نفت مصادر في المعارضة السورية أمس مشاركتها في أية مؤتمرات عقدت في الخارج أخيراً. وقالت مصادر معارضة في دمشق إن المكان الطبيعي لنشاطات المعارضة وبحث الشئون السورية هو الداخل على رغم كل ما يتعرض له نشاط المعارضة من تضييقات وقيود تفرضها السلطات والأجهزة الأمنية عليهم. وأضافت المصادر أن الجماعات السورية التي أصدرت «إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي» قبل شهرين أنجزت عملها في دمشق، وهذا مجرد مثال، يدفع إلى تأكيد أن قوى المعارضة قادرة ومصرة على العمل في الداخل طالما كانت الأمور ممكنة، وحتى الآن هي كذلك. ونفى مصدر في جماعة «الإخوان المسلمين» الموجودة في الخارج، أن تكون الجماعة شاركت في أية مؤتمرات للمعارضة في الخارج. وأكد التزام الجماعة بمضمون «إعلان دمشق». ويأتي النفي بعد أنباء صحافية تحدثت عن عقد «مؤتمر المعارضة السورية في الخارج» الذي قيل انه انعقد في برلين بمشاركة ممثل عن «الاخوان» وأطراف من التحالف الديمقراطي الذي يتزعمه فريد الغادري والذي يتخذ من نيويورك مقراً له. ومن جهة أخرى، أكدت مصادر سورية مطلعة، أن الحديث عن تشكيل حكومة جديدة في دمشق هو من باب التوقعات ليس إلا. وأضافت أن موضوع تشكيل حكومة جديدة، كان مطروحا منذ عدة اشهر، لكنه لم يجر البت فيه حتى الآن على رغم وجود شاغر في وزارة الداخلية بعد انتحار غازي كنعان. وأوضحت أن تشكيل حكومة جديدة أمر وارد، لكنه ليس هناك قرار في هذا الاتجاه.
العدد 1189 - الأربعاء 07 ديسمبر 2005م الموافق 06 ذي القعدة 1426هـ