جاءت مكرمة عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتخصيص الأراضي الواقعة غرب منطقة الحد لتنفيذ مشروعات إسكانية لأهالي محافظة المحرق لتؤكد حرص القيادة على عدم السماح بتجاوز القوانين والأنظمة من قبل كائن من يكون، ولعل أهالي المحرق الذين عبروا عن سعادتهم ورفعوا الشكر لجلالة الملك، ينتظرون تحريك ملف المشروعات الإسكانية في القريب العاجل. ورجوعا الى المشروعات التي سيتم تنفيذها في محافظة المحرق، فإن هناك ما يقارب من 1700 وحدة سكنية، ضمن مشروعات في مناطق مختلفة من المدينة ومنها مشروع الـ "آريف" الذي يقع بمحاذات منطقة مطار البحرين الدولي وتزيد مساحته على العشرين هكتارا ويشمل ما يزيد على 400 وحدة سكنية، ومن تلك المشروعات أيضا ما أعلنه وزير الأشغال والإسكان فهمي علي الجودر في زيارته الأخيرة للمحرق إذ تحدث عن المشروع الاسكاني لشمال شرق المحرق؟ "؟شرق قلالي" الموصل إلى مشروع جزر امواج تبلغ مساحته 27؟هكتارا وذلك لبناء حوالي 580 وحدة سكنية سواء على هيئة عمارات او بيوت اسكان.
مشروعات ينتظرها الأهالي
ويعبر رئيس جمعية مناصرة فلسطين والخطيب المعروف الشيخ ناصر الفضالة عن سعادة الأهالي بهذه المكرمة التي تعتبر من أهم الإنجازات التي حققتها اللجنة الشعبية للدفاع عن سواحل المحرق وكذلك تحرك شخصيات المحرق والنواب والبلديين وكل من مد يده للعمل سويا من أجل الحفاظ على الأراضي والسواحل التي هي حق من حقوق المواطنين، وخصوصا بالنسبة إلى الأراضي التي هي مخصصة أصلا لمشروعات اسكانية مستقبلية ينتظرها الأهالي منذ أمد بعيد. وفيما يتعلق بالخطوات المقبلة قال الشيخ الفضالة إن هناك تحركا لبحث جميع الأمور وأن هذه المكرمة الملكية المباركة تؤكد كما قلنا إن القيادة حريصة على ضمان ما يصبو اليه المواطن في بلادنا، وسنواصل جهودنا بالتعاون مع اللجنة الأهلية وكل المخلصين لتقديم ما يستحقه أهالي المحرق وسنبذل قصارى جهدنا وكلنا أمل في التجاوب من الجهات كافة. ويوافق رجل الأعمال، وأحد شخصيات مدينة الحد المشهود لهم في المجالات الرياضية والخيرية والاجتماعية، وهو عبدالله عيسى الكبيسي رأي الشيخ الفضالة لكنه زاد على أن الشكر موصول لقيادة البلاد، وأن مكرمة جلالة الملك تعني الكثير، بيد أنها بالدرجة الأولى تعني متابعة القيادة لكل ما يشغل بال المواطن في هذا المجتمع، وحينما بلغ من موضوع أراضي المحرق ما بلغ، كنا نتوقع هذا التجاوب الكبير من جانب قيادتنا، وقد تحرك الأهالي من خلال اللجنة الشعبية ومن خلال وجهاء المدينة، لا لأن البلد ليس فيها قانون، بل لأن هناك من يتجاوز القانون ويجب الزامه به كما يلتزم به غيره، وأن أي متنفذ يعتقد أنه بتجاوزه للقوانين قادر على تملك الأراضي بوضع اليد فهذا خطأ كبير. ويضيف... لقد كنت ومازلت من البحرينيين الذين يتمنون تخصيص أراضي مملوكة للدولة بحيث يتم افساح المجال للقطاع الخاص لتنفيذ مشروعات اسكانية، الا أن المحاولات تبدو مستعصية في هذا المسار بسبب التعذر بنقص الأراضي، فيما الأراضي المخصصة للمشروعات الإسكانية... تتعرض للانتهاك. وأود أن أرفع الشكر الجزيل لصاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى، ولكل انسان سعى من أجل الدفاع عن مصالح المواطنين، ولقد عكس تجاوب القيادة مع أهالي المحرق ذلك الرباط القوي المتصل بهموم المواطن من جانب القيادة. وفي بيان لها بهذه المناسبة، توجهت اللجنة الشعبية للدفاع عن المحرق وسواحلها إلى عاهل البلاد بالشكر الجزيل لاستجابته الكريمة لتحقيق عدد من مطالب أهالي محافظة المحرق الكرام بالموافقة على تخصيص أراض في مناطق غرب الحد، وكذلك في البسيتين والدير وسماهيج وقلالي وشرق الحد، ودعت أهالي المحرق رجالا ونساء وشبابا إلى الاستمرار في توقيع عريضة المطالب الشعبية وتفعيلها وايصالها إلى كل بيت، لتحقيق قيام إجماع على هذه المطالب وتوثيقها تاريخيا، كما أن اللجنة تؤكد أن النواب يمثلون ويوصلون، ولكن الرقابة الشعبية عليهم ستظل قائمة في جميع الأحوال والأوقات وإن من حق الناس على النواب أن يساندوا المطالب الشعبية أيا كانت الجهة التي طرحتها وحركتها.
مشروعات اسكانية بالمحرق
- مشروع "بندر السيف": يقع غربي البسيتين، وتم اعداد مخططاته ومساحته تبلغ 27 هكتارا، يشمل المشروع مجمعات سكنية محددة تشتمل على وحدات سكنية نموذجية ذات طابقين ضمن اطار مخطط تعميري يرتكز على توفير المساجد والمجمعات التجارية والحدائق العامة ومن المتوقع ان يبلغ مجموع الوحدات في هذه المنطقة إلى 416 وحدة سكنية من البيوت بكثافة سكانية قدرها 22 وحدة للهكتار. - مشروع امتدادات القرى في قريتي الدير وسماهيج: يشتمل على 170 بيتا وقطع أراض. - هناك توجيهات من جلالة الملك بتوفير مشروع إسكاني على قطعة الأرض المهداة من قبل جلالة الملك لأهالي الدير وسماهيج فضلا عن انشاء مرفأ للصيادين بالقريتين يتمتع بكامل احتياجاته الاساسية وذلك على غرار مرفأ المحرق للصيادين.
العدد 1168 - الأربعاء 16 نوفمبر 2005م الموافق 14 شوال 1426هـ