غير أن أورين، وفي إشارة واضحة إلى أن سياسة أميركا الخارجية تقوم بشكل خاص على حماية "إسرائيل"، اعتبر أن الدولة العبرية لن تنجح في احتواء حركتي "حماس" والجهاد طالما أنهما تتمتعان بالرعاية السورية والإيرانية، لذلك فإن الرئيس جورج بوش مصمم على تأديب النظامين في دمشق وطهران من خلال وضعهما أمام خيارين إما تغيير سياساتهما حيال النشاط الإرهابي ودعم "الإرهاب" أو مواجهة ضربة عسكرية أميركية. وأضاف انه عندما يتعلق الأمر بعملية استباقية لمواجهة التهديد النووي الإيراني فإن "إسرائيل" تفضل أن تقوم الولايات المتحدة بذلك على أن تهتم هي بجمع المعلومات الاستخباراتية اللازمة لنجاح العملية. محذرا من أن طهران مازالت تحتاج إلى سنتين ونصف السنة لتصبح دولة نووية
العدد 1139 - الثلثاء 18 أكتوبر 2005م الموافق 15 رمضان 1426هـ