ذكرت تقارير أمس (السبت) أن شركة تصنيع السيارات الأميركية المتعثرة (كرايسلر) أوقفت إنتاجها في مصانعها في كندا بعد إشهار إفلاسها.
وذكرت وسائل إعلامية كندية أن مصنعي كرايسلر سوف يبقيان مغلقين «حتى إشعار آخر» وفقا لما ذكرته الشركة. ويؤثر هذا القرار على نحو سبعة آلاف عامل.
وكانت كرايسلر قد تقدمت رسميا يوم الخميس إلى محكمة في نيويورك بطلب للحماية من الإفلاس وإعادة التنظيم، قائلة إنها ستوقف الإنتاج خلال هذه العملية.
وقالت الشركة في بيان لها إنه من المقرر أن يتوقف خط التجميع عن العمل غدا (الاثنين)، فيما سيشرف الرئيس التنفيذي للشركة بوب نارديلي على عملية الإفلاس لكنه سيترك منصبه حالما تنتهي العملية التي تتم في إطار عملية استحواذ ناجحة لشركة فيات الإيطالية لتصنيع السيارات وتعديل جذري في مجلس إدارة الشركة.
وكان البيت الأبيض قد شدد على أنه لن يتم إغلاق أي مصنع أو تسريح عمال نتيجة لإشهار الإفلاس.
وتعتزم «كرايسلر» تطبيق ما يطلق عليه «عملية بيع 363» التي ستحول الشركة بمقتضاها أسهمها كافة إلى شركة جديدة غير مدينة، تحتفظ باسم كرايسلر.
وتستحوذ فيات بحصة 20 في المئة من أسهم الشركة الجديدة. ويمكن زيادة هذه الحصة بنسبة 15 في المئة أخرى حيث ستنقل تقنية وحوافز أخرى لشركات كرايسلر. وسيحصل صندوق رعاية صحية ائتماني للمعاشات على 55 في المئة من الشركة الجديدة.
وتحتفظ الحكومة الأميركية بحصة 8 في المئة في أسهم كرايسلر. وتحصل كندا، التي تعرض تقديم قروض طارئة، على نسبة 2 في المئة بينما من المحتمل أن تستحوذ فيات على حصة الحكومة ما يعطيها أغلبية - حالما يتم سداد جميع الديون.
وتعاني كرايسلر، ثالث أكبر شركة تصنيع سيارات أمريكية، من ديون بقيمة نحو 6.9 مليار دولار
العدد 2431 - السبت 02 مايو 2009م الموافق 07 جمادى الأولى 1430هـ