حذر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أمس من أن وتيرة واتساع وسرية تطوير القدرات العسكرية في الصين تحمل الدول الأخرى على التساؤل بشأن ما إذا كانت نوايا الصينيين سلمية. وفي كلمة ألقاها أمام طلاب في مدرسة للكادرات المستقبلية في الحزب الشيوعي، تحدث عن قلق أميركي حيال النقص في الانفتاح السياسي في الصين. وأوضح أن العلاقات بين البلدين "معقدة مع جانب من التحدي". وأضاف "هناك دول كثيرة مثلا تطرح أسئلة بشأن وتيرة واتساع الانتشار العسكري للصين". وفي جلسة رد خلالها على أسئلة الطلاب، نفى رامسفيلد وجود خلافات داخل حكومة بلاده عن الموقف الذي يجب تبنيه حيال الصين. وقال إن الانقسام هو بين القادة الصينيين. وفي خطابه حرص رامسفيلد على تجنب الإشارة إلى قضية تايوان الحساسة التي تعتبرها بكين جزءا لا يتجزأ من أراضيها
العدد 1140 - الأربعاء 19 أكتوبر 2005م الموافق 16 رمضان 1426هـ