نفى عضو مجلس إدارة رابطة طب الطوارئ محمود الفردان تقديم أطباء الطوارئ استقالة جماعية اذا لم تتم مساواتهم بأطباء الأقسام الأخرى، موضحا أنه تحدث مع اثنين من زملائه أطباء الطوارئ الى الأشخاص الذين مثلوا لجنة الكادر في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري في جمعية الأطباء عن ان طبيب الطوارئ يبذل جهدا مضاعفا في ظروف عمل تختلف عن الأقسام الأخرى، فلابد أن يأخذ ديوان الخدمة المدنية ذلك في الاعتبار، كما أن المستجدين من الأطباء لن يتشجعوا على الالتحاق بالقسم اذا رأوا الفرق في الرواتب بين طبيب الطوارئ وأطباء الأقسام الأخرى، مؤكدا أنهم يمثلون أنفسهم. وقال الفردان: "نحن نعتز بقسمنا ونريد أن نستمر في العمل فيه، ولا نريد أن نستقيل من الوزارة، كل ما هناك أننا نريد أن تقدر جهودنا في أحد أكثر الأقسام حساسية في الوزارة"، وأضاف "لا أعرف كيف نقلت بعض الصحف المحلية أن أربعين طبيبا يلوحون بالاستقالة من الطوارئ، هذا الرقم عار عن الصحة". من جهته قال عضو جمعية الأطباء سمير الحداد: "اذا كان أطباء الطوارئ غير مستفيدين من تطبيق الكادر الجديد فإن هناك أطباء آخرين لن يستفيدوا أيضا، مثل أطباء المختبرات والأشعة وأطباء العائلة في المراكز الصحية بالاضافة الى الأطباء المقيمين في المراكز الصحية"، وأضاف "عندما يقارن طبيب الطوارئ المقيم مع الطبيب المقيم في المراكز الصحية نجد أنه ليس هناك فرق كبير بينهما"، واستطرد "لم نغلق باب الحوار كجمعية، ونحن نفكر في أن نجتمع مرة أخرى مع رابطة أطباء الطوارئ ورابطة أطباء العائلة والروابط التخصصية الأخرى لنرتقي بالكادر بما يحقق أهداف الجميع"
العدد 1127 - الخميس 06 أكتوبر 2005م الموافق 03 رمضان 1426هـ