يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في أبوظبي اليوم اجتماعهم التحضيري للدور الـ 26 للمجلس الأعلى، إذ سيناقشون بنود جدول أعمال قمة قادة التعاون المقرر عقدها غداً في الإمارات. وفي المناسبة قال وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ستوقع اتفاق التجارة الحرة مع دول الاتحاد الأوروبي مطلع العام المقبل. وأضاف الوزير في تصريح لـ «الوسط» أن الطرفين بصدد وضع اللمسات الأخيرة على بنود الاتفاق الجماعي، مشيراً إلى «أن بنود الاتفاق سيتم طرحها على قمة مجلس التعاون الخليجي التي ستعقد في أبوظبي». وعما إذا كانت دول المجلس ستطرح موضوع تطبيع العلاقات دبلوماسياً مع «إسرائيل» بما تفرضه الاتفاقات الدولية، أكد الوزير «أن ذلك ليس وارداً في جدول أعمال القمة». هذا ومن المتوقع أن يبحث الوزراء في اجتماعهم برئاسة وزير الخارجية الإماراتي راشد عبدالله النعيمي، مجمل المستجدات السياسية الراهنة وفي مقدمتها الأوضاع في العراق والاراضي الفلسطينية المحتلة والتصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وتطورات الوضع في لبنان وسورية وقضية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث. وعلى صعيد متصل، وصف وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي زيارته لعدد من دول الخليج لطرح وجهة نظر بلاده حيال الانضمام إلى المجلس بأنها كانت «مثمرة»، لكن مراقبين يرون أن طلب صنعاء الانضمام لمجلس التعاون يقابل بـ «البرود». في حين اعتبر البرلماني الكويتي السابق أحمد الربعي مسألة انضمام اليمن إلى دول الخليج مهمة.
المنامة-ريم خليفة
كشف وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ستوقع اتفاق التجارة الحرة مع دول الاتحاد الأوروبي مطلع العام المقبل. وأضاف الوزير في تصريح لـ »الوسط« أمس ان مفاوضات دول المجلس مع الأوروبيين استغرقت نحو 12 عاماً موضحاً ان كلا الطرفين بصدد وضع اللمسات الأخيرة على بنود الاتفاق الجماعي الذي يجمع اتفاقات شاملة لجميع دول المجلس والاتحاد معاً، واصفا ذلك بالخطوة الايجابية. كما نوه الوزير إلى أن ذلك سيتم عرضه في قمة دول المجلس المنتظرة في أبوظبي. مشيراً إلى أن ورقة الاتفاقات المنفردة والجماعية مطروحة على جدول أعمال القمة الذي تم فيه الاتفاق بالإجماع على أن اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية يستثنى من ذلك إذ ان كل دولة من دول المنظومة ستوقعه على حدة لكن في توجه واحد. وعما إذا كانت دول المجلس ستطرح موضوع تطبيع العلاقات دبلوماسياً مع »إسرائيل« وذلك لما تفرضه الاتفاقات الدولية من شروط منع الحظر على أية دولة، أوضح الوزير أن ذلك ليس وارداً على جدول أعمال القمة. مشيراً إلى أنه ليس للاتفاقات الاقتصادية أية علاقة بإقامة دولة أياً تكن كونها جميعها مواقف سياسية لم تفرض بأى حال من الأحوال على البحرين أو غيرها.
أبوظبي وكالات
تبدأ اليوم اجتماعات المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يضم وزراء الخارجية بدول المجلس الاجتماعي التكميلي لدورته الـ 97 التحضيرية للدورة الـ 26 للمجلس الأعلى في أبوظبي. ومن المتوقع أن يبحث الوزراء في اجتماعهم في قصر المؤتمرات برئاسة وزير الخارجية الإماراتي راشد عبدالله النعيمي، مجمل المستجدات السياسية الراهنة وفي مقدمتها الأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة والتصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وتطورات الوضع في لبنان وسورية وقضية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى). كما يستعرض المجلس نتائج الاجتماع المشترك بين وزراء الزراعة والصحة بشأن الخطوات العملية التي اتخذتها الدول الأعضاء لمواجهة مرض انفلونزا الطيور وما تم بشأنها لاستمرار تأمين سلامة المواطنين والمقيمين من التعرض لهذا المرض. ويقوم وزراء الخارجية أيضا بمراجعة شاملة لبنود جدول أعمال«قمة أبوظبي» والتي سيناقشها قادة الخليج في اجتماعاتهم غدا (الأحد) الذي يتضمن الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية والتعليمية. وفي صنعاء، وصف وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي زيارته لعدد من دول الخليج لطرح وجهة النظر اليمنية حيال الانضمام إلى المجلس بأنها كانت «مثمرة»، لكن مراقبين يرون أن طلب اليمن الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي يقابل بـ «البرود». ويعتقد مسئولون خليجيون أن محاولات انضمام صنعاء إلى المجلس لم تكتمل بعد وانه لن تتم مناقشة مساعي انضمام اليمن إلى ذلك الكيان السياسي«خلال قمة أبوظبي». في حين اعتبر البرلماني الكويتي السابق أحمد الربعي مسألة انضمام اليمن إلى دول الخليج مسألة مهمة.
العدد 1198 - الجمعة 16 ديسمبر 2005م الموافق 15 ذي القعدة 1426هـ