أكتوبر 2005م الموافق 03 رمضان 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً