أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 46 شخصا وإصابة آخرين بجروح في انفجار ثلاث سيارات مفخخة مركونة أمس (الأربعاء) في مدينة الصدر، شرق بغداد.
وأوضحت المصادر أن «ما لا يقل عن 46 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب آخرون بجروح، بينهم نساء وأطفال، في انفجار ثلاث سيارات مفخخة مركونة في مدينة الصدر» شرق بغداد.
وتابعت أن الانفجارات وقعت في ثلاث أسواق شعبية مزدحمة في الضاحية الشيعية المكتظة.
وأكد مصدر في شرطة مدينة الصدر أن «السيارات انفجرت في أسواق شعبية في مناطق مختلفة في مدينة الصدر»، مؤكدا أن «بين الضحايا نساء وأطفال».
وبدورها أعلنت القوات الأميركية والشرطة العراقية مقتل شخصين وجرح آخر الأربعاء في ناحية الرياض، غرب كركوك، خلال إطلاق نار ردا على هجوم استهدف دورية مشتركة في المكان.
وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الأميركيين قتلوا «شخصين وأصابوا آخر عندما أطلقوا النار على مجموعة إرهابية استهدفتهم بقنبلة يدوية وأسلحة خفيفة في الرياض» غرب كركوك.
وأضاف أن «القوات الأميركية كانت تعرضت للنيران، فردت بشكل عشوائي ما أدى إلى مقتل سهر سليمان العبيدي (24 عاما) وشابا (29 عاما) من آل القرغولي، فضلا عن إصابة أركان العبيدي بجروح».
وتابع أن الدورية «كانت تقوم بتوزيع معونات وقروض ميسرة قيمتها 86 ألف دولار للمواطنين لإنعاش الاقتصاد في هذه الناحية». وأضاف إن «الحادث غير مقبول ويسيء لعمل الشرطة والأهالي والمناطق العربية»، مؤكدا «اعتقال مشتبه به».
وأعلن ضابط عراقي رفيع المستوى الأربعاء اعتقال نائب محافظ كربلاء السابق بتهمة الإرهاب لمشاركته في اشتباكات دامية وقعت خلال إحدى المناسبات الدينية وأسفرت عن مقتل 52 شخصا في أغسطس/ آب 2007.
وأكد قائد شرطة المدينة اللواء الركن علي جاسم محمد «اعتقال نائب محافظ كربلاء السابق جواد الحسناوي بتهمة الإرهاب مع أحد مساعديه المدعو علي السيلاوي».
هذا وقد طالب زعيم صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة محافظ كربلاء الجديد أمال الدين الهر إلى الابتعاد عن التصريحات التي تدعو إلى فتنة داخلية بين العراقيين.
وفي الملف الأمني أيضا، أعلن مسئول في الشرطة العراقية أن القوات العراقية عثرت على 117 عبوة ناسفة جاهزة للاستخدام في مدينة البصرة « 550 كم جنوبي بغداد».
سياسيا، أكد مجلس الوزراء العراقي الأربعاء إلغاء مستشارية الأمن القومي برئاسة موفق الربيعي وأحال مشروع قانون بهذا الصدد إلى مجلس النواب للمصادقة عليه، بحسب بيان حكومي.
وأفادت تقارير صحافية عراقية أمس أن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل سيزور بغداد قريبا لحضور اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والولايات المتحدة الذي سيعقد في بغداد في وقت لاحق.
وأوضح مصدر في لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي لصحيفة «الصباح» الحكومية «أن وزير الخارجية السعودي سيزور بغداد خلال الفترة المقبلة للمشاركة في اجتماع مجموعة (6+3+1) ويجري مباحثات مع قادة هذه الدول».
وأوضح المصدر أن «الحكومة (العراقية) ستطالب الفيصل على هامش الاجتماع واللقاءات التي ستجرى بين الطرفين بإعادة فتح سفارة الرياض وشطب الديون السعودية عن العراق وإمكانية إعادة تصدير النفط العراقي عبر السعودية».
إلى ذلك أفادت صحيفة عراقية أمس بأن الرئيس السوري بشار الأسد أعطى الأوامر لجهاز المخابرات السورية بمراقبة البعثيين من أنصار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ووضعهم تحت المراقبة والكشف عن تحركاتهم ورصد الأموال التي يتلقونها.
العدد 2428 - الأربعاء 29 أبريل 2009م الموافق 04 جمادى الأولى 1430هـ