العدد 1140 - الأربعاء 19 أكتوبر 2005م الموافق 16 رمضان 1426هـ

مشرف يبادر بفتح الخط الفاصل مع الهند لإغاثة المنكوبين

انتشال رجل أبكم وأصم ومخاوف من تغلغل "القاعدة" في مناطق الزلزال

أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف خلال مؤتمر صحافي فتح خط المراقبة الذي يقسم شطري كشمير بين باكستان والهند أمام الكشميريين الذين يعيشون في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية لمساعدة إخوانهم المتضررين بالزلزال في الشطر الباكستاني. كما قرر مشرف التصريح لشركات الهواتف النقالة ببدء خدماتها في كشمير لأول مرة. ورحبت نيودلهي بالعرض قائلة إنه يتسق مع دعوتها المستمرة لزيادة عمليات التنقل بين شطري الإقليم. وقال المتحدث باسم الخارجية الهندية إن بلاده في انتظار توضيح رسمي "للتفاصيل العملية الخاصة بتطبيق هذا الاقتراح". كما رحب قائد حزب المجاهدين سيد صلاح الدين باقتراح باكستان. جاء ذلك في وقت اتفق البلدان فيه على تأجيل المحادثات التي كان مقررا عقدها يومي 25 و26 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري لبحث مسألة تسيير خط الحافلات بين مدينتي لاهور وأمريتسار. ورفعت باكستان الحصيلة الرسمية لقتلى الزلزال بواقع ستة آلاف قتيل ليصل إجمالي العدد إلى 48 ألف قتيل و67 ألف جريح. وتزامن ذلك مع رفض غالبية السكان الباكستانيين في المناطق المتضررة من الزلزال مغادرة قراهم المنهارة والمهدمة إلى القرى الخيمية المؤقتة. وضرب زلزالان بقوة 5,8 و5,4 درجات على مقياس ريختر أجزاء من باكستان ما أثار موجة من الذعر والخوف بين المواطنين. وتسببت الهزة الارتدادية الأولى بانزلاقات أرضية في مدينة بلاكوت. في الوقت ذاته، تتواصل عمليات الإغاثة وتشارك جماعات إسلامية من بينها "جماعة الدعوة" وهي احد فروع جماعة "العسكر الطيبة" المسلحة المحظورة. وأثار هذا التطور توقعات مفادها بإمكان نجاح الجماعات الإسلامية المتشددة بما فيها شبكة "القاعدة" في التوغل في عمق الشطر الباكستاني من كشمير ما سيجعلها تشكل تهديدا لعمال الإغاثة الأجانب. وتمكن فريق الإنقاذ من انتشال رجل أبكم وأصم يدعى نذير بعد أن قضى أكثر من عشرة أيام تحت الأنقاض

العدد 1140 - الأربعاء 19 أكتوبر 2005م الموافق 16 رمضان 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً