العدد 1192 - السبت 10 ديسمبر 2005م الموافق 09 ذي القعدة 1426هـ

خامنئي يدعم تصريحات أحمدي نجاد بشأن "إسرائيل"

استئناف المفاوضات النووية مع أوروبا دون روسيا نهاية الشهر

رفض مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي أمس التنديد بتصريحات الرئيس محمود احمدي نجاد الموجهة ضد "إسرائيل"، في حين رجحت مصادر دبلوماسية أن يتم استئناف المفاوضات الأوروبية بشأن الملف النووي الإيراني في 21 من الشهر الجاري من دون مشاركة روسية. وأكد خامنئي خلال استقباله أعضاء هيئة مؤتمر الدفاع عن القضية الفلسطينية "أن الأمة الإسلامية هي المدافع الحقيقي عن تحرير القدس وان بامكانها أن تحدد مصير الفلسطينيين ومستقبلهم". وقال إن قضية فلسطين انطلقت في إيران إبان المراحل الأولى لنضال الإمام الخميني ضد الشاه. واعتبر أن المشروع الإيراني لإقامة استفتاء "في فلسطين المحتلة يحظى باهتمام الشعوب الإسلامية والعالم". في المقابل، بعث السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني جيلرمان برسالة عاجلها إلى أمينها العام كوفي عنان يحثه فيها على اتخاذ إجراءات فورية ضد إيران. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلا عن جيلرمان أن هناك عدة فعاليات قامت بها المنظمة الإسلامية والتي تتناقض مع ميثاق هيئة الأمم المتحدة والتي أنكرت المحرقة. وكانت الخارجية الألمانية استدعت السفير الإيراني للاحتجاج على التشكيك في محارق النازية لليهود واقتراح نقل "إسرائيل" إلى أوروبا، لكن رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان روبريشت بولنس أعرب عن رفضه قطع العلاقات مع طهران. كما أدان مجلس الأمن تصريحات أحمدي نجاد، وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة ايمير جونز باري إن أعضاء المجلس "دانوا الملاحظات بشأن "إسرائيل". وذكر المجلس أن الجمعية العامة تبنت الشهر الماضي قرارا يرفض أي "إنكار للمحرقة باعتبارها حدثا تاريخيا، سواء كان هذا الإنكار كاملا أو جزئيا". وأيد "النداء العاجل" الذي وجهه عنان وطلب فيه من جميع الدول الأعضاء "التصدي لمثل هذا الإنكار وتثقيف شعوبها بالوقائع التاريخية الموثقة للمحرقة". وعلى صعيد الملف النووي، صرح دبلوماسيون غربيون أن الاتحاد الأوروبي وإيران يعتزمان استئناف المحادثات في 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وأوضحت أن الطرفين سيلتقيان من دون روسيا على رغم من اقتراح موسكو حل تسوية بشأن تخصيب اليورانيوم. ولم يؤكد مكان الاجتماع لكن قد يعقد في فيينا. لكن الترويكا ليست أكيدة من الحصول على ضمانات من طهران بتعليق أنشطتها. في حين، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا آغا زاده أن بلاده ستستأنف عملية تخصيب اليورانيوم، لكن ذلك لن يتم طالما تجرى مفاوضات مع دول الاتحاد الأوروبي بشأن ملفها النووي. وأضاف أن بلاده تعتزم بناء مفاعل نووي في منطقة داركوهوفاين جنوبي غرب إقليم خوزستان من دون مساعدة أجنبية. إلى ذلك، أعرب المدير العام للوكالة الدولية محمد البرادعي عن أمله في إحراز تقدم في العام 2006 بشأن حل نزاع مع إيران. وقال إن صبر المجتمع الدولي ينفد وأنه مطلوب من إيران الشفافية. وأوضح في أوسلو، إذ تسلم هو والوكالة الذرية جائزة نوبل للسلام "لاتزال هناك أجزاء مهمة متبقية من الصورة لم نرها بعد".


بريطانيا تقر ببيع مياه ثقيلة لـ "إسرائيل"

لندن - وكالات

أقرت بريطانيا بأنها باعت 25 طنا من المياه الثقيلة التي يمكن استخدامها في صنع أسلحة نووية، في الخمسينات إلى النرويج كانت مخصصة في الواقع لـ "إسرائيل". وأفاد تحقيق بثه برنامج "نيوزنايت" في تلفزيون "بي. بي. سي" أن اتفاقا فاوضت بشأنه لندن لتصدر إلى النرويج مياه ثقيلة وتستخدم كعنصر مبطئ للنوترون في المفاعلات النووية. وأوضح وزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية كيم هاولز أن الأمر لم يكن يتعلق إلا ببيع النرويج فائضا من المياها الثقيلة، غير أنه أقر بعد ذلك بأنه على رغم أن الأمر كان يتعلق باتفاق لا يخص سوى بريطانيا والنرويج إلا أن لندن كانت تعلم بان الوجهة النهائية كانت "إسرائيل". وطلب المتحدث باسم الحزب الليبرالي الديمقراطي للشئون الخارجية السير منزيس كامبيل من وزير الخارجية جاك سترو توضيحات بهذا الخصوص بينما طالب النائب العمالي جيريمي كوربين بتشكيل لجنة للتحقيق في الأمر، مشيرا أن بلاده مكنت "إسرائيل" من الحصول على الطاقة النووية وان النرويج لم تكن إلا حجابا للتمويه

العدد 1192 - السبت 10 ديسمبر 2005م الموافق 09 ذي القعدة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً