بعث عاهل البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة خطابا إلى وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي جاء فيه: "نبعث إليكم بخالص التحيات وصادق التمنيات بموفور الصحة والعافية، مقرونة بالتقدير للجهود الطيبة التي بذلتموها شخصيا وبذلها معكم العاملون في وزارة التربية والتعليم، وهذه الجهود التي حققت الإنجاز المميز، إذ اعتمد المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة "اليونسكو" في دورته الثالثة والثلاثين المنعقدة في باريس في الفترة من 3 حتى 21 أكتوبر/ تشرين الأول ،2005 الجائزة التي تحمل اسمنا "جائزة اليونسكو - الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم". إن هذا الاعتماد تكريم لمملكتنا العزيزة واعتراف دولي بانجازاتنا، وثقة بالمكانة المرموقة التي بلغتها في حقول الثقافة والتربية والتعليم، عبر أعلى منبر عالمي يرعى هذه الحقول الإنسانية العظيمة". وبهذه المناسبة رفع وزير التربية والتعليم إلى عاهل البلاد المفدى باسمه وبالنيابة عن جميع منتسبي وزارة التربية والتعليم خالص الشكر والتقدير والامتنان لهذه المكرمة، ولما تحظى به وزارة التربية والتعليم وبرامجها التطويرية من دعم ومساندة ورعاية موصولة. وأكد الوزير ان اعتماد هذه الجائزة بإجماع وإشادة دوليين يأتي تقديرا من المنظمة الدولية للدور الحضاري المتميز لجلالته في دعم ورعاية الجهود الرامية لتطوير التعليم، وانتهاج سياسات تعليمية متطورة من شأنها المساعدة على الانتقال بالتعليم من النظم التقليدية إلى التعلم الإلكتروني.
اطلع وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي لدى استقباله بمكتبه بديوان الوزارة الخبير في التخطيط التربوي حبيب حجار على آخر ما توصل إليه الفريق الذي يرأسه والمكلف إعداد الخطة التربوية المقبلة للوزارة. وأثنى الوزير النعيمي على الجهد الذي يبذله حجار والفريق العامل معه في إعداد هذه الخطة التي تمتد من العام 2007 إلى 2012م، مؤكدا أهمية اتخاذ الخطوات التي تنسجم مع جهود الوزارة ومشروعاتها الحديثة التي تهدف إلى الارتقاء بمنجزات التعليم
العدد 1149 - الجمعة 28 أكتوبر 2005م الموافق 25 رمضان 1426هـ